الخبر العاجل: جيش الاحتلال التركي يستهدف قرية في منبج

المؤسسة الدينية في منبج: اردوغان يدعي الإسلام ويقوم بحرق الجثث ويستخدم الكيماوي الذي حرمه الله

قال العضو في مكتب الإفتاء في مدينة منبج الشيخ صلاح "الشرائع الإسلامية كلها قد حرمت قتل الإنسان سواءً بأي الةٍ حادة، فكما نرى الآن هناك جهات أو بعض الدول تقاتل وتقتل بموادٍ كيماوية وهذه محرمة دولياً كما نعلم".

وأضاف "فقد حرمتها الشرائع الإسلامية كلها وحرمها القانون الوضعي وجميع قوانين الإنسانية، فما بالك بمن يأتي ويقتل الناس ويحرقهم بمواد كيماوية فإنها تعتبر من الجرائم التي لا تغتفر".

وتابع "نرى أن هناك جهات سواءً من أي مكانٍ في العالم ؛ إذا استخدم هذه المواد الكيماوية فهي جريمة تعتبر سوداء في جبين من قتل هؤلاء الناس وأحرقهم".

وأكمل حديثه بالقول بأن "الاحتلال التركي يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد الإنسانية وعلى مناطق الدفاع المشروع، فهذه المواد التي يستخدمها الاحتلال التركي تحرق الإنسان والشجر والحجر".

وبين الشيخ صلاح بأن "كيف نرى الآن إنساناً يدعي الإسلام ويأتي ويستخدم أبشع أساليب العنف ضد الإنسانية ويقوم بحرق الجثث ويستخدم الكيماوي الذي حرمه الله وثم القانون الوضعي فهذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي لا تغتفر عند الله ولا القانون الوضعي عند البشر".

وتطرق إلى "لا شك أن الإنسان عندما يدعي الإسلام، و يأتي يقتل ويرتكب أبشع الجرائم اللاإنسانية بحق الإسلام فهذا ليس من الدين والإسلام بشيء، ويقول بأنه مسلم فالإسلام قولٌ وعمل".

ومن جانبها قالت الرئاسة في مكتب المرأة في المؤسسة الدينية في مدينة منبج وريفها وردة حنيفي بأن " يتم استخدام الأسلحة الكيماوية على قوات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، فالدولة التركية تقوم باستخدام هذه الأسلحة لعدم قدرتها على احتلال مناطق في شمال وشرق سوريا لذلك فشلت في العمل العسكري".

وأضافت بأن "العقلية الرأسمالية تهدف الى احتلال شمال وشرق سوريا، فمقاومة قواتنا ونجاح إدارتنا تجعل السلطة التركية في حالة من الخوف والسقوط في الانتخابات التركية لذلك تستخدم كافة أنواع الأسلحة الكيماوية والعمليات العسكرية لتحقيق أهدافها".

وأدانت وردة بأن "نحن كمؤسسة دينية في منبج ندين ونستنكر هذه الهجمات التي تحصل في مناطق شمال وشرق سوريا ومناطق الدفاع المشروع".

وتابعت حديثها بالقول بأن "نحن كشعوب مناطق شمال وشرق سوريا بكافة مكوناتها وأطيافها من عرب وكرد وشركس وتركمان لا فرق بيننا وندعي بالسلام لهذه البلاد".

وبينت من خلال حديثها أن "اردوغان يدعي الإسلام وهو بعيد وكل البعد عن الإسلام لاستخدامه للسلاح الكيماوي الذي استخدمه على رأس العين والمجازر التي حصلت فيها في عام 2018، وسوف يعيد محو الإبادة".

وتطرقت إلى مجزرة الارمن وقالت بأن "نحن لن ننسى مجزرة الارمن الذي قُتل نصفهم والنصف الثاني رماهم في البحر ومنهم من هجرهم من بلادهم، فالاحتلال التركي يريد ان يزرع حتى الفتنة بين مكونات المنطقة".

والجدير بالذكر ان "السلاح الكيماوي ليس فقط يضر الإنسان بل يضر حتى الطبيعة، بل نحن لا ننسى الطفل في رأس العين الذي احترق وتشوه كامل جسمه بسبب استخدام السلاح المحرم دولياً من قبل اردوغان على الشعوب الأبرياء".

وأكملت حديثها بالقول بأن "نحن كمؤسسة دينية نقول في أمة الإسلام؛ الإسلام هو زرع المحبة والتقوى والإيمان، وليس زرع الفتن والقتل المحرم وفي أمة الإسلام استخدام الأسلحة الكيماوية محرمة دولياً وإسلاماً وديناً".

وفي ختام حديث الرئاسة في مكتب المرأة في المؤسسة الدينية في مدينة منبج وريفها وردة حنيفي طالبت بأن "نحن كأهالي مدينة منبج نطالب الجهات المعنية باتخاذ مواقف حازمة ضد الانتهاكات والمجازر التي ترتكب بحق شعوب شمال وشرق سوريا ومناطق الدفاع المشروع من قبل دولة الاحتلال التركي".