المؤتمر الوطني الكردستاني يبارك حلول الذكرى السنوية الثالثة والعشرين لتأسيسه

أحيا المؤتمر الوطني الكردستاني، الذكرى الثالثة والعشرين لتأسيسه، وهنأ الشعب الكردي بمناسبة حلول هذه الذكرى.

هنأت الهيئة الرئاسية للمؤتمر الوطني الكردستاني من خلال بيان له، حلول الذكرى الثالثة والعشرون لتأسيسه.

وجاء في نص البيان:

المؤتمر القومي الكردستاني دخل عامه الثالث والعشرين بجسارة ونضال وكفاح أعضائه ومحبيه ومعاونيه. مرت أثنان وعشرون عامأ من العمل المثابر من أجل  قضية الشعب الكردي وحقوقه المشروعة ,والوصول إلى وحدة الصف والتمسك بالوحدة الوطنية ,وتفاهم دبلوماسي موحد,والعمل على كسب صداقة الشعوب لأجل مشروعية قضية الشعب الكردي الكردستاني وعلى مرالأيام الماضية أنجزت كافة المؤتمرات والاجتماعات التي تمت بشكل منظم ونجاح ونظم المئات من المؤتمرات والاجتماعات الموسعة في المؤسسات  الدولية  وفي برلمانات الدول حول قضية كردستان  أنجز الألاف من المراقبين والدبلوماسيين من اجل إنشاء لوبي والتعريف بالقضية الكردية ونظم العشرات من المؤتمرات واجتماعات الاستشارية  والحوارات الداخلية على المستوى الوطني والقومي لقد أصبح المؤتمر القومي الكردي جسرأ يربط بين الأحزاب والمؤسسات والشخصيات الكردية الكردستانية والأثنيات الكردية.

هذا العمل  والأنجاز كان بفضل الكفاح المستمر لأعضاء ومؤيدي المؤتمر القومي الكردستاني وهنا موضع الإشارة بأنه حتى الآن لم تظهر على مسار  التاريخ  وقفة  قومية ووطنية  مثل المؤتمر الوطني الكردستاني  KNK بأن تستمر في نضالها على مدار اثنان وعشرين عامأ بدون توقف من العمل والكفاح. وليس هناك شك في انه لم يكن هناك أي نقص لأجل أن يصبح المؤتمرالقومي الكردي knk اكثر قوةً و تلعب دورها القومي والوطني بأكثر فاعليةٌ ,هناك ضرورة بالعمل والكفاح المستمربشكل جدي ,وضرورة الرؤية الأستراتيجية الدقيقة، وضرورة اندماج كافة الكردستانيين بكل انتمائاتهم. كان المؤتمر الوطني الكردستاني بمثابة منصة مهمة  للنضال في كفاحها من أجل حرية الشعب الكردستاني و مساندأ بشكل مستمر لكفاح الكردستانيين في كافة أجزاء كردستان .

وكانت تقف دائمأ  في وجه  كافة الهجمات  والأعتداءات والاحتلال ,وتلعب دورها الطليعي نبارك لشعبنا  الذكرى السنوية لتأسيس المؤتمر الوطني الكردستاني knk، ولأرواح شهداء طريق الحرية ولفخركردستان والإنسانية، وكافة عوائل الشهداء الشرفاء.

ولكافة الأعضاء الذين ناضلوا  في الحملات الأولى, والذين يناضلون الآن في جبهات القتال,ولكافة الكردستانيين السجناء الشرفاء ,وللسيد عبد الله آوجلان الذي بفضل أقتراحاته ومحاولاته تم تأسيس المؤتمر القومي الكردي. عندما تم لقائه بمحاميه في السجن كان مطلبه الأول تأسيس هذا المؤتمر، وكان يقول: من أجل الوصول إلى وحدة وطنية اسرعوا في العمل. وكذلك كافة مقاتلي الحرية،ـ كريلا والفدائيين ووحدات حماية الشعب  ولروح الأعضاء الذين رحلوا.