حركة الثورة النسائية الموحدة: نكافح ضد كل من يمارس العنف ضد المرأة

أعلنت حركة الثورة النسائية (KBDH) الموحدة أنها تكافح ضد كل من يمارس العنف ضد المرأة، أفراداً وجماعات، وأن الثورة ضرورة ملحة لاستهدافهم.

أشارت حركة الثورة النسائية الموحدة عبر بيانٍ لها؛ أن دولة الاحتلال التركي تسعى جاهدة عبر أدواتها إلى كسر إرادة المرأة وتدمير كيانها، وقالت: "دولة الاحتلال التركي تعلم تماماً أن استمرار الاحتلال والاستعمار ممكن فقط، عبر استمرار استعباد المرأة؛ أما النساء الأحرار اللاتي توجهن للجبال، يُشْعِلنَّ شرارة الانتفاضة ويدمرن جدران الظلم والاستبداد. انتفاضة النساء في وجه العبودية والاستغلال، تحطيم لأغلال وقيود الفاشية والاحتلال، ولأن دولة الاحتلال التركي تدرك ذلك، تهاجم إرادة المرأة الحرة بكل وحشية".

وذكرت الحركة الثورية "أن التحالف الفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية التركي، يعمل جاهداً للقضاء على حق التنظيم والتمثيل المتساوي للمرأة الهادف إلى إنهاء هيمنة الذهنية الذكورية، وتبغي من وراء استهداف نظام الرئاسات المشتركة، إقصاء المرأة من حقها وواجبها في الإدارة".

وأكدت الحركة النسائية الموحدة أن الوضع الفاسد للنظام الرأسمالي يتسبب في تفسخ وفساد المجتمع أيضاً، وقالت: "ما لم ينهار النظام الرأسمالي الفاسد والمتفسخ المرتكز للذهنية الذكورية المهيمنة، والمتمثل في الحكومة الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، لن تتمكن المرأة الخلاص من هذا الوضع المأساوي الفاسد".

ولفت الحركة في بيانها الانتباه إلى أنه بالرغم من تزايد العنف الممارس بحق المرأة من قبل الذهنية الذكورية، سواء من الزوج، الأب، الأخ، الحبيب، الشرطي، العسكري وعلى رأسها الدولة، إلا أن المرأة لن تستسلم ولن تتنازل أو تتراجع عن مسيرة الحرية المجتمعية والفردية للمرأة.

وشددت الحركة الثورية النسائية الموحدة في بيانها، على أن الطريق الوحيد لتحقيق الحياة الانسانية العادلة والمتساوية للمرأة، يكون بتصعيد النضال التحرري، وقالت: "لن يكون الطريق سالكاً أمام نضال حرية المرأة، ما لم يتم القضاء على الفاشية؛ وإن حكومة العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، تعزز الفاشية في سعيها للبقاء في السلطة، ولكن بإمكان الإرادة الحرة للمرأة أن تحطم هذه الفاشية، حيث بات واضحاً أن الطرق القانونية البرجوازية لم تعد ذات نفع لإسقاط النظام الفاشي في تركيا، كما أنها خرجت عن السيطرة تماماً؛ ولذلك باتت الثورة ضرورة ملحة ضد هذه الحكومة الفاشية".

وفي ختام بيانها، قالت الحركة الثورية النسائية: "نعلن مرة أخرى أن كل من يشارك في ممارسة العنف ضد المرأة وقتل النساء والاستعباد والاستغلال الجنسي لهن، يشاركون في الاستعمار والاغتصاب الذي يحدث على أرض كردستان؛ وسيكونون في مرمى أهداف حركتنا، أفراداً وجماعات.