الاحتجاج على العزلة خلال فعاليات "صوتوا للحرية"

تجمع أهالي السجناء أمام السجون في العديد من المدن للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

تجمع أهالي السجناء أمام سجني إزمير ومرسين، مطالبين بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وحل القضية الكردية بالطرق الديمقراطية، وخلال فعالية "صوتوا للحرية"، أبدى الحشد غضبه تجاه العزلة.

إزمير

وأدلى أقارب السجناء وجمعية دعم ومساندة أسر السجناء والمعتقلين في إيجه ببيان أمام سجن كركلار بوجا في إزمير، وشارك في البيان العديد من ممثلي مؤسسات وخدمات السجناء، وحملت أثناء البيان لافتة "دعونا نكسر العزلة من أجل العدالة، ونصوت للحرية من أجل السلام الاجتماعي"، كما ارتدى المشاركون مآزر كتب عليها "لا للعزلة" ورددوا شعارات "تعيش مقاومة السجون" و"المرأة، الحياة، الحرية".

وصرح الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب في إزمير، فزان كارابولوت، أنهم ينظمون فعاليات ضد العزلة، وقال: "مقاومتنا ضد العزلة ستستمر، رغم كل الضغوط نحن صامدون".

وانتهى البيان بالاعتصام.

مرسين

اعتصم أهالي السجناء أمام سجن كامبوس في طرسوس، وخلال الأسبوع الرابع عشر من الفعالية، ارتدى المشاركون مآزر "العزلة جريمة ضد الإنسانية"، ورفعوا شعارات "المرأة، الحياة، الحرية"، و"السجناء السياسيون شرفنا"، و"تحيا مقاومة السجون".

وصرح الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب في مرسين رشاد آشان، بأنه يجب إنهاء عزلة القائد عبد الله أوجلان والانتهاكات في السجون على الفور، وتابع آشان: "العزلة تقود البلاد نحو الدمار، وبزيادة العزلة على عبد الله أوجلان، تزداد القضية الكردية أيضاً، ولا يسمحون له بلقاء محاميه وعائلته، هذه العزلة غير موجودة في أي مكان في العالم، وهذا الوضع لم يسبق له مثيل في التاريخ، إن العزلة المفروضة على السيد عبد الله أوجلان تعتبر انتهاكاً لقوانينهم، إذا لم تلتزموا بقوانين هذا الدستور فكيف ستعدون دستورا جديدا، دعوتنا للسلطة؛ ارفعوا العزلة وابدأوا المفاوضات، وهذا سيكون أفضل لجميع شعوب الشرق الأوسط، ونحن ندين مرة أخرى سياسات العزلة".

وانتهت الفعالية بالشعارات.