مسؤولون غربيّون: إيران تعمل على إشعال الشرق الأوسط ولديها فرق اغتيالات لمن ينتقدها

كشف مسؤولون أمنيّون بريطانيّون أنّ إيران تستخدم فرق اغتيالات لإسكات منتقديها، في إشارة إلى محاولات إيرانية للتدخل في شؤون الحكومة العراقية الجديدة.

قالت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، اليوم الجمعة، نقلا عن مسؤولين أمنيين بريطانيين إن طهران تستخدم فرق اغتيالات لإسكات منتقديها في العراق والتدخل في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بأوامر من قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، لإرهاب خصوم إيران في العراق، في الوقت الذي قدمت فيه واشنطن "أدلة مادية" على دعم إيران للحوثيين في اليمن وحركة طالبان في أفغانستان.

وبحسب التقرير فقد نشر الحرس الثوري فرق الاغتيالات بعد عرقلة مساعي طهران لفرض نفوذها في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة من خلال تقديم لإسكات أصوات الساسة العراقيين المنتقدة لإيران.

ومن أمثلة الاغتيالات الايرانية عادل السياسي العراقي شاكر التميمي، المقرب لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، والذي اغتالته في أيلول/ سبتمبر الماضي، وكذلك شوقي الحداد، المقرب من مقتدى الصدر، بحسب التقرير البريطاني.

واشنطن تعرض الأسلحة الإيرانية المرسلة للإرهابيين

وعرضت الولايات المتحدة الخميس أسلحة إيرانية قالت تمثل أدلة على انتشار صواريخ إيرانية، محذرة من تهديد طهران للشرق الأوسط، وذلك خلال مؤتمر صحفي للممثّل الخاص لوزارة الخارجية الأميركية للشؤون الإيرانية براين هوك في قاعدة أناكوستيا العسكرية في واشنطنن حيث وقف المسؤول الأمريكي وسط عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة والرشاشات، الإيرانية، وقال هوك أن دعم إيران للمقاتلين الحوثيين تزايد، وعرض ايضا صواريخ موجهة مضادة للدبابات إلى مقاتلي حركة طالبان الأفغانية، كما عرض طائرة "شهيد 123" وأسلحة اخرى سلمتها البحرين إلى واشنطن. وأكد هوك أن إيران تقدّم الدعم المادي لطالبان منذ 2007 على أقلّ تقدير، مؤكدا أن إيران تمثل أكبر تهديد في المنطقة.

ومن جانبه، شدد السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تويلر، على أن إيران تعتبر إحدى القوى الرئيسية التي تحاول تعزيز عدم الاستقرار في المنطقة، وقال في تصريح أوردته قناة "العربية" الإخبارية اليوم الجمعة، "إنها تصب الغاز على النار"، وتشعل الأزمات في منطقة الشرق الأوسط.

واوضح السفير الأمريكي: "أينما نرى عدم الاستقرار هنا في المنطقة، وأنا لا أقول إن إيران هي مصدر كل عدم الاستقرار، لكننا نرى أنهم يستغلون الاختلافات الدينية السياسية والفقر، ويصبون الغاز على النار في منطقة من العالم مهمة جداً لنا جميعاً".

وفي سياق ذي صلة، قالت صحيفة "وول ستريت" الأمريكية اليوم الجمعة، "إنه تم توجيه الاتهام لثلاثة مسؤولين تنفيذيين سابقين مرتبطين بالشركات المتعاقدة مع وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون، بتهم التخطيط للاحتيال على وازارة الدفاع الامريكية، والانخراط في تجارة غير مشروعة مع إيران تقدر بقيمة 8 مليار دولار، وغسل الأموال على الصعيد الدولي. وبحسب بيان لوزارة العدل الأمريكية "كان سلوكهم يتعلق بعقدين بملايين الدولارات لتوفير الإمدادات والدعم اللوجستي للقوات الأمريكية في أفغانستان".