استمرار الاحتجاجات بإصرار كبير في شرق كردستان وإيران

تستمر الاحتجاجات التي اندلعت بعد جريمة مقتل جينا أميني وتحولت إلى انتفاضة للمطالبة بالحق في الحرية والحياة، دون انقطاع في العديد من مدن شرق كردستان وإيران.

تتزايد وتتسع رقعة المظاهرات المطالبة بالحرية والحياة يوماً بعد يوم في شرق كردستان وإيران.

وإلى جانب الاحتجاجات من قبل المكونات والقوميات المختلفة في إيران، يلعب الطلاب أيضاً دوراً بارزاً في هذه الأنشطة، حيث أعرب طلاب جامعة إرشادي في العاصمة طهران عن استيائهم الشديد إزاء اعتداءات الدولة الإيرانية، كما عبر الطلاب أيضاً في مدينة مريوان عن رفضهم لهذه الاعتداءات.

وكالعادة، نزل المواطنون في مريوان إلى الشوارع وأشعلوا النيران وعبروا عن استيائهم الشديد، ومن ناحية أخرى، أضرب المواطنون عن فتح أبواب المحلات والأسواق.

كما هاجمت قوات النظام الإيراني خلال مراسم دفن جنازة عرفان زماني، بالرصاص الحي على المواطنين.

ومن ناحية أخرى، عبر حوالي 600 معلم عن احتجاجهم الشديد إزاء موقف النظام الإيراني وطالبوا بالإفراج عن جميع المحتجين الذين اُعتقلوا خلال الاحتجاجات.

وفي مدينة بوكان، نزلت الشبيبة إلى الشوارع، وأشعلوا النار في دوار العشير وقطعوا الطريق على الذهاب والإياب.

ومن ناحية أخرى، كانت هناك احتجاجات متواصلة في الكثير من المدن الإيرانية، حيث نزل المواطنون إلى الشوارع وأشعلوا النيران، وعبروا عن موقفهم الرافض تجاه النظام الإيراني.

وبحسب منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، قُتل ما لا يقل عن 304 شخصاً، بينهم 41 طفلاً، منذ بداية اندلاع الاحتجاجات وحتى الآن في إيران وشرق كردستان.  

وأفادت جماعة مجاهدي خلق، وهي قوة معارضة في إيران، بأن الاحتجاجات انتشرت في 216 مدينة وقُتل فيها حوالي 530 شخصاً، ونشرت هذه الجماعة قائمة بأسماء 358 شخصاً كانوا قد قُتلوا خلال الاحتجاجات.

في حين اعتقل النظام الإيراني عشرات الآلاف من الأشخاص، وسجن أيضاً الآلاف منهم، ومن بين هؤلاء، يوجد صحفيون ومحامون ونشطاء وشخصيات مرموقة ومدافعون عن حقوق الإنسان.

وهناك أنباء تفيد أيضاً، بأن عشرات النشطاء حُكم عليهم بالإعدام خلال جلسات المحاكمة التي تستمر لبضع دقائق فقط.