طعنة في ظهر القضية.. سياسيون كرد يرفضون لقاءات مسعود بارزاني مع المسؤولين الأتراك

لا تتوقف الانتقادات الموجهة لمسعود بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، خاصة بعد لقائه مع وزير الدفاع التركي وقبله رئيس الاستخبارات التركية، رغم الحرب التي تشنها تركيا ضد الكرد.

أثارت زيارة وزير الدفاع التركي وقبله رئيس الاستخبارات التركية لزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، وابنه مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق حفيظة الكثير من الكرد حول العالم، وذلك لأنها تأتي في الوقت الذي تحارب فيه تركيا الكرد، وتقوم بقصف يومي ضد المدنيين في شمال وشرق سوريا والعراق.

كشف محمد أمين، القيادي في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني أصبح  أكبر عقبة لحل القضية الكردية لأنه بالنسبة إليه القضية الكردية فقط الجزء الذي يتبع له وهو إقليم كردستان العراق.

وأكد أمين في تصريح خاص لوكالة فرات، أن الجزء الخاص به يعتبر جزءاً بالنسبة إلى الأجزاء الأخرى لكردستان، مشيراً إلى أنه يسعى تقريبا إلى الاستقلال منذ ثلاثين سنة وما عمل وما جاهد لأجل حل القضية الكردية في الأجزاء الأخرى بأي عمل من أجل القضية الكردية في الأجزاء الأخرى من كسله وحبه للراحة وعدم استهدافه لأعداء الكرد في الأجزاء الأخرى.

وأضاف القيادي في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، أن أعداء الكرد يغمضون عيونهم لأنه يعرقل وصول الأجزاء الأخرى إلى حريتهم، يعني يعمل لصالح أعداء الكرد في الأجزاء الأخرى. طبعا هذا يسبب تأييد أعداء الكرد لجزء جنوب كردستان.

وأوضح أمين، أن هذا يدل على خيانة البارزاني وعدم ثقة الأحزاب الكردية فيه. وهو على عكس نهج حزب العمال الذي يساوي بين جميع الكرد وأجزاء كردستان الأربعة.

No description available.

 

بينما يرى الدكتور حسين علي، كما تعلم بأن منطقة الشرق الأوسط أمام ألفية جديدة، والعدو التركي لن يقف مكتوف الأيدي لابد أن يستعمل كافة الأسلحة بما فيها الخيانة.

وأكد علي في تصريح خاص لوكالة فرات، أن مسعود البارزاني يعتبر إنكيدو العصر، فهو والأتراك يعدون مطبخ حول كيفية الوقوف في وجه حركة التحرر الكردية وكذلك كيف يمكن للخيانة أن تساعد تركيا للخروج من أزمتها.

وأضاف المحلل السياسي الكردي، أن البارزاني وحلفائه الأتراك يعدون العدة للهجوم بشكل موسع على حركة التحرر الكردية.

وبين علي، أنه منذ أربعة أشهر جميع الحناجر أن كانت عربية أو كردية أوروبية تهتف بحرية القائد الأممي عبدالله اوجلان الذي قضى مدة حكمه فكل من البارزاني وتركيا يحاولون إيجاد شرعية لتمديد فترة حكمه أمام الرأي العام.

No description available.

بينما كشف زكريا دادو، مؤسس منصة عفرين، أن إيران وتركيا يتبادلان التقسيم بينهما على حساب الكرد والعرب في العراق وسوريا، لكن مدى جدية التقسيم القادم مقابل الملعب الأوكراني ومنطقة نفوذ أمريكا في شرق الفرات وسوريا كلها تلعب أدوار مهمة، مشيراً إلى أن التدخل العربي في العراق وسوريا مهم.

وأكد دادو في تصريح خاص لوكالة فرات، أن تركيا تقصف الكرد وإيران تقصف كذلك والإثنين يتوسطهما روسيا، مشيراً إلى أن مسعود البارزاني يتملكه الخوف من ايران، لذلك يركض في الحضن السني التركي كما كان يعتمد على العمق الصدامي السني.

وأضاف مؤسس منصة عفرين، أن هناك محاولة تغير ديمغرافية الحزام الكردي في شمال كردستان من قبل التركي كما عملوا في عفرين، وكذلك هناك تبادل للأدوار لإيران مع تركيا في تغيير ديمغرافية دمشق ومناطق السيدة زينب والتشيع وشراء العقارات العربية.

وبيّن دادو، أن التاريخ يعيد نفسه إدريس البدليسي ارتمى بحضن العثماني سليم الأول، وغير مذهبه بهدف بناء إمارات كردية ومنها إمارة بدليس و إمارة كلس للجنبولاطيين وامارة البدرخانين، الآن يرتمي البارزاني كما البدليسي فقط لكي يحافظ التركي على  إمارته الكردية في شمال العراق.