كالكان: علينا أن ندرك نظام أمرالي بشكل جيد ـ تم التحديث

ذكر عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، أن إمرالي هو نظام إدارة مشترك يُدار من خلال الإبادة الجماعية، وقال: "يجب على المجتمع الكردي والقوى الثورية الديمقراطية أن يفهموا جيداً حقيقة الهجوم المدمر على القائد آبو".

قيّم عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني دوران كالكان، العام الـ 25 للمؤامرة الدولية، استمرارها، العزلة في إمرالي، نظام التعذيب والإبادة الجماعية لوكالة فرات للأنباء، وشدد كالكان على إنه لا ينبغي النظر إلى نظام إمرالي على أنه أمر عادي، وقال: "هذه إدارة مشتركة، ونظام الإدارة المشترك لرواد نظام الحداثة الرأسمالية العالمية وحكومات الدول التي أسست هيمنة الدولة القومية في كردستان، وينفذون ويديرون هجمات الإبادة الجماعية ضد كردستان على أساس نظام إمرالي، لأن القائد آبو يعبر عن إرادة الشعب الكردي في الوجود والحرية، وهذا الهجوم الذي يتم شنه هو ضد الإرادة وهجوم الإبادة الجماعية بحق الكرد".

 

ولفت كالكان الانتباه إلى مقاومة الشعب الكردي وأصدقائهم الذين لا يريدون العيش مع نظام العزلة والتعذيب في إمرالي وقال: "في العام الـ 25 للمؤامرة يتم إطلاق حملات بهدف تدميرها بالكامل، وجعل العام السادس والعشرون لمقاومة العصر عام انتصار حملة الحرية العالمية التي تهدف إلى ضمان الحرية الجسدية للقائد آبو، وسيدمرون نظام إمرالي للتعذيب والعزلة والإبادة الجماعية الذي يحاول مواصلة المؤامرة الدولية وضمان الحرية الجسدية للقائد عبدالله اوجلان، وعلى هذا الأساس، سيمهدون الطريق لحرية كردستان وإرساء الديمقراطية في تركيا".

الجزء الأول من تقييمات عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني دوران كالكان هو كما يلي:

يصادف في 15 شباط العام الـ 25 للمؤامرة الدولية التاريخية الذي استهدف تدمير القائد آبو الذي يمثل إرادة الشعب الكردي في الحرية والوجود، حيث يكمل نظام إمرالي للعزلة والتعذيب والإبادة الجماعية، الذي تم إنشاؤه على أساس المؤامرة، عامه الخامس والعشرين، بهذه المناسبة، بداية نلعن القوى المتآمرة، ونستذكر جميع شهدائنا الأبطال الذين قاوموا بفدائية ضد المؤامرة تحت شعار "لن تستطيعوا حجب شمسنا" بكل احترام وامتنان، كما نحيي القائد آبو والمقاومة التاريخية في امرالي.

ومع حلول العام الـ 25 للمؤامرة الدولية لا بد من التركيز عليها وما كشفت عنه من نظام إمرالي للعزلة والتعذيب والإبادة الجماعية، حيث أن هناك حاجة لتلخيص السنوات الـ 25 الماضية، ما هو وضع مؤامرة 15 شباط ونظام إمرالي للتعذيب والعزل والإبادة الجماعية المستمر خاصة في عامها الـ 25؟ كيف يمكن للمرء أن يدخل العام السادس والعشرون؟ سنحاول التطرق إليها باختصار.  

يجب علينا ألا ننسى المؤامرة الدولية هي في الواقع هجوم مدمر  

كما هو معروف إن المؤامرة الدولية بدأت في 9 تشرين الأول عام 1998، وهو الهجوم الذي أجبر القائد آبو على مغادرة سوريا ومنعه من الذهاب إلى أي مكان، بهدف تدميره بأسلوب تآمري، لذلك، يجب ألا ننسى أبدًاً أن المؤامرة الدولية هي حقيقة هجوم، وفي الوقت نفسه، يجب ألا ننسى أن هناك واقعاً هجومياً مدمراً، ولا ينبغي أبداً فهم المؤامرة الدولية بأي طريقة أخرى، وليس لها أي غرض آخر، حيث كان هدفها الأساسي هو تدمير القائد آبو، وعلى هذا الأساس القضاء على حزب العمال الكردستاني والنجاح في الإبادة الجماعية للشعب الكردي على أساس تدمير والقضاء على القائد آبو وحزب العمال الكردستاني، لذا، كان هجوم المؤامرة الدولية نتيجة لهجوم الإبادة الجماعية بحق الكرد، لقد كان هجوماً خلقته عقلية وسياسة الإبادة الجماعية المفروضة على الشعب الكردي منذ مائة عام.

نحن نعلم أن عقلية وسياسة الإبادة الجماعية هذه قد تأسست خلال الحرب العالمية الأولى، في البداية، ظهرت الإبادة الجماعية للأرمن على إنها إبادة جماعية للكرد، ولاحقاً، استمرت كإبادة جماعية بحق الآشوريين، السريانيين واليونانيين، لكنها أسست بنيتها الأساسية في الإبادة الجماعية للكرد التي دامت مائة عام، لقد وحدت كل هذه الهجمات الإبادة الجماعية في عدائها تجاه الكرد، وأصبح العداء ضد الكرد والإبادة الجماعية للكرد أساس هذه العقلية وهذه السياسة. 

ونحن نعلم أن هذه العقلية وهذه السياسة قد وضعت موضع التنفيذ مع معاهدة لوزان عام 1923، في الواقع، تم تأسيسها في اتفاقية القاهرة عام 1920، إذ كشفت معاهدة لوزان عن اتفاق بين الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى والإدارة الكمالية على أساس الإبادة الجماعية، وبعد ذلك، تم تطبيقه بطريقة مخططة.

ظنوا أنهم أتموا الإبادة الجماعية ضد الكرد

لقد حدد القائد آبو يوم 15 شباط بأنه "يوم الإبادة الجماعية ضد الكرد"، وعبّر عن ذلك على أنه استفزاز لمقاومة الشيخ سعيد في 15 شباط 1925، إن الهجوم الاستفزازي التآمري على الشيخ سعيد والهجوم التآمري الدولي على القائد آبو كانا استمراراً ومكملين لبعضهما البعض، ولهذا السبب جمع القائد آبو بين يوم المؤامرة يوم 15 شباط ويوم الاستفزاز يوم 15 شباط؛ وعرّفه بأنه يوم الإبادة الجماعية الكردية.

إن عملية هجوم الإبادة الجماعية هذه تدخل الآن ذكراها المئوية، سيكون يوم 15 شباط من هذا العام هو الذكرى المئوية لهجوم الإبادة الجماعية هذا، سيصادف يوم 15 شباط القادم الذكرى المئوية للإبادة الجماعية الكردية، لذلك، فإن الهجوم الذي عمره 100 عام محدد.

وقد تم تنفيذ هذا الهجوم بطريقة مخططة من قبل دول مختلفة في أوقات مختلفة في شمال وشرق وجنوب كردستان، ولكن كان لها دائماً إدارة مشتركة، تماماً كما تشكلت إنجلترا وفرنسا، اللتان نظمتا نظام الحداثة الرأسمالية العالمي للإبادة الجماعية للكرد، والتي كشفت عنها معاهدة لوزان، والدولة التركية، التي كلفت بمهمة التنفيذ الفعلي للإبادة الجماعية للكرد، معاً، كانت هناك دائماً إدارة مشتركة تبين أنهم قاموا بتنفيذ الإبادة الجماعية للكرد في الفترة التالية، بمعنى آخر، ظهرت حكومة كانت عبارة عن مزيج من القوى التي حكمت نظام الحداثة الرأسمالي العالمي وحكومات الدول القومية التي نفذت هجمات إبادة جماعية على أجزاء من كردستان، كانت تعتقد أن مثل هذا الهجوم قد حقق نتائج بحلول السبعينيات، خاصة مع اتفاقية الجزائر في يناير 1975، عندما أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني "أش بطال" وهزم، واكتملت حينها عملية المقاومة الكلاسيكية، وكانت المقاومة الكردية الكلاسيكية تقترب من نهايتها، وكان المجتمع الكردي يفقد ديناميكية المقاومة القائمة على البنية الاجتماعية القبلية الإقطاعية، وبناء على ذلك فإن الدول التي كانت تمارس السيادة على كردستان، وخاصة الدولة التركية، أصبحت تقول: "أكملنا الإبادة الجماعية للكرد"، لقد اعتقدوا أنهم أتموا الإبادة الجماعية للكرد، وفي الواقع، بعد كسر مقاومة آرارات في عام 1930، كانت لدى الدولة التركية الشجاعة لبناء ضريح على جبل آرارات وكتابة، "إن كردستان الخيالية مدفونة هنا"، كانت تعتقد أنها قد أكملت بالفعل الإبادة الجماعية للكرد.

وبدءاً من عام 1973، وتحت قيادة القائد آبو، تطور وعي وطني تحرري جديد وتنظيم وتنفيذ عمليات متزايدة ضد عقلية وسياسة الإبادة الجماعية وضد هجوم الإبادة الجماعية، وأصبح حزباً في عام 1978، وأطلق حركة الكريلا في 15 آب 1984، ونجح في ثورة النهضة الوطنية في شمال كردستان في أوائل التسعينيات، لقد أطلق الانتفاضات، لقد أطلق انتفاضات الشعب التي قادتها النساء من أجل حرية المرأة.

هاجمت الولايات المتحدة القائد آبو قبل الهجمات الاحتلالية على بغداد

ولهذا السبب تفشل الاشتراكية المشيدة ويدخل العالم في حرب جديدة؛ عندما بدأت الحرب العالمية الثالثة، ظهرت مقاومة وانتفاضة شعبية في كردستان ضد الوعي وسياسة الإبادة الجماعية التي يمارسها نظام الحداثة الرأسمالية العالمي، لقد رأى وعي وسياسة الإبادة الجماعية أن هذا هو الخطر الأكبر على أنفسهم، إذا لاحظتم، فإن العملية التي تسمى بالحرب العالمية الثالثة بدأت مع حرب الخليج، لقد كان الهجوم والتدخل الأمريكي في الشرق الأوسط.

لقد كان هجوماً أمريكياً على الشرق الأوسط، مع الحرب المعنية، وضعت الولايات المتحدة منطقة الخليج والمناطق المحيطة بها تحت السيطرة العسكرية، وفي الوقت ذاته، من خلال اتفاقية تسمى عملية قوة المطرقة، كان الهدف هو منع حزب العمال الكردستاني من دخول جنوب كردستان من خلال إنشاء إدارة هولير الحالية بموجب اتفاقية الناتو، وهكذا، تمت محاصرة حزب العمال الكردستاني في شمال كردستان، في الواقع، بناءً على مثل هذا التخطيط، تم تطوير هجوم عسكري مشترك من قبل الجمهورية التركية والولايات المتحدة الأمريكية، وتحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في تشرين الأول 1992 لتفريق سيطرة الكريلا على مناطق الدفاع المشروع الحالية، وقد أطلقنا عليها اسم حرب الجنوب الأولى، في الواقع، بدأت المؤامرة في مكان ما بهذا الهجوم، في السابق، مع إعلان حالة الطوارئ في تموز 1987، تم تنظيم عملية تدمير وتصفية عالمية ضد حزب العمال الكردستاني، لكن هذا تعطل وفشل بسبب المقاومة الفدائية، وهزيمة القائد آبو لجميع الهجمات الاستفزازية، والمقاومة في قضية دوسلدورف، وهكذا، فإن الحرب العالمية الثالثة، التي ظهرت كهجوم جديد لنظام الحداثة الرأسمالية العالمي، بدأت، فمن ناحية، نفذت الولايات المتحدة سيطرة عسكرية في الخليج، ومن ناحية أخرى، بدأ تطويق حزب العمال الكردستاني في شمال كردستان.

لقد تم خوض النضال على هذا الأساس طوال التسعينيات، فقد واصلت الدولة التركية هجومها العسكري التدميري، الذي شمل جنوب كردستان، بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني والولايات المتحدة الأمريكية بعمليات مختلفة، ونتيجة لذلك، عندما أرادت الولايات المتحدة بدء مرحلة جديدة في استراتيجيتها للحرب العالمية الثالثة والاستيلاء على بغداد، قامت أولاً بمهاجمة القائد آبو، لقد خططت لتنفيذ هجوم الغزو على بغداد وتحييد القائد آبو وبالتالي منع تدخل حزب العمال الكردستاني في جنوب كردستان والعراق، ولم تكن لديهم الشجاعة لمهاجمة بغداد على أساس وجود القائد آبو، لأنهم كانوا خائفين، كانوا يخشون أن يتمكن القائد آبو من التأثير على جنوب كردستان وحتى العراق وتقديم تطور ديمقراطي ثوري بديل جديد ضد النظام الرأسمالي، تماماً مثل ثورة تشرين الأول، ولهذا السبب لم يتمكنوا من مهاجمة بغداد لمدة 13 عاماً، من عام 1991 إلى عام 2003، لقد منع وجود القائد آبو الهجمات العسكرية، لقد حافظ على السلام في الشرق الأوسط.

لقد نفذوا العديد من هجمات الإبادة ضد القائد آبو

في 9 تشرين الأول عام 1998 وبناءً على قرار وخطة الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا وإسرائيل، بدأت هجوم ومؤامرة دولية للقضاء على القائد آبو، مما اضطر القائد آبو إلى مغادرة سوريا، لقد دعوه إلى اليونان وعندما توجه إلى اليونان لم يسمح له بالدخول من المجال الجوي، أي أنه غادر سوريا ولكنه لم يتمكن من دخول اليونان، كما فُرِض عليه العودة، وبعبارة أخرى أرادوا فرض سياسة القضاء عليه عن طريق هجوم الإبادة، ولم يعد القائد آبو إلى سوريا، بل توجه إلى روسيا وأفسد هذا الأمر، كما وتفاقم الضغط على روسيا حتى رحيله إلى روما، ولقد تم تنفيذ العديد من الهجمات الإبادة بحق القائد آبو، وقد تم نقله إلى روما وبعدها مرة أخرى إلى روسيا ثم تم نقله إلى اليونان ومن ثم إلى روسيا البيضاء، كما وتم تنفيذ العديد من الهجمات بهدف القضاء على القائد، لكن استطاع القائد آبو من إحباط جميعها، وبينما لم تحقق هذه الهجمات أهدافها تم نقله إلى كينيا على أساس "نقله إلى جنوب أفريقيا" وحتى في كينيا، لم يتمكنوا من القضاء على القائد بمساندة الحكومة اليونانية آنذاك، لذلك قرروا تنفيذ مؤامرة 15 شباط أي أنه عندما لم تسفر المؤامرة بأسلوب "من ضربه" عن نتيجة أدرجوا مخطط أسر القائد إلى جدول أعمالهم، لقد أرادوا القضاء على القائد بالإعدام، وكان قرار المتآمرين بالتأكيد هو تصفية القائد آبو بالإعدام، لأنه وفقاً لقوانين تركيا كان سيتم إعدامه على الفور ولم يشك أحد في هذه المسألة.

يتوجب على الجميع أن يفهموا المراحل التاريخية جيداً

وعلى هذا الأساس نفذت المؤامرة الدولية في يوم 15 شباط عام 1999 وتم اسر القائد آبو ونقله إلى إمرالي في تركيا، وفرض عليه محاكمة صورية، وحُكم على القائد آبو بالإعدام في نفس يوم إعدام المناضل شيخ سعيد، لقد خططوا لكل هذه الأمور معاً، وفي اليوم الذي استهدفوا فيه المناضل شيخ سعيد اسروا القائد آبو في كينيا، وحُكم عليه بالإعدام في نفس يوم إعدام المناضل شيخ سعيد، والذين كانوا يقولون إننا دمرنا المقاومة الكردية، لم يقبلوا بأي شكل من الأشكال أن تظهر مقاومة جديدة من أجل الحرية الكردية بقيادة القائد آبو، أي أنهم لم يقبلوها، ومقارنة بالتاريخ الماضي أرادوا إظهاره كما لو أنه لم يكن موجوداً على الإطلاق.

وعلينا أن ندرك هذه الحقائق جيداً، على المرء والمجتمع والشبيبة والمرأة الكردية أن يدركوا ذلك جيداً، في الواقع يجب على جميع القوى الديمقراطية الثورية الاشتراكية أن تدرك ذلك جيداً، وفي كردستان يمكن تحقيق الوطنية والحرية والنضال الثوري من خلال إدراك حقيقة المؤامرة والشعور بها، أولئك الذين لن يحققوا ذلك، لا يمكنهم فهم المرحلة جيداً، ولذلك فإنهم لا يستطيعون تبني واجباتهم الوطنية والثورية بشكل صحيح ولا يمكن أن يكونوا مقاتلين ناجحين من أجل الحرية، ومن هذه الناحية فإن هذه المراحل التاريخية مهمة للغاية.

ونحن نعرف ما حدث بعد ذلك أيضاً، أي عندما فضح القائد آبو المؤامرة، انكشف المتآمرين أيضاً، وخاصةً عندما فضح القائد مستوى المؤامرة ضد تركيا تغيّر معه الوضع أيضاً لأن آنذاك رئيس وزراء تركيا بولنت أجاويد، الذي كان متورطاً في المؤامرة، قال: "لم نفهم تماماً لماذا سلمتنا الولايات المتحدة آبو؟" الموقف الذي لم يفهمه، تحدث عنه القائد آبو وأظهر حقيقة المؤامرة وجعله أن يفهم جيداً، وحلل القائد وقيّم مستويات المؤامرة على المجتمع التركي وواقع تركيا بعمق، وقد خلق هذا تساؤلاً مهماً في المجتمع التركي والعقلية التركية وإدارتها.

قالوا بأنهم سينفذون حكم الإعدام الطاغي على المرحلة

ومن ناحية أخرى كانت القوات المتآمرة تنفذ مؤامرة 15 شباط، أي أنه عندما تم اسر القائد آبو في كينيا ونقله إلى إسطنبول ومن ثم إلى إمرالي كانوا على اعتقاد بانتهاء حزب العمال الكردستاني خلال 6 أشهر، لذلك وبناءً على تنفيذ حكم الإعدام بحق القائد آبو وتصفية حزب العمال الكردستاني كانوا يعولون على اللجوء إلى الإبادة الجماعية، ولكن القائد آبو طور بعمق النضال ضد المؤامرة ولم يتوقف انتشار حزب العمال الكردستاني ولم نتم تصفيته، كما لم يتم فصل المجتمع الكردي عن القائد آبو وحزب العمال الكردستاني ومع شعار "لا تستطيعوا حجب شمسنا"، تطورت مقاومة فدائية كبيرة وتجمعت الحركة والشعب حول القائد آبو.

وهذا قوض هدف المؤامرة 15 شباط في إعدام القائد، واضطر قادة دولة الاحتلال التركي إلى التحقيق في الوضع بعمق، وكان مفاد تقيمهم أنه إذا أعدمنا آبو فإن حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي سيتحركون وسوف يثورون ويحاسبون وسيفعلون أشياء ستعاني منها الدولة التركية أكثر من غيرها ووجود في ذلك خطرٌ كبير عليهم، وبدلاً من ذلك أنشأوا نظام تعذيب وعزلة وإبادة في إمرالي، وفي ظل هذا النظام والسياسة أرادوا القضاء على القائد وحزب العمال الكردستاني والشعب الكردي، بمعنى آخر قالوا بأنهم سوف ينفذون حكم الإعدام الطاغي على المرحلة من خلال نظام التعذيب في إمرالي، وعلى هذا الأساس تم تأجيل الإعدام.

ثم تم تنفيذ سياسة التعذيب والعزلة في إمرالي من قبل حكومة الائتلاف بقيادة بولنت أجاويد، وكانوا يهدفون إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وفي إطار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي خططوا بالقضاء على حقوق الديمقراطية والحرية للشعب الكردي، وبهذا الهدف، أنشأوا نظام إمرالي وبدأوا بسياساتهم وهجماتهم ويعتبر إنشاء نظام إمرالي بمثابة الهجمات الأكثر وحشية.

إن نظام إمرالي هو في الواقع استمرار لهجوم المؤامرة الدولية، وقال الذين أنشأوا نظام إمرالي: "يموت المرء مرة واحدة بالإعدام ولكن في إمرالي يموت المرء 10 مرات في كل يوم"، كما أن القائد آبو قيّم أيضاً حقيقة إمرالي على النحو التالي، وقال: "ليس هناك موت طبيعي في إمرالي، بل هناك قتل" إن سياسة التعذيب ستكون في الواقع بمثابة عملية إعدام تمتد عبر الزمن، أراد المتآمرين ألّا يخلق القائد آبو شيئاً وألّا يطور حزب العمال الكردستاني نفسه بالإضافة إلى تصفيتهم جميعاً، وتجريد القائد من التنظيم، وبهذه الطريقة أرادوا القضاء على مقاومة الحرية الكردية، وهذا هو ما استندت إليه المؤامرة، كما أن نضال إمرالي بدأ على أساس إحباط ذلك، لقد ناضل القائد آبو رغم كل الظروف الصعبة وقال يمكننا هزيمة هذه الهجمات بالنضال، على هذا النحو طلب الدعم من التنظيم والشعب، كما أن حركتنا وشعبنا آمنوا بالقائد آبو وقدموا الدعم بكل ما يملك من قوة وعزيمة.

كان الجميع يقول؛ هل يمكن النضال في إمرالي؟

بدأت هنا خلال أعوام 2000، 2001، 2002 المرحلة التي نقول عنها النضال الصعب في إمرالي، نستذكر تلك الأيام، أولئك الذين يريدون بإمكانهم البحث، من فكر بماذا وما الذي كتبه، لم يصدق أحد أن كل ما قاله القائد آبو سيتحقق، كان الجميع يقول من الغير الممكن حدوث هذا، كانوا يقولون "هل يمكن النضال في إمرالي؟ لم يعد لآبو شيء يمكنه فعله، على حزب العمال الكردستاني أن يستجمع قواه، فلديه الكثير من الفرص؛ فليستغلها، فليتوقف عن السير على خطى آبو"، لم يقل ذلك الأشخاص العاديين فقط إنما وحتى الوطنيين أيضاً قالوا ذلك.

لقد تعرضوا للإهانة عندما أعلن قادتنا بأنهم سيساندون ويدعمون القائد آبو، ما الذي لم يقولوه؟ سيظهر كل شيء من الذي اتخذ موقفا معارضا، ما الذي فهموه من المؤامرة، وما أقوالهم فقط عند يفتحون الأرشيف، كان الوضع جدي لهذه الدرجة، يجب ألا يعتبر هذا على أنه شيء عادي، كان هذا مشهدا غير عادي، وفقا للحالة الإنسانية المتوسطة، لم يكن هناك شيء يمكن القيام به في إمرالي، لقد كانت ذهنيتهم أيضاً متوسطة، ولم يتمكنوا من إنتاج أي شيء في السجون العادية، فما الذي يمكن فعله في مكان مثل إمرالي، الذي تم بناؤه لقتل الأشخاص 10 مرات في اليوم؟ باختصار، لم يعتقدوا أن أي شيء يمكن أن يحدث هناك.

على العكس لم يتمكنوا من فهم هذه الحقيقة، القائد ليس بشخص عادي، إنه ليس شخصاً عادياً، أنه يتجاوز العادي، كان عندما يؤمن بشيء ما يجعله هدفاً لنفسه ويحققه، لديه أبحاث كبيرة، أسلوب الكفاح، جانبه الفائز، إبداعه، لديه إنتاجية قوية جدا، إن انضباطه في الحياة والكفاح في أقوى صوره، حتى لو لم تكن هناك فرصة، فإنه كان يظهر قوة الفهم، التساؤل، الشعور، إنتاج أفكار جديدة، الكشف عن طرق جديدة للحياة ووضعها موضع التنفيذ، لم يتمكنوا من فهم هذه الحقيقة، لم يفهموا حقيقة القيادة التي تجسدت في شخص القائد آبو، حقيقة قيادته، إبداعه، أو أنهم لم يريدوا أن يفهموا، كما رأى القائد آبو نفسه، ولكن تم خداع الجميع.

أردوغان ليس سياسياً ولا حزب العدالة والتنمية حزبٌ سياسي

تفاجئ الجميع خلال نضال إمرالي ما بين عامي 2000- 2002، وتفاجئ أجاويد قبل الجميع، عندما كان الجميع بانتظار نتيجة محققة، أزالوا في 2 آب عام 2002 عقوبة الإعدام من الدستور الأساسي، كانوا يفكرون بأنهم وبكل تأكيد سيحققون نتيجة، وقدم القائد آبو مرافعاته المكونة من قسمين في مرافعة DMME تحت عنوان "من دولة الرهبان السومرية نحو الحضارة الديمقراطية" وبرنامج الشرق الأوسط الديمقراطي و"كردستان الحرة كحل للقضية الكردية"، بهذا الشكل أكدوا أنهم يمكن حل القضية الكردية من خلال الحقوق الديمقراطية والحرية للشعب الكردي، فشل برنامج الحقوق الشخصية لأجاويد، وفجأة لم يبق سوى القليل لإزاحة أجاويد من رئاسة الوزراء في المستشفى، ثم فرضوا إجراء انتخابات مبكرة، مرة أخرى قال أجاويد: "لم أفهم لماذا طلب بهجلي بإجراء انتخابات مبكرة"، كان يقول، "لقد كان يدير المرحلة بالفعل بشكل جيد، من أين أتت هذه الانتخابات المبكرة؟" لقد غادر دون أن يفهم شيئين، أولاً لماذا سلمتهم الولايات المتحدة آبو؟ وثانياً، لماذا طلب بهجلي إجراء انتخابات مبكرة؟

لتفكر الذهنية التركية، لماذا حدثت مؤامرة 15 شباط؟ لماذا تم تنفيذ مؤامرة 9 تشرين الأول عام 1998؟ لماذا أجبر بهجلي حكومة أجاويد على إجراء انتخابات مبكرة في نهاية عام 2002؟ ولأن الأمر لم ينجح، فقد أجبره، لم يعد قادرا على إدارة المؤامرة الدولية، لذلك هُزم الائتلاف في انتخابات 3 تشرين الثاني 2002، وتم القضاء عليه واستبداله بحزب العدالة والتنمية الديني، وكلفت القوى المتآمرة طيب أردوغان ورفاقه بمهمة إدارة المؤامرة الدولية، رجب طيب أردوغان ليس سياسيا، حزب العدالة والتنمية في الواقع ليس حزبا سياسيا. انظر إلى تاريخه، يستلم حزب السلطة دون عقد مؤتمره الكبير، كيف نجح حزب في الانتخابات دون عقد المؤتمر وأصبح بنفسه السلطة، هل يمكن أن يأتي الشخص إلى السلطة بهذه الطريقة؟

لقد تم تعيينه، ولهذا وصل إلى السلطة ومن المفترض أنه حسب نموذج الأمة الإسلامية، ومن خلال الاستفادة من مشاعر ومعتقدات المسلمين لشعب تركيا، أنهم لن يسمحوا للكرد بدعم حزب العمال الكردستاني والقائد آبو، كانوا سيقطعون دعم الشعب لحزب العمال الكردستاني والقائد آبو، هدفهم هو تعزيزهم وتقسيمهم وهزيمتهم من خلال الهجمات الاستفزازية والتصفية، لقد أرادوا إنجاح المؤامرة الدولية بذهنية حزب العدالة والتنمية وهجماته، وهكذا وصل حزب العدالة والتنمية إلى السلطة، وشن هجومه على هذا الأساس.

سيسطر التاريخ هذه الثورة الذهنية الكبرى

وفي النهاية أفشل القائد آبو كافة الهجمات، كما أفشل الهجمات التي كان يتم تنفيذها من الداخل بيد الفاشية، وأيضاً أفشل الحل التقليدي الذي كان باسم الأمة الإسلامية، كيف ذلك؟ لقد طرح برنامج حل القضية الكردية مع التحول النموذجي، حل القضية الكردية على أساس الكونفدرالية الديمقراطية، حل الكونفدرالية الديمقراطية على أساس الإدارة الذاتية الديمقراطية، حل المجتمع الديمقراطي والأمة الديمقراطية، ومع نموذج المجتمع الديمقراطي القائم على حرية المرأة والبيئية، فقط من أجل قضية الشعب الكردي؟ بالطبع لا، وظهر نموذج جديد يتضمن حل مشاكل الحرية لكل المضطهدين، وخاصة مشكلة المرأة، قام القائد آبو بثورة فكرية جديدة في نضال إمرالي، ناضل ضد الهجمات التي تم تنفيذها بيد حزب العدالة والتنمية، وهذا من أحد التطورات التاريخية الكبرى، من أكبر الثورات الذهنية، يمكن ان تكون الأولى أيضاً، يجب أن نرى بهذه الطريقة، سيُسطر التاريخ بهذا الشكل.

عندما تم إفشال حزب العدالة والتنمية بهذه الطريقة، لم يكن هناك قوة أخرى في سلطة تركيا لتنفيذ المؤامرة الدولية بنجاح، أراد أردوغان وشركائه بمختلف الخطط الجديدة مواصلة هذا الهجوم، وجلبوه إلى هذا اليوم، نفذوا مخططات مختلفة، كان مخطط 2008-2009 مخططا كهذا، قال القائد آبو في تشرين الثاني عام 2009: "يقوم النظام بانقلاب"، وأغلقوا حزب المجتمع الديمقراطي في 2009، الأصح أن حزب العدالة والتنمية نفذ هجوماً انقلابياً ضد السياسة الديمقراطية.

قال القائد آبو في نهاية آيار 2010 وما بعد: "لا توجد هناك ظروف اتباع النضال"، وانسحب، وحدث بهذا الشكل ما بين عامي 2010-2012 مرحلة كبيرة للحرب، قدم حزب العدالة والتنمية ما بين عامي 2013-2015 بمختلف الألاعيب والحيل باسم مرحلة الحل وبدأ بشن هجوم جديد، قال القائد آبو أيضاً: "في ذلك الحين سنقاوم".

نفذ حزب العدالة والتنمية من 24 تموز عام 2015 تحت اسم خطة عملية التدمير هجوما شاملاً يحظر أي نوع من العلاقات مع القائد آبو ويهدف إلى سحق الكريلا والقضاء على حزب العمال الكردستاني، والآن؛ لأن مرحلة نظام إمرالي والهجوم هذا يُكمل ذكراه الـ/25/ ، نرى أنه تم كسر، إحباط وهزيمة كافة الهجمات المتآمرة التي ينفذها حزب العدالة والتنمية على أساس مخططات مختلفة جداً، بالإضافة إلى ذلك، أطلق المثقفين، الديمقراطيين، العمال والاشتراكيين في العالم في 10 شرين الأول لعام 2023 فعالية جديدة في 74 دولة في العالم بهدف المطالبة بالحرية الجسدية للقائد آبو، يتم استقبال الآن الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لمؤامرة 15 شباط على أساس هذه المرحلة للفعالية، الشعب الكردي وأصدقائه في كل مكان على الأقدام، ينظمون في كافة أنحاء العالم وبشكل يومي البيانات الصحفية، المخططات، الحوارات، النقاشات، أيام القراءة، التنديد، الفعاليات والتظاهرات بهدف المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وأيضاً من الأجزاء الأربعة لكردستان هكذا، كل يوم روج آفا على الأقدام، بدأت مسيرة الحرية الكبرى منذ الأول من شباط في شمال كردستان، الشبيبة أيضاً يتخذون أماكنهم في أوروبا ضمن المسيرة، سيظهر الشعب الكردي في 17 شباط في كولن موقفه للرأي العام للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد آبو وإزالة نظام التعذيب، العزلة والإبادة الجماعية في إمرالي، وسيظهر للجميع ما الذي يريده المجتمع الكردي، هناك مسيرة كبيرة كهذه.

أعلنت الكريلا عن هزيمة سلطة أردوغان

فعلت عمليات الكريلا هذا، تلقى حزب العدالة والتنمية والحركة القومية ضربات موجعة في أواخر شهر تشرين الثاني وكانون الأول خلال العمليات الثورية التي نفذتها في 12 كانون الثاني، الأصح ان هذه العمليات أحبطت سلطات أردوغان التي تمارس العزلة والمجازر.

الأصح أن شعبنا وأصدقائه يرفضون في الذكرى الخامسة والعشرين للمؤامرة مثل فيان، لا تريد إمرالي أن تعيش بنظام التعذيب والعزلة. يقاوم الكريلا في زاب بأسلوبهم في الحرب، ويريدون تدمير مؤامرة 15 شباط ونظام التعذيب والعزلة في إمرالي، بهذا الإيمان.

نظام إمرالي نظام إبادة الجماعية

سنكشف هنا بعض العناصر من أجل نظام التعذيب والعزلة في إمرالي، هذا نظام للسلطة، هذا المكان ليس سجنا، ولا مكانا للاعتقال أو الأسر، يجب ألا ننخدع في هذا الموضوع، نُفذ نظام إمرالي منذ 25 عاماً بالكامل نتيجة هجوم لمؤامرة دولية، كان يهدف هجوم المؤامرة الدولية للقضاء على القائد آبو، كما تم تأسيس نظام إمرالي للقضاء على القائد آبو، وأيضاً تم تأسيس نظام عزلة وتعذيب من أجل إبادة الكرد، الأصح هو تتم إدارة هجمات الإبادة الجماعية على الشعب من خلال نظام إمرالي منذ 25 عاماً، كنا قد أعلنا قبل الآن أيضاً أن كردستان كانت تُحكم بنظام الحداثة الرأسمالية في العالم والإدارة المشتركة لهذه الدول القومية التي تفرض الإبادة الجماعية في كردستان، وكانت تحكمها اتفاقيات مثل CENTO وبغداد وسادابات، وكانت الفترة بأكملها محكومة بحالة الطوارئ. على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، كان يحكم إمرالي  نظامٌ من التعذيب والعزل والإبادة الجماعية، ولذلك فإن نظام إمرالي هو نظام إبادة جماعية، يمكننا القول أنه نظام إدارة مشتركة لإدارة الإبادة الجماعية لكرد، ولا يقتصر الأمر على نظام الدولة التركية فقط، ولا يقتصر الأمر على النظام الفاشي لحزب العدالة والتنمية والحركة القومية، في الواقع هو أن النظام الذي نشأ من نظام الحداثة الرأسمالية في العالم، والذي يجد تعبيره في الأمم المتحدة، ويديره الناتو ويريد أن تقوده دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا وإسرائيل، أي أنه نظام إداري تم تأسيسه على أساس سياسة الإبادة الجماعية للكرد، كان قد قال القائد آبو: "عندما أتيت إلى إمرالي، رأيت اللجنة الدولية لمناهضة التعذيب أمامي" وهذا أمر شائع جدا، وفي الواقع، لا تدير الدولة التركية وحدها إمرالي، الدولة التركية أعلنت أنها حارسة، هذا المكان ذو إدارة مشتركة، تم تأسيس نظام الإدارة المشتركة لمسؤولي النظام الرأسمالي الحديث في العالم وحكومات الدول في كردستان مع نظامها الوطني، يتم تنفيذ هجمات الإبادة الجماعية على كردستان على أساس نظام إمرالي، لأن القائد آبو يعبر عن إرادة الشعب الكردي في الحرية والوجود، هذا الهجوم ضد الإرادة في الأساس هو هجوم الإبادة الجماعية على الكرد، ولذلك علينا أن نفهم نظام إمرالي جيدًا، نحن بحاجة إلى أن نشعر بشكل صحيح، ومن الضروري ألا ننظر إلى هذا على أنه شيء عادي.

"عندما تسقط القبعة تظهر الصئبان"

يتعين على الجميع أن يفكروا مليا الآن في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس هذا النظام  وأيضاً عندما يدخل هذا النظام عامه السادس والعشرين، أولئك الذين مارسوا الظلم بحق القائد آبو طوال الـ 25 عاما الماضية تابعون لنظام إمرالي، وفرضوا الهجمات والمجازر على الشعب الكردي، متى سيرون حجم الإهانة والجريمة التي ارتكبوها ضد الإنسانية؟ هناك الحاجة لرؤية ذلك، على الولايات المتحدة الأمريكية، انجلترا وإسرائيل، المجلس الأوروبي، اللجنة الدولية لمناهضة التعذيب في المجلس الأوروبي ومجلس أوروبا والمحكمة الدولية جميعهم بحاجة إلى رؤية ذلك، إلى متى سيطول الامر؟ وإلى متى سيستمر هذا العداء ضد الكرد؟ إلى متى ستستمر هذه الإهانة بحق الشعب الكردي؟ ما الذي فعله الكرد بهم؟ لماذا يكرهون الكرد إلى هذا الحد؟ لماذا تستمر الإبادات بحق الكرد؟ أليس للكرد الحق في الوجود والعيش حياة حرة؟ وهو أقدم الشعب في التاريخ، إن شعب بلاد ما بين النهرين "مزبوتاميا" هو المكان الذي تطورت فيه الحضارة والإنسانية، كيف سيمثل من يهاجم الكرد الإنسانية والحضارة؟ لقد "سقطت القبعة وظهرت الصئبان" تم فك رموز المؤامرة الدولية ونظام إمرالي للتعذيب والعزل والإبادة الجماعية بكل تفاصيلها، الحقيقة ظهرت، ومن الضروري أن نتوقف عن هذا الآن، ولا يمكنهم الاستمرار في هذا النظام لفترة أطول، ومن الضروري أيضا عدم الاستمرار، ومن الضروري أن يعلم الجميع أنهم إذا استمروا على هذا النحو أكثر، فسوف يواجهون عواقب أشد خطورة. وبقدر ردة فعل الشعب الكردي والمرأة الكردية والشبيبة الكردية، سيواجهون ردود أفعال شعوب الشرق الأوسط والإنسانية جمعاء والنساء كافة، إذا استمرت هجماتهم بهذا القدر، فعليهم أن يعلموا أن نضالنا سوف ينتشر ويتطور ضدهم.

ولهذا السبب يحتاج الجميع إلى رؤية الذكرى السنوية الخامسة والعشرين كتقييم جديد، إنها ضرورية لمن دبر هذه المؤامرة ومن أسس نظام التعذيب، العزلة والإبادة الجماعية في إمرالي وما زال يديرها حتى يومنا هذا، وعلى المجتمع التركي، المسؤولين، السياسيين، المثقفين، والجميع أن يفعلوا ذلك، لأنهم تعرضوا للتهديد، نحن أيضاً نفعل وسنفعل.

سيصبح العام الـ 26 عاماً للمقاومة وانتصار حملة الحرية العالمية

بالطبع سنركز في الجزء التالي على تحقيق جديد، ما هي مقاومة إمرالي؟ وما هي الدروس التي يجب أن نتعلمها منها؟ كيف يمكننا أن ننظر للعام الـ/26/؟ سوف نركز على إجراء تحقيق جديد، لكن ليعلم الجميع؛ دخلت المؤامرة الدولية في الذكرى الخامسة والعشرين لها التاريخ باعتبارها الهجوم الأكثر وحشية في التاريخ، باعتبارها عدو الإنسانية، توجد بقعة سوداء على جبهة الجناة، إنه الهجوم الأكثر ظلماً والغير مبرر في التاريخ، وعلى الرغم من ذلك، لم يتوقف القائد آبو والشعب الكردي وأصدقائه منذ 25 عاما، وقاوموا المؤامرة وهزموها، وقد أحبطوا عشرات المرات أو حتى مئات المرات هجمات المتآمرين، ويتبعون عملية في الذكرى الـ25 للمؤامرة، للقضاء عليها بالكامل، سيجعلون العام الـ 26 للمقاومة عاماً لانتصار حملة الحرية العالمية. سيهزم نظام التعذيب، العزلة والإبادة الجماعية، كما ستحقق الحرية الجسدية للقائد آبو، وعلى هذا الأساس سيفتح الطريق أمام تحرير كردستان ودمقرطة تركيا.

يتبع...