عشيرة العلي بدير الزور تدعو لعدم الانجرار وراء الفتن

دعا أبناء عشيرة العلي أهالي ريف دير الزور عدم الانجرار وراء الفتن التي يحاول النظام السوري وأتباعه إشعالها منوهين أن العشائر في شمال وشرق سوريا تقف مع أبناء عشيرة العكيدات، وتساند قسد التي تشكلت من أبناء المنطقة لتكون الحصن المنيع أمام جميع أشكال التآمر.

بصدد ما يجري في مناطق دير الزور والواقعة في أقصى ريفه الشرقي، من عمليات اغتيال وزرع للفتن بين أبناء العشائر العربية، والتي اتضحت مؤخرًا من استهداف أكبر رموز عشيرة العكيدات الشيخ مطشر الهفل، ليأتي الرد من أبناء عشيرة العِلي، بوقوفه جنبًا إلى جنب مع أبناء عمومتهم في قبيلة العكيدات ومحاربة جميع أشكال الفتن التي يعمل النظام السوري على إشعالها، وذلك عبر اصدار بيان.

وقرئ البيان من قبل أحمد الساير وهو أحد أبناء عشيرة العلي في خط الشامية بمنطقة رطلة، حيث قال:

"نحن أبناء عشيرة العلي قبيلة الولدة الشعبانية الزبيدية في خط الشامية مدينة الرقة، نتوجه لأهلنا في ديرالزور، ونقدمّ لهمّ بأحرّ التعازي لأبناء عمومتنا في قبيلة العكيدات لفقدانهم الشيخ مطشر الهفل، كما ندين ونستنكر الأفعال الاجرامية الجبانة التي طالت الكبير والصغير من العسكريين والمدنيين بالآونة الاخيرة، بهدف زرعّ الفتنة وإثارة الفوضة الخلاقة بالمنطقة.

وذلك لما تشهده مدن وقرى ريف دير الزور بالطرف المحاذي لنهر الفرات، وذلك في قرى الشحيل وذيبان والزر وأبو حردوب وغيرها من المناطق الوقعة في ريف دير الزور الشرقي، من عمليات تحريض وفتنة يقف خلفها النظام السوري المجرم وميلشياته الطائفية والتي تسعى لزرع الفتنة ما بين القبائل والعشائر العربية التي كشفت جميع خططهم الرعناء بزرع الفتنة من خلال استهداف رموز عشائرية وعسكرية في المنطقة.

وندعوهم لعدم الانجرار وراء هذه الفتن التي حصلت في الأيام القليلة الماضية والتي راح ضحيتها عدد من أبناء عمومتنا في قبيلة العكيدات وأبنائنا العسكريين ونرجو منكم تحكيم العقول الرشيدة، من جميع الجهات الخارجية التي تحاول النيل والعبث في أمننا واستقرارنا.

لنقف اليوم نحن جميع العشائر في شمال شرق سوريا مع ابناء عمومتنا في عشيرة العكيدات، ونساند قوتنا العسكرية ( قسد) التي تشكلت من ابناء مناطق شمال شرق سوريا لتكون الحصن المنيع في وجه جميع أشكال التآمر والهادفين النيل والعبث بكرامة وطننا التي قدمنا لأجله أكثر من 11 ألف شهيد وهم من خيرة أبناء هذا الوطن المعطاء، والتي لنّ يهدأ لهم بال ولا تنام لهم عينّ حتى القاء القبض على كل من يحاول النيل والعبث بأمن المنطقة.

ونقول اليوم :"نحن أبناء قبيلة العِلي في حال تكرر هذه الفتنة، سنضرب بيد من حديد لكل من تتسول له نفسه في النيل والعبث بأمن واستقرار المنطقة وزرع الفتن ما بين مكونات الشعب، التي تنعم بالأمن والعطاء بشمال شرق سوريا".

ANHA