المزارعون يستعدون لفصل الشتاء في جولميرك

بدأ الرعاة في جولميرك بالاستعداد لفصل الشتاء، حيث يقومون بتحويل العشب الذي جمعوه في الصيف إلى قش.

الثروة الحيوانية هي المصدر الرئيسي لكسب العيش في جولميرك التي يعيش فيها قرابة الـ 300 ألف شخص فيها، ويكسب معظم سكانها رزقهم من خلال تربية الماشية، جولميرك، التي يكون الشتاء فيها قاسٍ للغاية، بدأ مزارعوها بالاستعدادات لفصل الشتاء.

وفي قرية خنانيس التي تبعد 10 كيلومترات عن وسط مدينة جولميرك، يتم خلال فصلي الربيع والصيف حصاد العشب في الأرياف والوديان بالأدوات القديمة وبأيادٍ بشرية، ثم يأخذ القرويون العشب الذي جمعوه إلى القرية بعربات الخيول والجرارات، ويتم تجفيف العشب الذي تم جمعه في القرية لصنع القش، والعشب الذي يتم الاحتفاظ به حتى الخريف يصبح جاهزاً لصنع التبن، حيث يتم تحويل العشب إلى قشٍ بواسطة الحصادة وإطعامه للحيوانات في أشهر الشتاء.

 

طقوس القرويين في تحويل العشب إلى ق

وذكر فلاح من قرية خنانيس، ريناس احتياط أوغلو، أنهم خلال أشهر الربيع والصيف يجمعون العشب لمواشيهم في سهول وحقول القرية ويحولون هذه الأعشاب من خلال الحصادة إلى قش، وأبلغ احتياط أوغلو أنه مع الأزمة الاقتصادية بشكل خاص، ارتفع سعر العشب والقش كثيراً، وقال: "نحن نحاول جمع العشب حتى لا تؤثر الأزمة الاقتصادية علينا كثيراً، نحضر العشب الذي نجمعه إلى القرية بواسطة عربات الخيول والجرارات، نجمعهم معاً في مكان ما في القرية، العشب الذي نجمعه هذا هو ما يشغلنا في الخريف، نأتي بالحصادات إلى القرية لنصنع التبن، جميع القرويين الذين لديهم عشب، يضعون عشبهم في الحصادات ليصنعوا تبناً، ثم نعطي التبن الذي نحضره لحيواناتنا خلال أشهر الشتاء".