قوات الدفاع الشعبي تستذكر 4 شهداء - تم التحديث

استذكرت قوات الدفاع الشعبي 4 من مقاتليها الذين استشهدوا في الحادي عشر من آب العام 2018 في منطقة آفاشين، وقالت: "نجدد عهدنا بأن نكون جديرين بنضال رفاقنا الشهداء".

أصدر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي (HPG) بياناً حول الشهداء الأربعة الذين ارتقوا في منطقة آفاشين بتاريخ 11 آب 2018، جاء فيه:

"استشهد رفيقنا القيادي عكيد ظاظا ورفاقنا آكر وسرحد وخيري خلال الهجمات التي شنّها جيش الاحتلال التركي بعد العمليات النوعية التي نُفذت في الـ 11 من شهر آب عام 2018 في منطقة آفاشين.

لقد ناضل رفيقنا عكيد ظاظا بعزيمة وإرادة طوال حياته الثورية، واتخذ الرفيق عكيد مكانة هامة في تاريخنا النضالي بموقفه الواضح وسيره على خط القائد بإرادته القوية وارتباطه بالحرية، وناضل رفيقنا في شتى ساحات المقاومة في جبال كردستان الحرة وحتى في سجون دولة الاحتلال التركي، كما أصبح المدافع عن خط المقاومة الآبوجية في شتى ساحات المقاومة التي تواجد فيها من خلال نضاله.

لقد قضى رفيقنا عكيد كل لحظة من حياته في العمل والإنتاج وبناء قيم جديدة، كما كدح بشكل لا مثيل له في سبيل أن يكون جديراً بالقائد آبو، وبهذه الصفات أصبح مناضلاً يقتدي به رفاقه، إن رفيقنا عكيد الذي تغلب بشخصيته النشطة على كل عقبات العدو أستطاع أن يهرب من سجونه وأن يصل إلى جبال كردستان الحرة، وأصبح قائداً رائداً وحارب على خُطى كمال بير بروح الفدائية الآبوجية، كما أن رفيقنا قد حقق نجاحاً كبيراً في حياته الثورية وأستطاع أن يكتب اسمه بكل جدارة في التاريخ كأحد أبطال نضال حرية كردستان.

واتخذ رفاقنا آكر وسرحد وخيري منذُ لحظة انضمامهم إلى صفوف النضال وحتى بلوغهم مرتبة الشهادة، من الفلسفة الآبوجية أساساً في حياتهم، إن رفاقنا من أبناء شعبنا الأبطال آكر وسرحد وخيري استطاعوا أن يتحرروا من نظام الإبادة الجماعية وأن يضحوا بأنفسهم للنضال من أجل الحرية، وتصرفوا وفق هذا الهدف بأسلوبهم في الحرب والحياة حتى آخر لحظة من حياتهم وانضمامهم إلى قافلة الشهداء.

إننا نتقدم بتعازينا لجميع شعبنا الوطني الكردستاني وخاصةً لعوائل رفاقنا الأعزاء عكيد آكر وسرحد وخيري، ونجدد عهدنا بأننا سنخوض النضال الذي استلمنا رايته من رفاقنا الشهداء بالوعي والمسؤولية التي تليق بهم وسوف نتوّج النضال بالنصر.

المعلومات التفصيلية لسجّل رفاق دربنا هي كالآتي

الاسم الحركي: عكيد ظاظا
الاسم والنسبة: عثمان كلج
مكان الولادة: جوليك
اسم الأم - الأب: صائمة – عبد الله
تاريخ ومكان الاستشهاد: 11 آب 2018/ آفاشين

الاسم الحركي: آكر أوموتْ جيركي
الاسم والنسبة: إسلام أوزدمير
مكان الولادة: بوردُر
اسم الأم - الأب: سُرمه - هادي
تاريخ ومكان الاستشهاد: 11 آب 2018/ آفاشين

الاسم الحركي: سرحد بارتيزان
الاسم والنسبة: عبد الرحمن ياشا
مكان الولادة: آمد
اسم الأم - الأب: زليحة - محمد
تاريخ ومكان الاستشهاد: 11 آب 2018/ آفاشين

الاسم الحركي: خيري آزاد
الاسم والنسبة: دوغان يوزكولج
مكان الولادة: وان
اسم الأم - الأب: مقبولة - حسان
تاريخ ومكان الاستشهاد: 11 آب 2018/ آفاشين

عكيد ظاظا

ولد رفيقنا عكيد في كنف عائلة وطنية في مدينة جوليك التي قدمت العديد من الثوار الأبطال إلى حركة التحرر، وقد ترعرع رفيقنا على القيم والثقافة والتقاليد الاجتماعية الموروثة من عائلته، وفي طفولته كان يولي الاهتمام للاستماع إلى قصص الأبطال المشهورين وينقشها في قلبه، لقد تأثر رفيقنا بانتفاضة هؤلاء الأبطال، كما اتخذ من انتفاضة هؤلاء الأبطال قدوة له وأراد أن يناضل ضد الظلم والقسوة مثلهم، هذه القصص البطولية أتاحت الفرصة لرفيقنا عكيد أن يفهم بشكل أفضل حقيقة العدو، رفيقنا الذي قضى شبابه في أصعب مراحل النضال من أجل حرية كردستان، من ناحية سمع عن أصداء مقاومة خيري وكمال في سجن آمد التي انتشرت في جميع أنحاء كردستان، ومن ناحية أخرى شهد النضال البطولي للمقاتلين في الجبال الحرة، ولا شك في ذلك بأن رفيقنا عكيد كان يتمتع بطابع جوهري ووطني وثوري، كما خاض غمار بحثه في ظل المرحلة التاريخية التي واكبها، وتأثر الرفيق عكيد بشكل خاص بمقاومة وموقف الرفيق خيري درموش الذي يعدّ أحد الكوادر الرياديين لحزب العمال الكردستاني الذي سُجن في آمد، وبدأ نضاله مدركاً أنه يجب أن يكون جديراً بجميع الشهداء في شخص خيري درموش، ولذلك بدأ رفيقنا بالعمل بين الشبيبة الثورية، وعمل على التعرف على حقيقة القائد آبو وكفاحنا، إن رفيقنا الذي بدأ بقراءة تحليلات القائد آبو حوّل ارتباطه العاطفي بالنضال من أجل الحرية إلى ارتباط ايديولوجي وحمل على عاتقه المسؤولية في أنشطته الثورية، كما تُعتبر المؤامرة الدولية التي نُفذت في يوم 15 شباط عام 1999 ضد القائد آبو، سبباً في تنامي غضب كبير في شخص رفيقنا عكيد، وكان رفيقنا على دراية بأن دولة الاحتلال تستهدف من خلال شخص القائد وجود الشعب الكردي بأكمله، لذلك قرر أن يتوسع في نضاله الوطني، كما رفض رفيقنا عكيد كل فرص الحياة الزائفة للنظام الرأسمالي عندما كان في ألمانيا، وتوجه في عام 2003 إلى جبال كردستان الحرة وقرر الانضمام إلى صفوف قوات الكريلا.

 

انضم رفيقنا عكيد إلى صفوف الكريلا في ظل مرحلة التصفية والخيانة الداخلية، إلا إن ذلك لم يؤثر على مسيرته التحررية الكبرى، وتمسك بالنضال بكل كيانه من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو، وتجاوز جميع العوائق التي واجهته في سبيل تحقيق هذا الهدف، وبفضل إصراره على الانضمام إلى قوات الكريلا وإخلاصه لقضيته، طوّر الرفيق عكيد نفسه عسكرياً وإيديولوجياً في وقتٍ وجيز، وانضم رفيقنا إلى صفوف الكريلا على أساس انتمائه إلى حقيقة القائد والشهداء وشعبنا، وكان يسير دائماً على معايير الآبوجية الصائبة، وفي هذه المرحلة أصبح مناضلاً مثالياً ولفت انتباه رفاقه بشخصيته القوية والشجاعة والموهوبة، لقد أراد رفيقنا الذي لم يكمل سوى عامين في صفوف الكريلا، العودة إلى شمال كردستان في أسرع وقت ممكن ومحاسبة العدو محاسبة تاريخية بسبب إصراره وولاءه اللامحدود للقائد آبو، وبعد حملة الأول من حزيران عام 2004، التي انطلقت بشكل مهيب في شمال كردستان، أراد رفيقنا عكيد أن يتخذ مكانه في هذه الحملة وعلى هذا الأساس ذهب إلى منطقة ارضروم في عام 2005، وخلال تواجده في ارضروم شارك في العديد من العمليات ضد دولة الاحتلال التركي التي تمارس الإبادة الجماعية بحق الكرد، إلا أنه لم يجد النجاحات التي حققها رفيقنا في العمليات التي تم تنفيذها كافية بالنسبة له، وكان يرى في عدم التحرك والعمل ضد العدو خيانة للنضال، وكان يبحث دائماً عن الابتكار في كل لحظة من حياته، رفيقنا عكيد الذي كان دائماً يحدد تعزيز النضال والابتكار كمعيار لنفسه، لم يكن يعتبر القيام بالأشياء أمراً مستحيلاً، وفي عام 2009 لم يدخل رفيقنا إلى المعسكرات الشتوية مع مجموعة من رفاقه رغم ظروف الشتاء القاسية وإنما بقي في الخارج في وسط الثلوج للقيام بعمليات ضد العدو، وعندما لم يجد هدفاً مناسباً لضرب العدو، توجه مع رفاقه إلى إسطنبول وأعد للعمل ضد دولة الاحتلال التركي، وهنا تم إلقاء القبض عليه من قبل العدو، ولكن رفيقنا واصل نضاله في السجن بنفس التصميم.

وخلال فترة وجوده في السجن، أظهر رفيقنا عكيد موقفاً مثالياً مع تقاليدنا في المقاومة في السجن، وبدأ أيضاً في البحث ومحاولة الوصول إلى جبال كردستان الحرة في أقرب وقت ممكن، وبعدها أستطاع رفيقنا عكيد الهرب من سجن جوليك مع مجموعة من رفاقه من خلال نشاطه القوي والتاريخي الذي تطلب ذكاءً والتزاماً لا نهاية له بالقضية، وفيما بعد اعتقل رفيقنا مرة أخرى بسبب عدم الاستعدادات الكافية في الخارج، ثم تم احتجازه في سجن آمد وهو من أحد رموز المقاومة التاريخية الكردية، إلا أن رفيقنا عكيد قد فعل المستحيل، ومرة ​​أخرى فعل رفيقنا ما قيل إنه مستحيل، وبسبب نجاحاته كان هناك المزيد من الأمل في الحرية لديه، لذلك لم يفقد الأمل ولو للحظة في الحرية، وبدأ مع مجموعة من رفاقه بالبحث عن مخرج، لقد بدأ رفيقنا العمل مرة أخرى بروح عظيمة، وفي 5 آذار عام 2016، تمكن مرة أخرى مع رفاقه من تحرير أنفسهم من سجن العدو وتوجه إلى جبال كردستان الحرة، لقد أثبت مرة أخرى أن كل العوائق والإجراءات التي يتخذها العدو لا يمكن أن تكون عائقاً أمام شغف قيادي الآبوجية الفدائية من أجل الحرية.

لقد استطاع رفيقنا عكيد أن يحرر نفسه من قضبان دولة الاحتلال التركي وأن يصل إلى جبال الحرة، وبدأ العمل من جديد على أساس ألا تتكرر الأخطاء في الممارسة العملية، رفيقنا الذي مكث في آمد لفترة وجيزة، توجه بعد ذلك إلى مناطق الدفاع المشروع ​​ووصل إلى زاغروس، ومع فور وصوله انخرط في الأنشطة العملية وحمل على عاتقه المسؤولية وكأنه لم ينفصل أبداً عن حياة الجبل وقوات الكريلا، وصب رفيقنا عكيد الذي كان يتولى منصب قائد الجبهة في آفاشين جمّ غضبه على العدو في العلميات التي نظمها، ولم يكتف رفيقنا بتنظيم العمليات فحسب، وإنما شارك هو نفسه في جميع مراحل العمليات، أراد رفيقنا عكيد الذي لم يستطع حتى سجون العدو على إيقافه، أن يضيف نجاحات جديدة إلى مسيرته البطولية وعلى هذا الأساس اكتسب تجارب عملية ناجحة أثناء وجوده في آفاشين، لقد خلق الرفيق عكيد ذكريات خالدة في شخص الرفاق الذين قاتلوا معه، وكان رفيقنا يتمتع بالحس الرفاقية العالية حيال رفاقه المقاتلين ولذلك عمل على تطويرهم أيضاً، لقد أتخذ رفيقنا مكانه هامة في نضالنا من أجل الحرية كأحد قيادي المثاليين في تاريخنا النضالي.

واستشهد رفيقنا القيادي عكيد ظاظا خلال الهجمات التي شنّها جيش الاحتلال التركي بعد العمليات النوعية التي نُفذت في الـ 11 من شهر آب عام 2018 في منطقة آفاشين، وسيظل الرفيق عكيد ظاظا بولائه للقائد آبو وإصراره على النجاح والنصر والقتال ضد العدو، خالداً في نضالنا وسيكون شعلة تنير طريقنا.

آكر أوموت

ولد رفيقنا آكر أوموت في مدينة بوردور التركية لعائلة وطنية، لقد عرفت عائلة رفيقنا آكر حزبنا، حزب العمال الكردستاني، منذ بداية نضالنا من أجل الحرية، رفيقنا آكر، الذي تعرف على حزبنا منذ الصغر، تأثر باستشهاد وانضمام عائلته وأقاربه إلى الحزب وواصل حياته بطريقة تليق بالشهداء والثقافة الثورية، ومع مرور الوقت، بدأ رفيقنا آكر يعرف ويفهم أكثر النضال من أجل الحرية الذي يقوم به حزبنا حزب العمال الكردستاني، وبدأ يشعر بغضب كبير تجاه العدو بعد استشهاد والده عام 2007، وإدراكاً منه أنه يستطيع فهم غضبه من خلال تحويله إلى نضال واعي، كثف رفيقنا بحثه في هذا الاتجاه، رفيقنا آكر الذي كان يعمل لإعالة أسرته من جهة ومواصلة تعليمه الجامعي من جهة أخرى، خاض نضاله كضرورة وفاء لذكرى شهدائنا، رفيقنا الذي أتيحت له فرصة رؤية الوجه القاتل للعدو عن كثب خلال عمليات نضاله، قرر أن يمارس نضاله بشكل أكثر نشاطاً بعد أن دعم العدو مرتزقة داعش التي هاجمت ثورة الحرية في روج آفا وشعبنا الإيزيدي في شنكال وشجع شخصياً هذه الهجمات، رفيقنا آكر، الذي كان يدرك أن ذلك ممكن من خلال انضمامه إلى صفوف الكريلا، ذهب إلى شنكال في عام 2015 وانضم إلى صفوف الكريلا للانتقام من المجزرة التي تعرض لها أهلنا في شنكال.


رفيقنا آكر، الذي بقي في منطقة شنكال لفترة قصيرة، تأثر بشدة بالنضال الفدائي الذي قامت به الكريلا من أجل الدفاع عن شعبنا الإيزيدي، وزاد التزامه بالنضال أكثر عندما رأى أن ما سمعه وعرفه عن الكريلا يعكس الحقيقة، رفيقنا آكر، الذي أراد أن يبدأ حياته الثورية في الجبال، انتقل إلى منطقة آفاشين نهاية عام 2015، وعلى الرغم من أنه لم يعايش ظروف الجبال من قبل، إلا أنه سرعان ما تكيف مع الحياة الجبلية وحياة الكريلا، وذلك بفضل مساعدة رفاقه والحياة الجماعية للكريلا.

 لقد بذل رفيقنا، الذي تغلب على بعض الصعوبات الأولية بسبب الظروف الجبلية بقوة إرادة كبيرة، جهوداً كبيرة للتخصص في الكريلاتية والحرب في الفترات التالية، وعلى هذا الأساس شارك في التدريب العسكري في أكاديمية الشهيد محمد غويي، والتي تم تطويرها لتمكين المقاتلين من النضال من أجل الحرية ضد هجمات الدولة التركية بوتيرة عالية واحترافية، وبفضل حرصه خلال هذه العملية التدريبية، أصبح رفيقنا آكر في وقت قصير مناضلاً كفؤاً من أجل الحرية ومتخصصاً في تكتيكات الكريلا، لقد أصبح مناضلاً اتخذه جميع رفاقه مثالاً بمشاركته الفدائية في عملية التدريب وموقفه الحريص على تطوير نفسه، رفيقنا الذي لم يتوانى عن تطوير نفسه أيديولوجياً وعسكرياً، أصبح مدافعاً لا يكل عن الخط النضالي الآبوجي في كل مجال وفي كل مهمة قام بها بفضل موقفه الأيديولوجي الحاد، رفيقنا آكر، الذي أراد أن يعكس المستوى الذي وصل إليه أيديولوجياً وعسكرياً في عملياته ضد العدو، شارك في العديد من العمليات التي تم تطويرها في منطقة آفاشين للرد على هجمات الدولة التركية المبيدة، إن رفيقنا آكر، الذي اكتسب ثقة رفاقه بشجاعته وإبداعه ونصره في هذه العمليات، أصبح مناضلاً يريد جميع رفاقه تنفيذ العمليات والنضال معه، رفيقنا آكر، الذي أثار إعجاب جميع رفاقه بهذه الخاصية، كان يرى نفسه دائماً مقصراً ويركز باستمرار على تعميق معايير النضال الآبوجي، إن رفيقنا، الذي ساعد في خلق روح مشتركة من خلال مشاركة تركيزه مع رفاقه، أثر أيضاً في تطور رفاقه، وبهذا المعنى، فإن رفيقنا آكر، الذي قام بواجباته النضالية، بذل باستمرار جهوداً دائمة لتطوير نفسه ورفاقه.

رفيقنا آكر، الذي واصل نضاله بحزم وإصرار كبيرين لكسر الهجمات التي تطورت في عام 2018، وهو أحد الأعوام التي كانت فيها هجمات العدو على الشعب الكردي ومقاتلي حرية كردستان هي الأكثر كثافة، شارك في العديد من العمليات التي تم تطويرها في آفاشين وجميع مناطق الدفاع المشروع هذا العام، إن رفيقنا آكر الذي بذل مجهوداً كبيراً في النجاحات التي تحققت بوتيرته العالية في هذه العمليات ومشاركته الحاسمة في توجيه ضربات قوية للعدو، استشهد أثناء قتاله بفدائية مع رفاقه الثلاثة في عملية ناجحة ضد هجمات العدو، في منطقتي آفاشين وزاب في 11 آب 2018.

سرحد بارتيزان

ولد رفيقنا سرحد في عائلة وطنية في سور، آمد، رفيقنا سرحد، الذي حمل بطولة آمد في شخصيته، نشأ مع الثقافة الكرية وتقاليدها القديمة، ولأن عائلته كانت وطنية، تعرف على حزبنا حزب العمال الكردستاني في سن مبكرة، رفيقنا الذي نشأ مع قصص بطولات الكريلا مثل أي طفل كردي، اتخذ من الكريلا أبطال طفولته، وسرعان ما أدرك رفيقنا حقيقة العدو، وشهد بشكل خاص الظلم والاعتقالات والتعذيب والمجازر التي ارتكبها العدو ضد شعبنا.

وواجه رفيقنا الذي درس في المدارس الحكومية التركية لمدة 11 عاما، في هذه العملية ممارسات الصهر والإبادة الجماعية للعدو، ولأن العدو نفذ سياسات إبادة في كل مجالات الحياة، فإن ذلك لم يزد من غضب رفيقنا سرحد فحسب، بل أتاح له أيضاً أن يكون له موقف ضد حقيقة العدو، رفيقنا، الذي غادر لأول مرة المدارس التي كانت بمثابة مراكز إبادة للعدو، انضم بعد ذلك إلى أنشطة الشبيبة الوطنيين، فمن ناحية، كشاب كردي وطني وثوري، حاول القيام بواجباته تجاه شعبنا، ومن ناحية أخرى، عمل في العديد من الوظائف المختلفة لإعالة أسرته.

ولهذا السبب فإن رفيقنا الذي تعرف على حقيقة العمل في شبابه، أدرك أيضا قدسية القيم التي يخلقها العمل خلال هذه العمليات، لقد خلقت ثورة الحرية التي تطورت في روج آفا حماساً كبيراً لدى رفيقنا سرحد، كما في جميع أبناء شعبنا، إن هجمات المرتزقة على هذه الثورة التي قام بها شعبنا بجهد كبير وثمن كبير، خلقت غضباً كبيراً لدى رفيقنا سرحد، وعلى وجه الخصوص، فإن قيام الدولة التركية بتوجيه مرتزقة داعش للهجوم على مكتسبات شعبنا، مكن رفيقنا سرحد من ترجمة غضبه تجاه العدو إلى واقع، رفيقنا سرحد، الذي تأثر بالانتفاضات التي تطورت في أجزاء كثيرة من شمال كردستان في 6-7 تش

خيري آزاد


ولد رفيقنا خيري في وان لعائلة وطنية، تعرف الرفيق خيري على حزبنا منذ الصغر لأن عائلته والبيئة التي عاش فيها كانت وطنية، وأدرك حقيقة العدو وتراكم في قلبه غضب كبير ضده، إن الاستشهادات التي حدثت خاصة خلال الحرب الشديدة، أثرت بعمق على الرفيق خيري، وركز على الرد بشكل صحيح على هذه الاستشهادات، وكان رفيقنا خيري، الذي كان مهتماً بمحيطه، يتابع عن كثب التطورات في كردستان، وتلقى رفيقنا، الذي تابع العملية الثورية التي تطورت في روج آفا عام 2012، معنويات كبيرة من المكاسب التي حققها شعبنا هناك، إن هجوم المرتزقة على ثورة الحرية في روج آفا، بدعم وتوجيه من الدولة التركية، ضد المكتسبات التي تحققت بثمن كبير، زاد من غضب الرفيق خيري تجاه الدولة التركية، وباعتباره شاباً وطنياً ثورياً، كان يدرك أنه من الضروري على شعبنا تصعيد نضاله من أجل الحرية، وكان يؤمن بأن أفضل طريقة للقيام بذلك هي الانضمام إلى صفوف الكريلا، وعلى هذا الأساس توجه رفيقنا خيري إلى جبال كردستان وانضم إلى صفوف الكريلا من وان عام 2015، وبعد انضمامه إلى صفوف الكريلا والبقاء في منطقة وان لفترة قصيرة انتقل إلى منطقة حفتانين، وهنا تلقى تدريب المقاتلين الجدد وتكيف مع الحياة الجبلية وحياة الكريلا بوقت قصير، وأراد إنجاز المهمة التاريخية التي أخذها على عاتقه من خلال تحسين نفسه أيديولوجياً وعسكرياً، لذا كرس نفسه للعمليات التدريبية من كل قلبه، أقام رفيقنا خيري في منطقة حفتانين لمدة عامين تقريباً، وشارك في العديد من الساحات هناك، وبانضمامه دون حساب ودون تردد والنجاحات التي حققها في كل عملية شارك فيها، أصبح رفيقنا خيري مناضلاً آبوجياً مثالياً، لقد أراد رفيقنا الرد على هجمات الدولة التركية على مناطق الدفاع المشروع، وتحويل الغضب الذي تراكم لديه على مر السنين من خلال المشاركة في المقاومة ضد العدو، وتحسن كثيراً في تكتيكات الكريلا، كما أنه شارك في التدريب العسكري المتخصص على هذا الأساس، وبذلك تعلم استخدام العديد من الأسلحة باحترافية وأصبح مناضلاً ناجحاً من أجل الحرية، رفيقنا، الذي أعد نفسه أيديولوجياً وعسكرياً لخوض حرب شديدة بعد التدريب الذي تلقاه، انتقل إلى منطقة آفاشين بحزم وإصرار كبيرين، لقد أصبح رفيقنا خيري، الذي شارك في العديد من العمليات في منطقة آفاشين، مناضلاً آبوجياً اتخذه جميع رفاقه كقدوة بمشاركته الشجاعة في هذه العمليات، وفي آفاشين، حيث قاتل لمدة عامين، تمكن من إظهار أدائه الناجح في كل خطوة قام بها، الرفيق خيري، الذي اعتبر نفسه مسؤولاً عن تطوير رفاقه وكذلك جميع أعمال البنية التحتية، أراد جميع رفاقه العيش والعمل والنضال معه لطبيعته النشطة التي لا يمكن إيقافها، ولم يقبل رفيقنا أبداً الأسر الجسدي للقائد آبو وجعل هدفه وحلمه الوحيد هو ضمان حريته الجسدية، وسعى إلى توجيه ضربات قاصمة للعدو من خلال التركيز الدائم على هذا المحور، الرفيق خيري هو أحد الرفاق الذين شاركوا في العمل ضد دولة الاحتلال التركي في 11 آب  2018 وناضل بإخلاص لضمان نجاح هذه العملية، رفيقنا الذي حقق نتيجة ناجحة في هذه العملية بإصراره ووجه ضربة قوية للعدو، أثبت مرة أخرى أن النضال الآبوجي لا يقهر من خلال النضال حتى النفس الأخير".