أهالي كوباني يشيعون جثمان الشخصية الوطنية جلو كوباني الى مثواه الأخير

شيع أهالي مقاطعة كوباني جثمان الشهيد جلو كوباني لمثواه الأخير في مزار الشهيدة دجلة جنوب مدينة كوباني، بالإضافة لمراسم غيابية لمقاتل في قوات الدفاع الشعبي استشهد في آفاشين عام 2015.

وحضر المئات من أهالي مقاطعة كوباني لمزار الشهيدة دجلة جنوب كوبانيلتشييع جثمان الشهيد مصطفى عثمان المعروف بـ جلو كوباني، الذي استشهد يوم الأربعاء المنصرم في أحد مشافي العاصمة السورية دمشق بعد إصابته بمرض السكري، بالإضافة لمراسم غيابية للمقاتل ماهر أيوب الاسم الحركي يلماز باسيا الذي استشهد في الـ 1/6/ 2015 في منطقة آفاشين في جنوب كردستان.

وتحت الأمطار المختلطة بالثلوج ودرجات حرارة متدنية قاربت الصفر مئوية، بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة للعضو في حركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات محمد بكو الذي أشاد بالدور الكبير الذي قدمه الشهيد جلو كوباني في المنطقة في ثمانينات القرن الماضي.

وقال بكو: "في ثمانينات القرن الماضي وعندما كانت ثورتنا في طور نشوئها قدم الشهيد جلو الكثير، وفتح بيته أمام كل وطني غيور على بلده، وكان الصلة الوصل بين باكور كردستان وروج آفا، كان ثائراً بكل معنى الكلمة لم يبخل على قضيته بشيء".

وأضاف: "كان يعلمنا كيف نكون مخلصين لقضيتنا وللقائد عبد الله أوجلان ولحزب العمال الكردستاني، لهذا على كل فرد في المنطقة أن يكون شخصاً وطنياً كما فعل جلو كوباني، ويمضي على درب الحرية ولا يخشى أحداً".

أما الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء عائشة أفندي فأشارت إلى أن "الشهيد جلو كوباني لم يخشى الأنظمة المستبدة، ونضاله جعله عرضة للاعتقال على يد النظام السوري، ورغم هذا لم يتراجع عن قراره في المضي على خطا فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

ولفتت عائشة أفندي: "نحن شعب مضطهد على مر العصور ولكن الشخصيات الوطنية أمثال جلو كوباني كان لهم دور كبير في كسر حاجز الخوف عب مسامتهم في الفكر الديمقراطي الحر للقائد عبد الله أوجلان، وهذا ما يجعلنا فخورين به وبكل من يسعى لحرية شعبه".

لتختتم المراسم بقراءة وثيقة شهادة للشهيدين جلو كوباني ويلماز باسيا وتسلم لذويهما، ويوارى بعدها جثمان الشهيد جلو كوباني الثرى في مزار الشهيد دجلة جنوب مدينة كوباني.