المؤتمر الوطني الكردستاني: ندعم دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي

وصف المؤتمر الوطني الكردستاني دعوة القائد عبد الله اوجلان بالدعوة الهامة والتاريخية وأعربت عن دعمها لها، وقال المؤتمر "سنعمل ما بوسعنا لأجل نجاح هذه الفرصة التاريخية، وسوف نستغل جميع الفرص المتاحة لنا من أجل التوصل إلى حل سلمي وديمقراطي".

أصدر المجلس التنفيذي للمؤتمر الوطني الكردستاني بياناً بشأن رسالة القائد آبو التاريخية.

وأعلن في البيان أن يوم أمس كان يوماً تاريخياً في البحث عن حل للقضية الكردية وجاء في البيان "أمس توجه وفد كبير إلى جزيرة إمرالي والتقى بالسيد عبد الله أوجلان، وحمل الوفد رسالة السيد عبدالله أوجلان المسماة "الدعوة إلى السلام والمجتمع الديمقراطي" وشاركها مع الرأي العام، وكان هدف هذه الدعوة هو السلام و بناء مجتمع ديمقراطي في تركيا وكردستان، والانفتاح على السياسة الديمقراطية وإضفاء الطابع الديمقراطي على تركيا برمتها، وحل القضية الكردية من خلال السلام والحوار".

وتابع بيان المؤتمر الوطني الكردستاني على النحو التالي:

"إنَّ هذا الدعوة موجهة إلى العديد من الأطراف، والدعوة الرئيسية موجه إلى السلطات التركية لوقف الحرب، وفتح الطريق أمام السياسة الديمقراطية وخلق الظروف التي تمكن السيد عبدالله أوجلان من العمل بحرية، وإحالة القضية الكردية إلى البرلمان وحلها ديمقراطيا".

إنَّ الدعوة الموجهة إلى الجانب الكردي هي إعادة تنظيم نفسه من جديد وفقاً للسياسات الديمقراطية وإلقاء السلاح من خلال الانفتاح السياسي.

وندعو القوى والمؤسسات الدولية والرأي العام العالمي إلى الوقوف إلى جانب هذه القضية ودعم الحل الديمقراطي، لأن القضية الكردية سوف تتفاقم وتستفحل يوما بعد يوم وسوف يتعرض السلام والاستقرار في المنطقة للتدمير إذا لم يتم حلها.

ونحن في المؤتمر الوطني الكردستاني نرى أن هذه الدعوة مهمة وتاريخية وسوف ندعمها، وسنعمل ما بوسعنا لأجل نجاح هذه العملية وسوف نستغل جميع الفرص المتاحة من أجل التوصل إلى حل سلمي وديمقراطي.

وبهذه المناسبة:

في بداية، ندعو سلطات الحكومة التركية إلى استغلال هذه الفرصة التاريخية والاستجابة بشكل إيجابي لهذه الدعوة التاريخية، وفتح الطريق أمام السياسة الديمقراطية وحل القضية الكردية عبر الحوار.

حتى الآن، المواقف الدولية كان مناسبة وإيجابية، لكن هذا ليس كافياً، نحن ندعو القوى العالمية ونقول إنَّ مجرد الإدلاء بالتصريحات لا تكفي، ولذلك ينبغي عليهم التحرك وتحمل مسؤولياتهم والقيام بإداء أدوارهم من أجل السلام والحوار بقدر الإمكان.

"إننا ندعو كافة الأحزاب والمنظمات الكردية وكل شعب كردستان إلى العمل معًا في هذه المرحلة الحساسة، ودعم دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي، وتعزيز وحدتهم، وتصعيد النضال من أجل السلام والديمقراطية".