تجمّع نساء زنوبيا يدين وجود القاتلَين أبو شقرة وأبو عمشة في الإدارة الجديدة ويطالب بمحاسبتهما

أدان تجمّع نساء زنوبيا وجود القاتلَين أبو شقرة وأبو عمشة في إدارة هيئة تحرير الشام، وطالب بمحاسبتهما، وجدد العهد للشهيدة هفرين ولكل الشهداء: "بأننا لن ننساهم، ولن نكلّ أو نملّ حتى يتحقق القصاص العادل من المجرمين، ونبني مجتمعاً حراً يسوده العدل والمساواة".

أصدر تجمّع نساء زنوبيا، اليوم بياناً إلى الرأي العام، أدان فيه وجود القاتلين أبو شقرة وأبو عمشة في إدارة هيئة تحرير الشام المؤقتة، جاء في نصه:

"نحن، نساء تجمّع زنوبيا، نرفع صوتنا عالياً اليوم، مدفوعين بغضب وألم عميقين، لندين بأشد العبارات وجود المجرمَين؛ حاتم أبو شقرة، المدعو إحسان فياض الهياس، وأبو عمشة، ضمن أروقة حكومة هيئة تحرير الشام، إن هذين المجرمين، اللذين تلطخت أيديهما بدماء الأبرياء، واللذين تجرآ على إنهاء حياة المناضلة والأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، ويتجولان اليوم بكل حرية، بل ويحظيان بحماية نظام يدّعي تمثيل الشعب.

إننا نرى في وجود هذين القاتلين ضمن إدارة هيئة تحرير الشام الموقتة، مهزلة واستخفافاً بدماء شهدائنا وتضحياتهم. كيف يمكن لمن تلطخت أيديهم بدماء هفرين خلف، وغيرهم من الأبرياء، أن يكونوا جزءاً من أي نظام يدّعي الشرعية أو العدالة؟ إن هذا الأمر يمثل صفعة قوية على وجه كل امرأة حرة وكل إنسان يؤمن بالحق والعدل.

إن حاتم أبو شقرة وأبو عمشة، اللذين يتزّعمان ما يسمى "أحرار الشرقية"، ليسا مجرد قاتلين، بل هما رمزان للإرهاب والعنف الذي استباح أرضنا ودمائنا. إن تاريخهما الإجرامي الحافل، الذي يتضمن ارتكاب جرائم بشعة بحق أبناء شعبنا في مناطق شمال وشرق سوريا، مثل عفرين وتل أبيض ورأس العين، بحق النساء والأطفال، يجعلهما خطراً داهماً على أمن وسلامة مجتمعنا، فضلاً عن كونهما مرتزقة لدولة الاحتلال التركي.

إننا نطالب وبأعلى صوت، بضرورة محاسبة هذين المجرمين، وغيرهم من المجرمين الذين ارتكبوا فظائع بحق شعبنا. كما نطالب بتطبيق أشد العقوبات عليهما، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وتقديمهما للعدالة لينالا جزاءهما العادل. لن نسمح بأن تضيع دماء شهدائنا هدراً، ولن نقبل بأن يفلت المجرمون من العقاب.

إننا ندعو جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية، والجهات المعنية، إلى الضغط من أجل تحقيق العدالة لمحاسبة حاتم أبو شقرة وأبو عمشة ومن معهما 3 من القتلة والمجرمين. إن صمت المجتمع الدولي عن هذه الجرائم هو بمثابة تشجيع للمزيد من العنف والظلم، ولهذا لا يمكننا السكوت.

نؤكد أن قضية الشهيدة هفرين خلف، ليست مجرد قضية فردية، بل هي قضية كل امرأة حرة وكل إنسان يطمح للعدالة والسلام، وأننا سنواصل النضال حتى يتحقق العدل وتنتصر الإنسانية على قوى الشر والظلام.

إننا في تجمع نساء زنوبيا، نجدد العهد للشهيدة هفرين ولكل الشهداء، بأننا لن ننساهم، ولن نكلّ أو نملّ حتى يتحقق القصاص العادل من المجرمين، ونبني مجتمعاً حراً يسوده العدل والمساواة.

عاشت المرأة الحرة، عاشت سوريا حرة، الخزي والعار للقتلة والمجرمين".