الرقة: المراة الشابة تعاهد بسير على خطة ساكينة جانسيز ورفيقاتها

استذكرت المراة الشابة في الرقة، المناضلات الثلاث ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز في ذكر السنوية الثامنة لاغتيالهن في باريس،وناشدوا المناضلين والفئة الشابة على رفع وتيرة النضال حتى الوصول إلى الحرية والنصر.

وبعد الانتهاء من العرض السلفزيوني المحاكي لإرادة المناضلات لإيصال المراة إلى درب الحرية والكرامة ,وتجمعت العشرات من المراة الشابة أمام مبنى الشبيبة الثورية للأدلاء بالبيان الى الراي العام والتي القته العضوة في المراة الشابة أمينة عبدو حيث جاء في نصه.

واستهل البيان: في 9 كانون الثاني عام 2013، قتلت المخابرات التركية في باريس ثلاث ثوريات كرديات، هن سارا (ساكينة جانسيز)، وروجين (فيدان دوغان)، وروناهي (ليلى شايليمز) والاغتيال يعبر عن مداومة المؤامرة الدولية بحق القائد في عام/ ۱۹۹۹/ .

وتابع البيان: الرفيقة ساكنة جانسز كانت من المؤسسين لهذه الحركة وهي كانت معروفة كامرأة قيادية وثورية من قبل جميع نساء العالم وكان لها تأثير كبير على القوى الديمقراطية ولهذا السبب تم استهدافها من القوة المتآمرة بهدف زعزعة ثورة حرية المرأة.

واوضح البيان: مجزرة باريس تأتي من ازمة وضعف النظام الرأسمالي العالمي الذي يكمن في شخصية الدولة التركية الفاشية والتي تسعى دائما لإخراج نفسها من مأزق الموجودة عبر خلق أزمات ومؤامرات جديدة و بهذا الهدف تريد الانتقام في أعلى المستويات من حركتنا لأن حركتنا تعتبر حركة المرأة الحرة.

واشار البيان: أن استهداف شخصية الرفيقة سارة تعني استهداف جميع حركات والشخصيات النضالية التي تناضل من أجل تغير واقع المراة. واستهداف الشخصية الرفيقة فيدان دوغان ما هي ألا انتقام من الشخصية الكردية الحرة التي رفضت الاستسلام لهم ولمخططاتهم واستهداف الرفيقة روناهي ليلى شيلماز تعني استهداف أرادة الشبيبة الحرة التي ترفض ان تكون لعبة بأيدي الأنظمة الحاكمة والمستبدة

واضاف البيان: استهداف هؤلاء الرفيقات تأتي من معرفة وضمان لبرنامج مخطط وممنهج من العقلية الذكورية السلطوية وبتنسيق ومساعدة الدول الأوربية وخاصة الحكومة الفرنسية التي قلبت الحقائق ولم تبدي باي معلومات حول استشهاد الرفيقات الثلاث هذا يدل على تواطؤ هذه الأنظمة والحكومات مع الاستخبارات و الحكومة التركية الفاشية وخاصة مقتل المجرم عمر کوئي في ظروف غامضة في السجون الفرنسية اكبر الشابة على وجود بد للحكومة الفرنسية في هذه المجزرة.

وفي ختام البيان ناشد البيان الشباب والشابات بالانتقام لمجزرة باريس وجميع شهداء طريق الحرية وجعل ۹/كانون الثاني من كل عام جحيما على رؤوسهم والنضال حتى الوصول الى آمال وطموحات الرفيقة سارة وفيدان و روناهي بتحقيق الحياة للمرأة الحرة.