حكومة بنغلادش تؤكد أن "الفتاة الداعشية" ليست مواطنة بنغلادشية

قالت الحكومة البغلادشية في تصريح رسمي إن الفتاة الداعشية البريطانية التي ينحدر والداها من بنغلادش لا تعتبرها الحكومة مواطنة بنغلادشية.

وعلى الرغم من تحركات الحكومة البريطانية لتجريد شميمة بغوم بذريعة امتلاكها لجنسية بلد ثاني، أصر وزير الخارجية البنغلادشية على أن من السؤال حول إمكانية ترحيلها لبنغلادش "غير وارد تماماً".

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن وزارة الخارجية البنغلادشية قولها:

"حكومة بنغلادش قلقة للغاية حول التقارير المنتشرة والتي يتم من خلالها الإيحاء بأن شميمة بغوم تحمل جنسيتين (البريطانية والبنغلادشية)".

وأضافت الخارجية أنها علمت عن تحركات الحكومة البريطانية لتجريد شميمة من الجنسية " عبر وسائل الإعلام".

وأكدت الخارجية البنغلادشية في تصريحها الرسمي لصحيفة الغارديان البريطانية أن شميمية "ليست مواطنة بنغلادشية"، ووضحت أنها "مواطنة بريطانية الأصل وهي ولدت على الأراضي البريطانية ولم تتقدم بأي طلب للحصول على الجنسية الثانية في بنغلادش. ولذلك الحديث عن ترحيلها لبنغلادش أمر غير مطروح من الأساس."

واعتبرت صحيفة الغادريان، تصريح الخارجية البنغلادشية تحدياً مباشراً لوزير الداخلية البريطاني الذي أخبر أعضاء البرلمان البريطاني تصميمه على المضي قدماً في إجراءات تجريد الفتاة الداعشية (البالغة 19 عاماً) من الجنسية البريطانية وبالتالي من كافة الحقوق المترتبة على ذلك.

 ويُشار إلى أن شميمة وفتاتين أخريين غادرتا بريطانيا وتوجهتا إلى سوريا قبل أربعة أعوام للانضمام إلى تنظيم "داعش" الإرهابي. وخلال الحملة الأخيرة التي شنتها قوات سوريا الديمقراطية على التنظيم الإرهابي في محافظة دير الزور بمساندة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، تمكن مقاتلو القوات من إلقاء القبض على الفتاة ومجموعة كبيرة من عناصر التنظيم الإرهابي.

وتتواجد الفتاة التي تزوجت من قيادي في التنظيم الإرهابي وأنجبت قبل أيام طفلاً منه في إحدى المخيمات التي تحوي المئات من المقاتلين والعناصر الأجانب الذين كانوا منضويين تحت لواء التنظيم الإرهابي والذين ألقي القبض عليهم من خلال قوات سوريا الديمقراطية.