مجلس المرأة في الرقة يندّد بالاحتلال التركي ويطالب بحماية دولية

ندّد مجلس المرأة بالرقة بالصمت الدولي حيال الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التي تدعمها بحقّ أهالي مدينة عفرين, مؤكّداً على "وجه التشابه" بين إرهابيي تلك الفصائل وعناصر تنظيم داعش.

أصدر مجلس المرأة في مدينة الرقة, اليوم السبت (26 أيّار) بياناً استنكر فيه ممارسات الاحتلال التركي والفصائل المسلّحة الموالية له بحقّ المدنيين في مقاطعة عفرين, مطالباً المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته لوقف الانتهاكات والجرائم المتكرّرة.

وأدان البيان "الاحتلال التركي وانتهاكاته بحقّ نسائنا وأطفالنا في عفرين" مشيراً إلى "السياسة الأردوغانية" التي تعمل على "إعادة الاحتلال العثماني إلى أراضينا المقدّسة", مؤكّداً أنّ تلك السياسة تقف خلف "سفك دماء الشعب السوري".

وتابع البيان بالقول: "أصبحنا نعاني من أزمة إنسانية لا يتحمّله العقل ولا الضمير, فالصمت الدولي الذي نراه هو جريمة بحدّ ذاتها" مضيفاً أنّ "سوريا بالكامل أصبحت مدمّرة" وعزا السبب إلى التدخّل التركي الذي جلب "العذاب والتشريد" للسوريين بالعموم.

وتسائل المجلس من خلال بيانه قائلاً: "أين كان ’درع الفرات’ عندما كانت داعش يهين النساء ويجلدهنّ في الشوارع" منوّها إلى عدم اختلاف ممارسات مسلّحي الفصائل التي تواليها تركيا عن تلك التي كان ينتهجها إرهابيو داعش, معرباً عن أسفه للصمت الذي تبديه شعوب العالم بالعموم والشرق الأوسط على وجه الخصوص حيال انتهاكات الدولة التركية بحقّ الشعب في عفرين.

واستنكر البيان الصمت الدولي حيال "الجرائم" التي تقوم بها قوى الاحتلال التركي في عفرين, مطالباً بالتحرّك على الفور لوقف "المجازر" وفتح الطريق أمام أهالي عفرين للعودة إلى منازلهم.