دوران كالكان: علينا أن نجعل كل مكان ساحة للحرب والمقاومة

صرح عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، أنه ينبغي خوض النضال على أساس العنف الثوري، وقال: "يجب تحويل كل الساحات إلى ساحات للحرب والمقاومة المناهضة للفاشية، وعلى القوى الثورية والديمقراطية جعل النضال أكثر حزماً".

قيّم عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، دوران كالكان، لقناة مديا خبر (Medya Haber TV) الحرب الدائرة والنضال انطلاقاً من زاب إلى ديرسم، والتهديدات الفاشية في الساحات، والهجمات على ثورة روج آفا، والذكرى السنوية الـ 42 لمقاومة 14 تموز.
 


جدول الأعمال مزدحم ومليء بالأحداث، وهناك تحرك جدي، لنبدأ بالعزلة والنضال الجاري ضد العزلة...

بدايةً، أتوجه بالتحية إلى القائد أوجلان بكل احترام، وأحيي كل من يناضل من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان على أساس حملتنا العالمية للحرية، وأتمنى لهم النجاح.

تكمن القضية الكردية في أساس كل شيء، ولذلك، فإن نظام إمرالي للإبادة والعزلة والتعذيب هو مكان إدارة القضية الكردية، حيث يُحتجز القائد في ظل هكذا نظام، وتخشى القوى التي خلقت القضية الكردية من أن تخرج كلمة واحدة في هذا السياق، ولهذا السبب أيضاً، تستمر العزلة والتعذيب والإبادة الجماعية، ومما لا شك فيه أن هناك نضالاً أيضاً في مواجهة ذلك، وقد قمنا بتقييمه سابقاً، أنه سيتم كسب كل شيء من خلال النضال، وهو نضال يتم خوضه بكل صدق وإخلاص على مدار 24 ساعة يومياً، ولا زالت هذه الحقيقة تنتشر وتتعمق، ولهذا السبب أيضاً، هناك نضال مهم ينتشر، وهناك النضال القانوني، والنضال الجماهيري، وهناك المقاومة البطولية للكريلا، ونحن، حركة وشعب، وأصدقائنا الثوريين والديمقراطيين واليساريين والاشتراكيين، نخوض نضالاً من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان والحل للقضية الكردية على المستوى الدولي، كما أن الجانب القانوني لهذا النضال آخذ في التطور.

وكنا قد قلنا في السابق أيضاً؛ نظام إمرالي هذا ليس له مكان في أي قانون، فهو ضعيف في كل الجوانب، ولكن أضعف ما فيه هو الجانب القانوني، وهذا الأمر أصبح أكثر وضوحاً، وتقوم كافة الأوساط، وخاصة الأوساط القانونية بالضغط، حيث انخرطت نقابة المحامين في باريس في بذل المساعي الحثيثة في اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب، وكانت هناك دعوة من لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وقدم المحامون معلومات مهمة للجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب، وكنا قد قلنا في السابق أيضاً؛ نريد أن نفهم ما هو الوضع الحقيقي للجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب، إلا أن المحامين سلطوا الضوء على وضعها الحقيقي، فعلى سبيل المثال، تدخلت في أذربيجان، وزعموا أنه لا يمكنهم قول أي شيء عن القضايا التي يقولونها عن إمرالي، عما قالوه في أذربيجان، والظاهر أن الأمر ليس كما يقولون، ولذلك، فإن النهج السياسي الذي تتبناه اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب هو أمر أساسي، ولهذا السبب أيضاً لا يتعاملون بشكل قانوني ولا يقومون بأداء واجباتهم المنوطة بهم.

علاوة على ذلك، كشف المحامون، أنه لا يتم تطبيق القرارات الصادرة عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان منذ العام 2012، وقد أشارت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إلى التعذيب، لكنها لم تنفذ القرارات الصادرة، ولا تستطيع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمؤسسات المسؤولة تنفيذها، أي أن فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية منخرطة بسياسة وعقلية مستبدة ومتهورة من هذا النوع، في الواقع، إن ما يُسمى بالمؤسسات الديمقراطية الدولية، أو ما يُسمى بالمؤسسات الأوروبية لحقوق الإنسان، لا تقوم بواجباتها ومسؤولياتها، أي أنهم لا يتعاملون بشكل قانوني أو ديمقراطي، ولا يتعاملون بطريقة إنسانية، إنهم منخرطون في موقف منفعي وسياسي إلى أقصى حد، ولهذا السبب أيضاً، يصبحون شركاء في هذه الجريمة.

وفي مواجهة ذلك، فإن النضال الجماهيري مهم، وهناك نضال قائم في كل مجال وفي جميع أنحاء العالم، ولا شك أنه من الضروري مواصلة تعزيز هذا الأمر وتوسيعه واستدامته ونشره، وإن النضال التقدمي المطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان لا يمكن إضعافه أبداً، ولا يمكن الاستعاضة عنه، بل على العكس من ذلك، يجب تعزيز وتنمية كل خطوة بشكل أقوى.

بلا شك، هناك العديد من القضايا الأخرى، هناك قضايا الكرد، والنساء، والشبيبة، والشعوب، وشعوب تركيا، وقضايا العمال والكادحين في العالم، الجميع لديهم قضايا، وهناك قضايا اقتصادية وسياسية وديمقراطية وقضايا حقوق الإنسان، حيث يجري خوض النضال من أجلها، وبلا شك، لا بد من أن يكون هذا النضال أيضاً حاضراً، وينبغي أن يكون هناك نضال ضد فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، خاصة في تركيا، ولا بد من خوض النضال المناهض للفاشية على أساس جميع أنواع القضايا، ولكن من الضروري الجمع بين هذا النضال والنضال التقدمي من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، أي، لا يمكن فصله عنه، والقاسم المشترك هو النضال من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، لأن حرية الجميع وبناء إدارة ديمقراطية للجميع مرتبطتان بالنضال من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وإن حرية وديمقراطية الشعب الكردي والمرأة والشبيبة وشعوب تركيا والإنسانية متعلقة في الواقع بكسر نظام إمرالي للإبادة الجماعية والعزلة والتعذيب وضمان تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وقد قال القائد أوجلان: "لو لم أتمكن من توحيد حياتي مئة بالمئة مع حرية الشعب الكردي ووجوده، لما تمكنت من فهم القضايا بهذه الدرجة وحلها وخوض عمل ناجح"، وكشعب كردي، وكنساء، وكشبيبة، وكشعب، يجب علينا أن نوحد وجودنا وحياتنا الديمقراطية الحرة مع النضال الجاري من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، فالطريق إلى النجاح هو على هذا النحو، ويمكن نيل الحرية والديمقراطية بهذه الطريقة، ولهذا، يجب خوض نضال الديمقراطية والحرية على أساس الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وينبغي لنا جميعاً أن نكون منتبهين في هذا الموضوع، ولا ينبغي لنا أن نفكك قوانا وإمكانياتنا.

هناك نضال لجميع شرائح المجتمع، وهناك نضال للشبيبة، حيث قام الشبيبة مؤخراً في خارج الوطن بفعاليات مؤثرة في باريس، بالطبع ينبغي عليهم القيام بذلك، ويجب أن تكون الأجندة الرئيسية للشبيبة المتأثرين بنموذج القائد في العالم، وكذلك أجندة الشبيبة الكردية هي النضال من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، ويجب أن يكون منخرطين على مدار 24 ساعة في نضال من هذا النوع، لأنه لا يمكن أن يكون شيء آخر، ولا يمكن للوجود أن يكون بأي طريقة أخرى، أو خوض نضال من أجل الحرية بشكل آخر، أو تحقيق النجاح بطريقة أخرى، ولذلك، يجب على الشبيبة الكردية أن يتولوا القيادة، فهم يقودون ذلك، كما يجب عليهم الاهتمام بكافة القضايا في جميع أجزاء كردستان وخارج الوطن، لكن بالطبع، في قلب كل النضالات يوجد النضال من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو. ويكمن في أساس النضال، خوض النضال من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، لأن ما يجعل كل القضايا في حالة استدامة هو وجود نظام الإبادة الجماعية والعزلة والتعذيب في إمرالي، حيث يُحتجز القائد أوجلان في ظل نظام من هذا النوع، أي إنها القضية الكردية، ويجري تنفيذ الإبادة الجماعية ضد الكرد، ولا يتم حل القضية الكردية، ولذلك، فإن ضمان تحقيق الحرية الجسدية أوجلان وحل القضية الكردية مرتبطان ارتباطاً وثيقاً مثل اللحم والأظافر، وإذا كان الشبيبة الكردية هم رواد نضال من النوع، فيجب عليهم حينها القيام بالفعاليات بشكل أكبر وجعلها مستدامة في إطار حملتنا العالمية من أجل الحرية، كما يجب عليهم تولي القيادة لنضال الشعب الكردي ولنضال الكادحين والشعوب.

يجب علينا أن نناضل ضد الإرهاب الفاشي على أساس العنف الثوري

هناك حرب ضارية تدور رحاها في مناطق الدفاع المشروع، وفي هكذا وقت، فإن اهتمام وأنظار الجميع متجهة نحو زاب ومتينا، وقد رأينا عمليات الكريلا التي تطورت في شمال كردستان خلال شهر حزيران، كيف ينبغي النظر إلى ذلك الأمر، وكيف ينبغي فهمه؟   

نعم، بداية، أستذكر بكل محبة وامتنان جميع الرفاق الشهداء في شخص الرفاق شيخموس وبيريتان وبروسك الذين استشهدوا في مقاومة شمال كردستان، وينبغي للمرء فهمهم بشكل صحيح والتمسك بذكراهم، فهذا ليس النضال المعتاد في مثل كل مرة، فالقيام بمقاومة من هذا القبيل في شمال كردستان له معنى مختلف في ظل الظروف الحالية، وفي هذا السياق، نُفذت عمليات في زاغروس انطلاقاً من آفاشين إلى كَفر، وجرت اشتباكات في بوطان، ووقعت اشتباكات في كابار وماوا، كما وقعت اشتباكات على خط كربوران في ميردين، وفي الواقع، تجري اشتباكات على خط سرحد، بمعنى آخر، بدأت فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية بشن العمليات العسكرية في كل الساحات مع حلول الربيع، وخاصة مع قدوم فصل الصيف، أي أن كل مكان من شمال كردستان بات ساحة للحرب، ومن ناحية أخرى، هناك مقاومة أيضاً في المدن، حيث يحارب نشطاء حركة الثورة المتحدة للشعوب (HBDH) كل يوم تقريباً، كما يحارب مقاتلو وحدات حماية المدنيين (YPS) أيضاً، وهناك مرحلة من المقاومة من هذا القبيل في المدن، وتجري الحرب الموحدة المناهضة للفاشية، التي تتطور يوماً بعد يوم في شمال كردستان، ويتطور نضالنا الثوري الموحد في شمال كردستان من خلال عمليات الكريلا والنشطاء، وهذا وضع جديد ومهم، لقد كان الأمر مهماً مقارنة قبل عام وعامين، ولا بد من فهمه بشكل صحيح، وبلا شك، لا بد من تعزيزه ونشره بشكل أقوى، وبدوري، أحيي كل من يقاوم ويناضل، وأهنئهم على عملياتهم ومقاومتهم، ولا بد من تعزيزها بشكل أقوى.

وينبغي للمرء خوض القتال حتماً باللغة التي يفهمونها لإنجاح النضال ضد فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية وتحقيق النتائج المرجوة، ولذلك، يجب علينا جميعاً أن نجعل من كل الجبال والسهول والمدن وساحات شمال كردستان وتركيا ساحة للمقاومة والحرب المناهضة للفاشية، ويجب علينا خوض النضال ضد الإرهاب الفاشي على أساس العنف الثوري، ويجب أن نتمكن من محاسبة العدوان الفاشي والانتقام منه، وإذا لم يحدث ذلك، أي إذا لم تتم محاسبتهم على أفعالهم وإذا لم يتم الرد على كل هجوم، فلن يكون من الممكن كسر الفاشية أو وقف العدوان الفاشي أو تحريك وتعبئة الجماهير الشعبية، ولهذا أيضاً، يجب على القوى الديمقراطية الثورية والقوى اليسارية والاشتراكية أن تجعل نضالها أكثر حزماً وأن تجعله أكثر فاعلية، والعمليات الحالية للكريلا والنشطاء هي على هذا النحو، ويتولون القيادة لذلك، ولقد حققت حركة الثورة المتحدة للشعوب بالفعل مستوى هاماً، ولا شك، وفقاً لنا، ينبغي لها أن تتقدم بشكل أكبر وأن تكون أقوى، وهذا موضوع منفصل، ولكن ما هو موجود حالياً هو أيضاً مهم للغاية، ولا بد من تعزيزه بشكل أكثر.

هناك هجمات جديدة على خطوط زاب ومتينا مدرجة على جدول الأعمال، ما هي المعلومات المتوفرة عن هذا الاحتلال المدعوم من الحزب الديمقراطي الكردستاني والعراق؟ وما هو الوضع الأخير في الساحة؟

هناك بعض الأوضاع الجديدة مع حلول 3 تموز، وقد كشفت رئاستنا المشتركة وضع الحرب في زاب ومتينا ومناطق الدفاع المشروع وموقفنا من ذلك، وتوفر مؤسسات قوات الدفاع الشعبي المعلومات للرأي العام بشكل يومي، أي، هناك دراية ومعرفة بما يجري، ما هو الوضع الحالي؟ الوضع الجديد هو على النحو التالي: تتحرك الوحدات المدرعة والدبابات والآليات المدرعة التابعة للدولة التركية بسهولة من الطرق الخاضعة لسيطرة العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني، وتتمركز في بعض الأماكن، وقد تمركزوا في بعض الأماكن، وانطلاقاً من هذا الأساس يريدون تنفيذ هجمات الاحتلال، والدولة العراقية تغض السمع على ذلك، وتبدي الموافقة على ذلك، وعملياً، يقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني الدعم والمساعدة، ويقوم بإخلاء مواقعه، ويسلمها للوحدات التركية، وتُسند السيطرة لوحدات الدولة التركية في العديد من الساحات، هناك وضع من هذا القبيل، ولقد اتخذوا القرار حول ذلك في بغداد، وقد ذهب مسعود بارزاني إلى بغداد، ومنحوه الإذن وتحركوا معاً على هذا النحو منذ ليلة الثالث من تموز.

وتعد هجمات الاحتلال هذه معروفة، وليست بالأمر الجديد، فقد بدأ الجيش التركي في 26 آب 2016، بشن هجمات الاحتلال والتوغل في الحدود باتجاه سوريا عبر جرابلس وباتجاه العراق عبر جليه، أي، مرت عليها 9 سنوات، وهناك وضع قائم على أساس حرب مستمرة منذ 9 سنوات، وفي ذلك اليوم، كان مسعود بارزاني في أنقرة، بمعنى آخر، بمجرد أن بدأت هذا الهجوم في 3 تموز-أعطت بغداد الموافقة على شن هذا الهجوم- كان مسعود بارزاني في أنقرة، وكان في أنقرة في ذلك الوقت، لقد اتخذوا القرار معاً، وأصدروا الأمر معاً، ويتواجد توقيع مسعود بارزاني أسفل هجوم الاحتلال وضم كردستان أكثر من أي شخص آخر، فهو يعمل من أجل هذا أكثر من أي شخص آخر، وتوقيعه موجود أسفل كل الأعمال القذرة، ولابد من معرفة هذا الوضع القائم، أي أن الهجمات الحالية ليست بشيء جديد، فقد بدأت على أساس الاحتلال، وقد وصلت إلى مستوى مختلف في أعوام 2020، 2021 و 2022، وبدأت فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، في 16 نيسان 2024، بشن مرحلة هجوم جديدة على خط متينا، وقد أفصح مقرنا عن حثيات ذلك، وحاولت الاستحواذ على الساحة وقضمها قطعة بقطعة، وسعت إلى الحصول على المساحة الفارغة، وبالتالي الوصول خطوة بخطوة إلى أماكن جديدة، والحصول على مساحة أوسع من خلال الاستحواذ على أماكن صغيرة، وبهذه الطريقة، حاولوا التوغل إلى العديد من الساحات في متينا، واعتباراً من 3 تموز، باتت الدبابات والوحدات المدرعة تتحرك براً وعبر الطرق الإسفلتية؛ بمعنى آخر، أصبحت تتحرك على الطرق الإسفلتية في بامرن وأنيشك وقاديش وآمديه وديرلوك وشيلادزه، وجاؤوا محاولين الاستحواذ على خط سركل، ويحاولون الاستحواذ على خط ديرلوك، أي، يريدون محاصرة وادي زاب... ووادي ديرلوك، الذي يعد جزء من زاب... في الواقع، يريدون محاصرة ساحة غرب زاب وميتنا بالكامل من الجنوب بوحدات مدرعة، ومن ناحية أخرى أيضاً، يشنّون الغارات الجوية، ويحاولون إنزال قواتهم، ويريدون السيطرة على سفوح تلال متينا، التلة المعروفة باسم تلة بهار الواقعة في غرب زاب.

يجري تنفيذ الضم الفعلي

يمكننا التعبير عنها بهذه الطريقة، في الفترة السابقة، كانت الهجمات العسكرية تتمثل في إطلاق النار والهبوط الجوي، والتقدم براً عن طريق فتح الطريق، ويحاول الجيش التركي بهذه الطريقة منذ سنوات، الدخول إلى بعض المناطق، لكنه لم ينجح ولم يحصل على نتائج، على سبيل المثال، لم يتمكن من هدم تلة لمدة ثلاث سنوات على الرغم من أنه هاجم كثيراً، إلا أنه تلقى الكثير من الضربات من الكريلا، لقد هزمته مقاومة الكريلا، وايقن أنه لم يعد بإمكانه الحصول على نتائج بهذا الأسلوب، والآن يريد الحصول على نتائج عن طريق الدبلوماسية والمفاوضات التي يجرونها مع الحزب الديمقراطي الكردستاني والعراق منذ الشتاء، وهو الدخول بوحدات مدرعة والسيطرة على المنطقة، بمعنى آخر، يريدون احتلال أماكن لم يتمكنوا من احتلالها، ودخول أماكن لا يستطيعون دخولها، وكسر مقاومة الكريلا، لهذا السبب يقومون بتفتيش الطرق، كل شيء يقع تدريجياً في أيدي الدولة التركية، الدولة التركية تنشئ حدوداً على الخط الذي ذكرته، والمنطقة الواقعة شمالها بالكامل بدأت تقع فعلياً تحت سيطرة الدولة التركية، إنها تخرج من تحت سيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني والإدارة العراقية، هذا هو الضم، يجري تنفيذ الضم الفعلي، لقد عبروا عن ذلك بالمرافق، هل هذا صحيح، لقد فهمنا أن الإدارتين العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني تتجاوزان عن الحدود بنحو 20 كيلومتراً في بعض الأماكن، فقاموا ببيع أرض للدولة التركية تحت اسم المنطقة العازلة، مقابل بعض الأشياء... لقد أقاموا علاقات اقتصادية على أساس ما حصلوا عليه، وقالوا إنهم عقدوا اتفاقيات مع الإدارة العراقية.

إن الحزب الديمقراطي الكردستاني يعمل بالفعل كخادم، ما فعله لا يمكن أن يسمى أي شيء آخر، وبذلك يتم بيع مساحة كبيرة للدولة التركية، الجميع بحاجة إلى معرفة هذا، إن الرأي العام العالمي، وشعبنا في الجنوب، وشعب العراق بحاجة إلى رؤية ذلك، اعتباراً من 3 تموز، تم تأكيد ذلك رسمياً، لقد قبل هذا، وهذا ما قررته الإدارتان العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني في 3 تموز، وعلى هذا الأساس يقومون بإخلاء القرى، ويقصفون القرى بشكل مستمر، ويقومون بإخلاء قرى متينا وقرى برواري وجميع القرى في مناطق متينا الأخرى، وبذلك تصبح مناطق خاكورك وأفاشين وزاب ومتينا وحفتانين خاضعة للسيطرة العسكرية والإدارية للدولة التركية، يريدون إخراج الشعب من تلك الأماكن وإفراغها وإحراقها وتدميرها، لقد دمروا بالفعل مئات القرى، والآن يحاولون اختطاف الناس كل يوم من خلال قصفهم واستخدام الأسلحة المحرمة وترهيبهم، هذا هو الوضع الحالي.

النتيجة ستحددها مواقف الكريلا وشعب الجنوب والشعب العراقي

إذن هل سيحدث هذا؟ هذه هي رغبة الدولة التركية، وهذا ما يقبله العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني، ولكن هناك مقاومة كبيرة من جانب الكريلا ضد هذا الأمر، هناك حرب ورد كل يوم، تقوم الكريلا بتنفيذ 10-15 عملية يومياً، مع مواقع جديدة؛ مثلاً التل، إنهم يتعاملون مع مكان يسمى تل بهار، ويذكرون عبر الصحافة أنهم يضعون قوة صغيرة في مكان صغير، إنهم يهاجمون بطائرات الهليكوبتر، ولا يستطيعون وضع قواتهم في الساحة، أي أن هناك مقاومة، ماذا سيكون موقف الرأي العام؟ إن النتيجة ستحددها مقاومة الكريلا، وتوجهات ومواقف أهل الجنوب والعراق، وكذلك الشعب الكردي والرأي العام، وهذا بالتأكيد مطلبهم ورغبتهم، ويمكننا تلخيص هذا الوضع بإيجاز على هذا النحو.

الدولة التركية تفشل في تنفيذ خطتها لعام 2024

حسنا ماذا يعني ذلك؟ في الواقع، يقول طيب أردوغان، أريد 40 كيلومتراً، لذلك يريد التوسع على هذا المستوى، وقد تم تضمين ذلك في المفاوضات التي أجريت طوال الشتاء، يقول دولت بهجلي: "سنأخذ الموصل وكركوك بأكملها". لذلك أدلى ببيان رسمي، وعلى شعبنا في الجنوب وشعب العراق أن يعرفوا ويروا ذلك، لكن يبدو أنهم لم يجدوا القوة أو الفرصة لتنفيذ مثل هذا الهجوم حتى الآن، لا يعتقدون أنهم سينجحون، وأعلن طيب أردوغان؛ سندمر حزب العمال الكردستاني في العراق في صيف عام 2024، نحن في منتصف الصيف، ولا يزال يحاول الاستيلاء على بعض التلال واحتلالها، في الواقع، كان هناك العديد من المواقع من مناطق الدفاع المشروع، وقالوا إنهم سيهاجمون تلك المناطق. لم يتمكنوا من القيام بذلك، قوتهم لم تكن كافية، يجب أن نرى هذا.

أولاً؛ فشلت الدولة التركية القيام بما خططت له لعام 2024، الخطة الحالية هي أدنى خطة.

ثانياً؛ ما بدأ في 3 تموز هو بالفعل ضم، ويتم تنفيذ ضم فعلي، بمعنى آخر، فإن التنظيم والإدارة في منطقة واسعة تقع في أيدي الدولة التركية، تحت مسمى المنطقة العازلة.

ثالثاً؛ ليس من الواضح ماذا ستكون النتيجة على أرض الواقع، بمعنى آخر، لم تكن ناجحة في طريقة دخولها والاستيلاء على الأرض من خلال فتح الطرق البرية والإسقاطات الجوية.

الآن ما مقدار القوة التي ستضيفها هذه الوحدات المدرعة؟ وسوف نرى بالتأكيد، كان الوضع مختلفا قليلا، ولم ينجحوا من قبل، بمعنى آخر، من الضروري رؤية قوة ونجاح المقاومة، مقاومة الكريلا التي نفذت عمليات ثورية في الشتاء الماضي وألحقت ضربة مدمرة حقا، يمكننا التعبير عن ذلك بوضوح بهذه الطريقة.

الوطنيون والكريلا سوف يقاومون بالتأكيد

وعلى هذا الأساس أود أن أضيف ما يلي، بداية، أحيي باحترام وحب الكريلا الذين قاوموا ببطولة في تلة بهار، وفي كل من دليل، وتلال غربي زاب، وفي متينا بأكملها، سوف نقاوم، فليعلم الجميع الكريلا سوف تقاوم، إن الشعب الكردي والأشخاص الوطنيون سيقاومون الاحتلال وهجمات الإبادة لكردستان حتى النهاية من أجل حرية الكرد، ما يفعله المتعاونون والخونة هو شأنهم، وبطبيعة الحال، سيكون هناك نضال ضدهم أيضا، لكن الشعب الوطني ومقاتلي حرية كردستان سينتصرون بالتأكيد.

فمن ناحية تستمر الحرب في هذه المنطقة، ويمتلك الجيش التركي وحدات مدرعة وقوات خاصة وقوات انتقائية، لكن من ناحية أخرى، هناك عصابات تنزل إلى التلال وتهاجم الناس، وخاصة داعش... في الواقع، نظم حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية العديد من العصابات الأخرى هناك إلى جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني وداعش، وفي سوريا وأماكن أخرى... هناك مجموعات كثيرة من تلك العصابات، إنهم هناك، إنهم يهاجمون، إنهم يخوضون الحرب، وهذا لم يكن كافيا، ويريدون جلب الحراس ايضاً.

ماذا يمكن أن نقول في هذه الحالة؟ لقد حذرت قيادتنا المركزية حراس القرى، ونحن نتفق على ان يبتعدوا عن هذا الهراء، العقاب سيكون وخيماً، لذلك لا ينبغي لأحد أن يكون أداة لمثل هذا الهجوم الشرير والخسيس، ثم، بعد دفع الثمن، لا ينبغي لأحد أن يسأل لماذا حدث هذا، وهذا أمر مهم بالتأكيد، ومن ناحية أخرى، قالت إدارتنا وأدلت بتصريحات بشأن العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني هذا ليس كل شيء، أنهم فقدوا مؤهلاتهم ليكونوا دولة أو حكومة، بمعنى آخر، لقد باعوا الأراضي التي من المفترض أنها مُنحت لهم وتحت سيطرتهم للآخرين، لقد فعلوا ذلك بشكل سيء. وكان أداء الإدارة العراقية على وجه الخصوص سيئاً، لقد تم الإشادة بهم في القتال ضد داعش وكانت لدينا أيضاً، لكن الآن لا ينبغي الإضرار بالعلاقات مع الرفاق مقابل بعض الحسابات وبعض المصالح والمصالح المادية البسيطة، كما يقال، يجب تذكر القهوة لمدة أربعين عاما بمعنى الصداقة، ولكننا نرى أن الإدارة العراقية الحالية لا يمكن أن تكون على هذا القدر، أن ما يمكن قوله لشعب العراق وشعبنا في جنوب كردستان هو أنه يجب رؤية الحقيقة، الوضع خطير حقا، إنه خطير للغاية،  وهذا يحدث على مرأى من الجميع، بمعنى آخر، يتم تدمير أراضيهم، ويتم إجلاء الناس، إذا استطاع أن يفعل ذلك، فلن يكون راضيا عن ذلك، وبعبارة أخرى، فإنهم يقولون دائماً "سنأخذ كركوك والموصل"، عين الفاشية التابعة لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية ستسيطر على كل مكان، حتى في السليمانية، لذلك ينبغي أن يكون هناك المزيد من ردود الفعل ضد هذا، وينبغي بذل المزيد من النضال، المنظمات والأحزاب والمثقفون السياسيون ودوائر الفنانين والشباب والنساء؛ أي أن شعب الجنوب يجب أن يؤثر أيضاً على شعب العراق ويظهر رد فعل أقوى، يجب محاربة الأشخاص الذين وافقوا على هذا الهجوم والانتقام منهم، هذا هو توقعنا.

لقد لفتتم الانتباه إلى تاريخ 3 تموز، وخرج مسؤولون من الحزب الديمقراطي الكردستاني والعراقيين واتهموا حزب العمال الكردستاني بحرق بعض الأماكن، وبالنظر إلى التطورات اللاحقة، أين يمكن أن نضع مثل هذا التصريح، وبالطبع ما هي تداعياته على كردستان والعراق؟

العديد من الدوائر قيمت هذا، كما أعرب بعض الرفاق عن آرائهم، في الواقع، كان بيان الرئاسة المشتركة كافياً، ما كان واضحا هو الآتي، لقد اتخذوا قراراً لم يتمكنوا من إقناع أي شخص بقبوله، من الواضح أنهم يبيعون جزءاً من الوطن، ولذلك سيكون هناك ردود أفعال، ولمنع ذلك ولإخفاء هذا الوضع اختلقوا الكذبة، لأن هناك مثل هذا الوضع في هولير، ومع ذلك، لم يكن الأمر جديدا، كان يحدث منذ أشهر وكان هناك أشخاص يدعمونه، لقد قامت قيادتنا المركزية بفك رموزها بالفعل في ذلك الوقت، الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يريد منظمة أخرى غيره في كردستان

في الواقع، كان ذلك بالكامل لإخفاء مثل هذا التنازل السيئ للغاية والتحالف المناهض للكرد والمعادي للإنسانية، ولإخفاء مثل هذا الهجوم الغادر والتغطية عليه، في الواقع، هل تعترف صحافة حزب العدالة والتنمية والصحافة التركية والصحافة الحكومية التركية بذلك؟ لقد دخلت الكثير من الوحدات المدرعة، وتحدث العديد من الهجمات، إذا أطلقوا النار على قروي واحد، فإنهم يدلون ببيانات موسعة ويقولون إنهم أطلقوا النار على إرهابي، هناك الكثير من الهجمات، ولم يحدث أي شيء منذ 3 حزيران، لماذا؟ لتجنب أي رد فعل، وهذا ما اتفقوا عليه، وتستند مؤامرة هولير أيضاً على هذا الأساس، ومع ذلك، فإنهم أنفسهم يقولون أنهم ليسوا في هولير، وقد قام الحزب الديمقراطي الكردستاني بقتل 75 من أعضاء حزب العمال الكردستاني في هولير في 16 أيار 1997، هل كان هناك أعضاء من حزب العمال الكردستاني في هولير منذ ذلك اليوم؟ المرضى والجرحى في المستشفى، إذن من كان في هولير؟ أعضاء المخابرات التابعة لهاكان فيدان وكلاب دولت بهجلي موجودون في كل مكان، يفعلون شيئاً ما، يحرقون ويدمرون، هؤلاء هم الذين يمارسون الظلم، ساحات الحزب الديمقراطي الكردستاني مليئة بهم، لكنهم الآن في مثل هذا الموقف، في الواقع، يريدون إخفاء وضعهم.

وأود أن أضيف ما يلي حول هذا الموضوع، لا يريد الحزب الديمقراطي الكردستاني ترك أي تنظيم ما عداه في كردستان، ويقول إن من لا يبايع البرزاني لا ينبغي أن يعيش، هذا هو مقياسهم، لقد رأينا كيف يستهدفون الاتحاد الوطني الكردستاني، لقد أرادوا أيضاً أن يجعلوا الاتحاد الوطني الكردستاني شريكاً لهم في هذا الأمر، عيونهم تحولت ورأت الآن لماذا؟ لأنه لا ينبغي أن يكون هناك أي منظمة أو قوة أخرى منفصلة، ولن تكون هناك إلا أملاك البرزاني، لذلك لديهم مثل هذا الفهم، ولهذا السبب يهاجمون أيضاً حزب العمال الكردستاني، يجب أن يعلم مسعود البرزاني أنه عندما ذهب القائد آبو إلى روما، نعرف عدد الملفات التي قدمها إلى مكتب المدعي العام في روما حتى تتمكن محكمة روما من محاكمة القائد آبو! لدينا تلك الملفات، من الذي احتجز القائد آبو في إمرالي لمدة 26 عاماً؟ نحن نعرف هذه الأمور جيداً.

يجب على جميع الكرد والمنظمات أن يقولوا كفى

ومن ناحية أخرى، أصبحت هذه الأسرة سلالة؛ ويطلق عليها عشيرة البرزاني، لقد اعتادوا على شن حرب عشائرية، انظروا الآن، لقد باعوا بالفعل العديد من المناطق القبلية التي كانوا ضدها، لقد باعوا أراضي برادوست، ريكان، نيروه، بروار، كليل وسندي إلى تركيا، وبالتالي، فإنهم يضعون تركيا في موقع يضمن أمن عائلة البرزاني، إنهم ينتشرون في كل مكان، لقد استولوا على ديانا، واستولوا على هولير، وجعلوها مدينة البرزاني، لا يمكنهم الحصول على ما يكفي، كما يريدون الاستيلاء على كركوك والسليمانية، لقد كانوا يلتهمون خيرات كردستان منذ أربعين عاماً، ولا يمكن لهذه السلالة العائلية أن تكتفي أبداً، نحن علينا أن نوقفهم، بمعنى آخر، وصلت الأمور إلى حد أنه لم تعد هناك علاقة إلا ويقيمونها من أجل المصالح الشخصية والعائلية، وبعبارة أخرى، لا يوجد شيء لن يبيعوه، لذلك وصلوا إلى هذا الوضع، وما دامت مصالحهم الشخصية والعائلية مهمة، فهم في مثل هذا الموقف، وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني يحصل على الأصوات، وكانت هذه المناطق يحكمها الحزب الديمقراطي الكردستاني اسمياً، لقد باعها جميعها إلى الدولة التركية لمصالحه الخاصة، لذا، هنا، هم ليسوا كقبيلة، بل كسلالة، علينا أن نقول لهم كفى فليس لهم الحق في القيام بذلك، وفي هذا الصدد، يجب على الجميع أن يستفيقوا، يجب على جميع الكرد أن يروا الحقيقة، وعلى المنظمات الكردية أن ترى الحقيقة ويكفوا عن قول إن من لا يبايع البرزاني ليس له الحق في الحياة، ويجب على كافة المنظمات الكردية أن تناضل ضد هذا الأمر، يجب أن يكونوا متحدين، وينبغي عليهم تطوير موقف أكثر فعالية، لقد تجاوزوا كل الحدود.

لا أحد، وليس السوريين فقط، يتمتع بالأمان في الحياة

هناك موجة متصاعدة بشكل خطير من الفاشية في مثل هذا التشكيل، لقد رأينا هذا آخر مرة في تركيا-قيصري، حيث كانت هناك هجمات على المهاجرين السوريين، هل يجب أن يُنظر إلى هذا على أنه موقف متهور أم أن هناك موقفًا مختلفًا وراءه؟ كيف ينبغي لنا أن ننظر إلى هذا التهديد؟

هناك أشياء أخرى كثيرة، أي أن لديهم المزيد من الاستعدادات أو التجهيزات وقد كشفت امرأة عن تنظيمها؛ قالت: "نحن نتدرب بالفعل"، أنها حقيقة، لقد تطرقنا إلى هذا الأمر في الماضي، وقد تم طرحه عدة مرات، لا ينبغي تقييم التحالف بين حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وإدارتهما من الناحية الاقتصادية والسياسية فقط بل الروحية والنفسية والعقلية؛ إذن هناك غسيل دماغ، إنهم يخلقون قطيع منزوع الإنسانية لكن منظم، إنهم عصابات منظمة ومجهزة ومسلحة وميليشيا منظمة وكلهم مسلحون، حزب الحركة القومية  لديها وكذلك حزب العدالة والتنمية أيضاً وبأشكال مختلفة ، لذلك، فإنهم يبقون على قيد الحياة ، إنهم يستخدمون هذا كأداة لممارسة جميع أنواع الضغط والتهديدات، فيما بينها هناك حادثة سنان أتيش، ألم يفعل حزب الحركة القومية هذا ؟ فهو يفعل ذلك بناءً على هذه الصلاحيات، لذلك، من الضروري فهم وتقييم حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وتنظيمهما بشكل أكثر دقة، ففي سلطتهم عصابات ينظمونها بغسل أدمغتهم وتمكينهم بشتى الطرق، هذه هي الطريقة التي يفعلون بها الأشياء وهذا خطر كبير، وفي الواقع فإن الإدارة السياسية لا تزال واقفة على قدميها مع هذا الأمر، وبات واضحاً أن الإدارة في تركيا لن تتغير بمجرد تغيير الحكومة، ولهذا السبب أكدنا على الدفاع الذاتي

من الضروري تقييم النضال ضد الفاشية بشكل أكثر دقة، في الواقع لا يوجد أمان لحياة أي شخص في تركيا، ولا يقتصر الأمر على اللاجئين السوريين فقط، علاوة على ذلك، لا يوجد مثل هؤلاء اللاجئين هناك، كل هذا كان ألاعيب حرب، لقد استدرجوهم إلى هناك، وهددوا أوروبا، وحصلوا على أموال كثيرة، وابتزوهم، وأبقوهم تحت التهديد، لقد غذوا حرب الإبادة التي شنوها ضد الشعب وضد الكرد، الآن انتهى عملهم، أي أنهم سيفعلون كل شيء، ولا يقتصر الأمر على حياة السوريين فحسب بل الأشخاص الذين عبروا الحدود إلى تركيا لا يتمتعون بالأمان، وأيضاً الكرد والعلويون والنساء في كل مكان يعانون من نفس الوضع كما إن الأقليات الثقافية الأخرى كلها في وضع مماثل، ويجب على الجميع رؤية هذه الحقيقة، ثم عليه أن يتخذ الاحتياطات اللازمة، وينبغي أن يكونوا أكثر تنظيما، وإذا بقوا في مكان ما، فيجب أن يكونوا مسؤولين عن سلامتهم، لذا أطلقنا مسمى الدفاع عن النفس، بمعنى آخر، الطرف الآخر مسلح ومدرّب بكل أنواع الأسلحة للهجوم الفاشي، لقد أنشؤوا مجتمعاً منظماً ومسلح، وفي مواجهة هذا، يجب على القوى الديمقراطية المناهضة للفاشية أيضاً أن تقوم بتثقيف وتنظيم نفسها، ويجب أن تصبح قوة مقاومة، وبهذا المعنى، من الضروري جعل النضال ضد الفاشية أكثر راديكالية وأقوى.

نعم، هناك قوة ديمقراطية مناهضة للفاشية، ويتم شن هجوم موحد والتحالفات تتطور، لكنها تبقى مقتصرة على الانتخابات، وليس أبعد من ذلك، نعم هناك ضغوطات، هناك وكلاء وهناك نضالات ضدهم، وكلها مهمة وذات معنى، ولكن ينبغي تنظيم النضال وتعزيزه أكثر، ولكن أريد أن أقول أن هذا لا يكفي، يجب أن يكون الناس أكثر وعياً واستعداداً وتدريباً وتنظيماً

لقد حذرنا من قبل من أن هذه الحوادث حدثت، ولا ينبغي اتباع الطرق المحدودة، يجب رؤية الحقيقة، ولذلك، ينبغي للمرء أن يكون أكثر يقظة وأكثر استعدادا ويجب على الجميع أن يكونوا أكثر حذراً وتنظيماً وتدريباً، بمعنى آخر، يجب على هذه القوى والدوائر اليسارية المناهضة للفاشية والثورية والديمقراطية أن ترى الوضع الحقيقي بشكل أفضل، لذلك لا يمكن تجاهله، لا نستطيع أن ندفن رؤوسنا في الرمال، فرغم أن الأمر صعب وفيه خطر، إلا أن هناك من يصنع الخطر وهذا خطر علينا، فكيف ننقذ أنفسنا؟ كيف نجعل أنفسنا آمنين؟ كيف سنضمن أمننا؟ وكيف يمكننا تطوير النضال من أجل الإطاحة بالفاشية بشكل أكثر فعالية؟ ينبغي إيلاء المزيد من التفكير لهذا الأمر.

لا أريد نشر الخوف أو التعبير عن أي شيء متشائم للغاية، لكن من الواضح أننا بحاجة إلى التعامل بجدية، ورؤية الوضع الحقيقي الملموس والتصرف وفقاً لمتطلباته والواقع الملموس للظروف الملموسة، يجب أن يعرف الجميع هذا، وبما أننا في موقف صراع شديد، فإننا نرى هذه الحقائق بشكل أفضل، ونريد فقط أن نبلغ ونشرح أفكارنا ونحذر قليلاً، إذا جاز التعبير، حسب واجبنا، لكن يجب على الجميع حقاً أن يكونوا أكثر حذراً وحساسية وأكثر تنظيماً وتدريباً ضد هذه الأمور.

يتبع...