محمد علي العبو: في الآونة الأخيرة انتهكت الدولة التركية أجواء منبج بالمسيرات ولأول مرة

صرح الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مدينة منبج وريفها محمد علي العبو بأن دولة الاحتلال التركي تواصل انتهاكاتها واعتداءاتها على مناطق شمال وشرق سوريا لضرب حالة الأمن والاستقرار فيها، ومحاولة إضعافها اقتصادياً.

تنعكس حالة الاستقرار بشكل عام على كل مناحي الحياة، وأهمها الحالة الاقتصادية التي تعكسها الحالة السياسية والاستقرار السياسي والأمني بشكلً عام، والتي تقوم بالممارسة اللاإنسانية ضد شعبنا ومناطقنا في شمال وشرق سوريا هي دولة الاحتلال التركي.

وحول هذا الموضوع تحدث لوكالتنا الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مدينة منبج وريفها محمد علي العبو بأن "ما لاحظناه أن دولة الاحتلال التركي قد غيرت من اسلوبها في الآونة الأخيرة حيال مناطق شمال وشرق سوريا ألا وهو استخدام المسيرات واستهدافها لنقاط وأشخاص الذين يعملون في الإدارات الذاتية والمدنية في شمال وشرق سوريا".

وأضاف "هذا ما رأيناه في الآونة الأخيرة بتحويل اعتداءاتها وانتهاكاتها على مدينة منبج بشكل خاص، واستخدام هذا الأسلوب أيضاً للمرة الأولى التي تنتهك فيها أجواء منبج بالمسيرات وتقصف أهداف داخل مدينة منبج".

وأشار العبو من خلال حديثه، إلى أن هذه الأهداف مدنية وراح ضحيتها شهيد وجرحى، والكل يعلم بأن تركيا تمر بفترة انتخابات، وهناك تقارب كبير بين تحالف حزب العدالة والتنمية وبين تحالف المعارضة"، حيث تعمل الحكومة الحالية بقيادة حزب العدالة والتنمية للحصول على دعاية خارجية وفي الأراضي السورية بشكل خاص لصالحه في هذه الانتخابات، ولطالما رأينا ما يجري في الانتخابات وتصاريح من المسؤولين وخاصةً من اردوغان".

وتابع "يستخدمون الملف السوري كورقة لصالحهم في الانتخابات، والكل يراهن على إبعاد اللاجئين السوريين وإعادتهم بشكل قسري إلى سوريا، وتوطينهم بأماكن غير أماكنهم ومواطنهم الأصلية".

وذكر محمد علي العبو بأنهم يعملون كل ذلك من أجل كسب صوت الناخب التركي، لقد رأينا التسارع والهرولة التي يقوم بها إن كان حزب العدالة والتنمية أو المعارضة، وتقديم التنازلات للتقارب مع حكومة دمشق حول عودة للاجئين".

وتطرق العبو إلى الفترات التي تمر بها مناطقنا وقال: "هذه الفترة هي فترة حساسة في تاريخ شمال وشرق سوريا وفي تاريخ سوريا بشكل عام، فتركيا كدولة تعمل دائماً على تقويض الاستقرار والأمن في سوريا، لتبقى لها الكلمة القوية في المنطقة، ولتستفيد من السوريين بأكبر قدر ممكن من جميع الاتجاهات والمجالات".

وفي ختام حديثه، قال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مدينة منبج وريفها محمد علي العبو:" خاصةً في هذه الفترة وفي خضم هذه الانتخابات، فهي ترقص على جثث السوريين مثلها مثل باقي الأطراف الذين لا يهمهم سوى مصالحهم الضيقة، بعيداً كل البعد عن الحالة الوطنية والحالة السورية التي يريد الشعب أن يصل بحل سياسي يضمن الحرية والمساواة لجميع السوريين".