استقبال المشاركين في مسيرة الحرية الكبرى في إلكه

تم استقبال المشاركين في "مسيرة الحرية الكبرى" الذين وصلوا إلى ناحية إلكه في شرناخ بحماس كبير، وسط ترديد شعار "عاشت الحرية، الموت للعبودية".

وصلت مسيرة الحرية ـ قسم وان ـ إلى ناحية إلكه في شرناخ. وقد تم استقبالهم من قبل برلمانيي حزب المساواة وديمقراطية الشعوب وممثلي منظمات المجتمع المدني من على طريق إلكه حيث رددوا الأغاني الكردية وعقدوا حلقات الدبكة. ثم انطلقت المسيرة مع شعار "عاشت مقاومة السجون" وتم استقبالهم بحماس كبير عند مدخل الناحية.

وتوسعت المسيرة بانضمام أهالي الناحية فيها، واستمرت حتى مبنى حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، كما وردد عدة مرات شعارات "عاشت مقاومة السجون"، "عاشت الحرية والموت للعبودية" و"المرأة، الحياة، الحرية".

حيث استقبل الشعب المتظاهرين امام مبنى الحزب، تم استقبال المواطنين هناك واحداً تلو الآخر وأيضاً تم الإدلاء ببيان فيما بعد.

أفادت البرلمانية في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في رها ديلان كونت آيان بأنهم يجتمعون في كل مدينة وناحية وقرية مع الشعب. مذكرة ان المسيرة ستدوم لغاية 15 شباط في قرية آمارا وتابعت: "الهدف الأساسي للمسيرة هو حرية السيد أوجلان، ويعتبر هذا المطلب الموقف المناهض لسياسات الصهر المفروضة على الشعب الكردي منذ سنوات، يجب قبول السيد أوجلان باعتباره المحاور الرئيسي والجلوس على طاولة المفاوضات للتوصل إلى حل ديمقراطي للقضية الكردية، ونحييكم جميعا بكل احترام وبهذا الحماس".

قال جنكيز يرلي كايا ايضاً وهو أحد المواطنين المشاركين في مسيرة الحرية أن العزلة المفروضة على عبد الله أوجلان أكثر شدة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وأضاف: "العزلة جريمة ضد الإنسانية، لا يقبل الشعب الكردي بهذه العزلة، يجب على عموم الشعب المشاركة في هذه الفعاليات ومساندة قيمه، دخل المعتقلين السياسيين في إضراب عن الطعام بسبب العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، اذا لم تخرج أصوات من إمرالي ستخرج جثامين من السجون، ونحن كأقاربهم يجب ألا نلتزم الصمت ومساندتهم".

وتحدث في الختام الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب في شرناخ أيضاً عبد الله غونغ قائلاً: "لن تنتهي الحرب في الشرق الأوسط  ما دامت العزلة موجودة، لذلك يجب على جميع المدافعين عن الحقوق الانتفاض ضد هذه العزلة، وسنكون نحن أيضاً كمنظمة بوطان أيضاً على مدار الأربعة أيام مع متظاهري الحرية".

وذهب الحشد بعد إلقاء الكلمات إلى مبنى الحزب وعقدوا حلقات الدبكة.

ثم توجه المتظاهرن الى قرية روبوسكي لزيارة أضرحة /34/ مواطناً استشهدوا في 28 كانون الأول عام 2011.