اعتقالات في صفوف مناصري الغنوشي وواشنطن تحث سعَيّد على التمسك بالديمقراطية

حث مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان الرئيس التونسي قيس سعيد على رسم خطة للعودة السريعة "للمسار الديمقراطي" فيما أعلن عن اعتقال عدد من قيادات حزب النهضة بتهمة تجاوز القانون.

وأفاد مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض في بيان أن سوليفان حث سعيد في اتصال هاتفي على ضرورة "الإسراع بتشكيل حكومة جديدة يقودها رئيس وزراء يتمكن من تحقيق استقرار الاقتصاد التونسي ومواجهة وباء كوفيد-19 فضلا عن ضمان عودة البرلمان المنتخب في الوقت المناسب">

وأعلن سعيد إجراءات للطوارئ للسيطرة على الحكومة وإقالة رئيس الوزراء هاشم المشيشي وتجميد عمل البرلمان.

وقام بحملة اعتقالات وتوقيف عدد من القياديين في حزب النهضة بينهم عضو في مجلس الشورى، وذلك بسبب محاولته القيام بأعمال عنف أمام مقر البرلمان عقب إعلان الرئيس قيس سعيد عن قراراته الاستثنائية التي غيرت مسار البلاد، كما القي القبض على ياسين العياري بسبب إساءته للرئيس، وذلك بموجب حكم صادر بحقه قبل 3 سنوات للتشهير بالجيش.

كذلك اعتقل النائب ماهر زيد في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة، وفق ما قال محاميه، وحكم عليه بالسجن عامين في 2018، للإساءة إلى الشعب على وسائل التواصل الاجتماعي وإهانة الرئيس.

وكان القضاء التونسي وجه الاتهام رسميا إلى مصطفى خذر العام الماضي في جريمة اغتيال الناشطين السياسيين، ويعد مصطفى المشرف على الجهاز السري لحركة النهضة.

كما كشفت هيئة الدفاع عن الناشطين عن وجود علاقة مباشرة بين خذر ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، متهمة وكيل الجمهورية بشير العكرمي بالتستر على ملفات متعلقة بالإرهاب وتعطيل التحقيق فيها، وارتكاب إخلالات قانونية في ملف الاغتيالات السياسية.