“مفتي الارهاب” يعترف بدعم أردوغان للميليشيات بالسلاح والجيش الليبي يكشف أسماء قيادات “دواعش”

أعترف الداعية الليبي المتطرف الصادق الغرياني بتلقي الميليشيات الليبية لدعم بالسلاح من تركيا. وشكر مفتي ليبيا، الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، بعد تصريحه الأخير بدعم الجيش الليبي بالسلاح.

ووصف الغرياني المشير خليفة حفتر قائد "الجيش الوطني الليبي" و"مرتزقته" على حد تعبيره، بأنهم مهزومون مدحورون قريبا لأنهم "ظلمة مفسدون والله لا يصلح عمل المفسدين"، بحسب وصفه.. وتابع: " أشكر الرئيس التركي على تصريحه بدعم الجيش الليبي بكل ما يحتاجه من سلاح؛ وعلى المسؤولين أن يغتنموا هذه الفرصة للمسارعة إلى عقد تحالفات مع تركيا وقطر والدول الصديقة".

واضاف بحسب ما أفادت دار الإفتاء الليبية نقلا عن المفتي المعروف بـ"مفتي الارهاب"، أن "تركيا عرضت أن تقف مع المقاتلين بقوة وأن تدعمهم؛ فعلى المسؤولين أن ينتهزوا هذه الفرصة ويعقدوا الاتفاقيات مع الدول الصديقة، ويدفعوا الأموال لتحقيق ذلك"، داعيا إلى "توثيق العلاقات مع الدول التي تقف معنا في وقت محنتنا".

الجيش الليبي يكشف أسماء عناصر مطلوبة في مصراتة

قال العميد خالد المحجوب المتحدث الإعلامي باسم الغرفة الإعلامية لعمليات الكرامة التابعة للجيش الليبي في بيان متلفز له اليوم الجمعة، إن غرفة عمليات المنطقة الغربية بقيادة اللواء عبد السلام الحاسي، حصلت على معلومات استخباراتية مؤكدة، من قلب مدينة مصراتة، حسبما ذكر موقع صحيفة المتوسط الليبية. وقال المتحدث العسكري أن تلك التقارير تفيد بأن عددا من العناصر الإرهابية المطلوبة دوليا، ومن بينهم عناصر تنظيم داعش الإرهابي، يتلقون العلاج في المستشفى الإيطالي بمدينة مصراتة، وأنهم يقاتلون مع التنظيم الإرهابي للإخوان المسلمين في ليبيا، وفقا له.

وكشف المحجوب عن أسماء العناصر التي أكد أنها مطلوبة دوليا، وهم، محمد عبد الغني الزبير من تنظيم داعش، أسعد خضير الشامي (أبو قتادة)، من تنظيم بيت المقدس، عبد الوهاب العسلي، من تنظيم بيت المقدس، أبو الليث، من تنظيم القاعدة بالمغرب العربي، حسن عبد الودود (داعش)، أيمن طاهر الإسكندراني (داعش)، إبراهيم عاطف، (جيش المرابطين). وكشف عن وجود عناصر تابعة لهشام عشماوي في مدينة درنة الليبية.