"الطبيعة هي ميدان الحياة بالنسبة للمرأة"

نوهت عضوة المنصة البيئية النسائية في روج آفا، بيريفان عمر، بأنه يجب مع زراعة كل شجرة إحياء روح كل امرأة وكل غابة تعرضت للإبادة، ولكي نعود إلى جذورنا ونوقف كل المجازر، يجب أن نتحد على فكرة "في كل منزل شتلة، وكل شتلة شجرة".

أعلنت المنصة البيئية النسائية في روج آفا، في الـ 8 من كانون الثاني، أن الحملة التي أطلقتها المنصة عام 2023 تحت شعار "بناء الغابات ضد التصحر"، ستتواصل العام الجاري تحت شعار جديد "فلنقاوم من أجل وجودنا ضد إبادة النساء والطبيعة ولنحقق الحرية"، ستتضمن عدة نشاطات مختلفة، استكمالاً لخطواتها المنظمة سنوياً.

 

وتأتي هذه الحملة التي انطلقت في الـ 9 من كانون الثاني وستستمر لغاية 4 نيسان 2024، في إطار الحملة العالمية "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، التي أطلقت في 10 تشرين الأول من العام الفائت في 74 مركزاً حول العالم، وفي هذا السياق تحدثت عضوة المنصة البيئية النسائية في روج آفا، بيريفان عمر لوكالتنا وكالة فرات للأنباء، مبينةً عن أهداف انطلاق الحملة.

وأوضحت عضوة المنصة البيئية النسائية في روج آفا، بيريفان عمر، عن أهداف انطلاق هذه الحملة، قائلةً: "الهدف الأساسي من انطلاق الحملة هو التركيز على فكرة "في كل منزل شتلة، وكل شتلة شجرة"، وتشجيع الأهالي على هذه الفكرة من خلال زيارتنا للمنازل لزرع الشتل، ولتمسكهم بالثقافة التي تربط ما بين المرأة والطبيعة، وأن تعتبر المرأة نفسها جزءاً من الطبيعة والعيش معها، فالطبيعة هي ميدان الحياة بالنسبة للمرأة".

وأضافت بيريفان: "في وقتنا الراهن نرى المدن امتلأت بالعمارات المتعددة الطوابق وهذا لا يترك مجالاً للزراعة، والحملة بدأت من مدينة قامشلو، ومن هنا قمنا بزيارة عدة منازل لطرح الفكرة عليهم وبزراعة الزهور والأشجار في منازلهم وشوارعهم وحدائقهم ومحيطهم".

وتابعت بيريفان: "يجب مع زراعة كل شجرة إحياء روح كل امرأة وكل غابة تعرضت للإبادة، ولكي نعود إلى جذورنا ونوقف كل المجازر، يجب أن نتحد على فكرة "في كل منزل شتلة، وكل شتلة شجرة"، فالمشاكل التي تحدث سببها النهج الخاطئ لسلطة الدولة الذكورية، لقد أنكروا دائماً الطبيعة والبيئة والأرض والنساء، وحولت السلطات المجتمع القروي الزراعي، الذي هو من إبداع نساء العصر النيولوتيكي، إلى أدوات للقمع وتحقيق المصالح، وبهذه الطريقة تعرضت المرأة والطبيعة لأبشع المجازر في تاريخ حضارة الدولة، وضد هذه الذهنية ستستمر الحملة من 9 كانون الثاني إلى 4 نيسان 2024".

واختتمت بيريفان عمر حديثها بالقول: الحملة تتضمن سلسلة نشاطات منها "زيارة المنازل، تنظيم محاضرات في مختلف الأماكن، عقد اجتماعات والتشجيع على فكرة ’في كل منزل شتلة، وكل شتلة شجرة‘، تنظيم تدريبات حول علاقة المرأة - الطبيعة والمجتمع، زراعة الأشجار في الأماكن التي استشهدت فيها النساء الرائدات".