العسومي مهنئاً بثورة 30 يونيو: مصر عادت إلى ريادتها الإقليمية ومكانتها اللائقة بها وبتاريخها

قال عادل العسومي رئيس البرلمان العربي، إن مصر شهدت بعد ثماني سنوات من ثورة ٣٠ حزيران/يونيو، نقلة نوعية في محيطها العربي والإقليمي والدولي، عادت بها ريادتها الإقليمية، ومكانتها الدولية اللائقة بها، وبتاريخها، وعراقة شعبها.

هنَّأ عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والحكومة والبرلمان والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة الثلاثين من يونيو، مؤكداً أنها كانت ثورة تلاحم بين الشعب المصري وجيشه الوطني العظيم من أجل استعادة الدولة المصرية والحفاظ على مقدرات الشعب المصري والعبور الآمن إلى مرحلة الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.

وشدد العسومي على أن هذه الثورة المجيدة أثبتت قوة الدولة المصرية، وقدرة الشعب المصري، على تجاوز كافة التحديات، كما دشَّنت عهداً جديداً من التنمية الشاملة في جميع المجالات.

وثمن رئيس البرلمان العربي الجهود الكبيرة التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ ثمان سنوات مضت، بدءاً من قيادته لثورة ٣٠ يونيو، وصولاً إلى ما حققته مصر من قفزة نوعية داخلياً وخارجياً، وذلك من خلال نهضة عمرانية غير مسبوقة، وبنية تحتية متطورة، ومشروعات قومية عملاقة، وأداء اقتصادي متميز رغم ما يعيشه العالم من أزمة اقتصادية خانقة منذ ما يقرب من عامين.

وعلى المستوى الخارجي، أكد رئيس البرلمان العربي، أن المتابع للسياسات والتحركات الخارجية المصرية على مدار السنوات الثمان الماضية، يُدرك بكل وضوح، النقلة النوعية التي شهدتها الدولة المصرية في محيطها العربي والإقليمي ومكانتها على الصعيد الدولي، منذ أن تولى قيادتها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أعاد إليها ريادتها الإقليمية، ومكانتها الدولية اللائقة بها، وبتاريخها، وعراقة شعبها.

وبهذه المناسبة، أشاد "العسومي" بالدعم الكبير، الذي تقدمه مصر، للبرلمان العربي على كافة المستويات باعتباره قوة دفع للعمل العربي المشترك، مؤكداً في الوقت ذاته على دعم البرلمان العربي الكامل، ووقوفه التام، مع جمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعباً، في كافة قضاياها الإستراتيجية، في كافة المحافل الإقليمية والدولية.