أهالي الرقة والطبقة: مجزرة تل رفعت وصمة عار في جبين الإنسانية

خرج الآلاف من أهالي مدينة الرقة وريفها في مظاهرة جماهيرية حاشدة تنديداً بالجرائم التي ارتكبت بحق الأطفال والنساء في تل رفعت راح ضحيتها أكثر من 10 شهداء جلهم أطفال، مطالبين المجتمعات الإنسانية بالوقوف بوجه جرائم العدوان التركي.

يستمر العدوان التركي بارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق أهالينا في شمال وشرق وسوريا من قتل وتشريد وتغير ديمغرافي واستباحة للأراضي، ولكن لم تكتف بذلك بل زاد من وحشيته وحقده من خلال قصف الأطفال الأبرياء وارتكاب مجزرة مروعة في منطقة الشهباء راح ضحيتها أكثر من 10  شهداء جلهم أطفال وأكثر من 10 جرحى بحالة خطرة جراء استهداف مباشر للمدنيين العزل الابرياء.

وتجمع الآلاف من أهالي مدينة الرقة وريفها إضافة إلى شخصيات سياسية من الإدارة الذاتية وكافة المؤسسات حاملين لافتات كُتب عليها: "دماء أطفالنا غالية علينا كما أطفالكم، كفى مجازر بحق أطفالنا من أجل مطامعكم، أطفالنا لا يحملون حجارة ولا أسلحة بل أحلام وألعابهم أرتوت بالدماء.. أطفالنا يبادون وأنتم تنظرون فبأي قانون تعملون، هذه سياسة المنطقة الآمنة التي يسعى أردغان ومرتزقته  لإقامتها، مجزرة تل رفعت بصمة  العار بوجه الإنسانية".

وانطلقت المظاهرة من دوار  العلم الواقع وسط المدينة مردين الشعارات التي تستنكر جرائم العدوان التركي وصولاً إلى ساحة الانتفاضة غرباً حاملين صور أطفال المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي بحق أطفال الشمال السوري.

وانتهت المسيرة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء تلاها إلقاء كلمة باسم نائب الرئاسة  المشتركة لمجلس التنفيذي لمشال وشرق سوريا حمدان العبد.

وتضمنت مجمل الكلمات تاكيد أن العدوان  التركي يرتكب أبشع الجرائم بحق المدنيين العزل الأبرياء وسط صمت دولي واضح بحق المجازر التي ترتكب في الشمال السوري.

وناشد مقدموا الكلمات كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لوقف حمام  الدم في الشمال السوري ووضع حد للجرائم التي يرتكبها بحق الشعب السوري وعلى رأسهم الأطفال تل رفعت الذين كانوا ضحية مخطط أردغان الاستعماري.

اوختتمت المظاهر بالهتافات التي تستنكر جرائم العدوان التركي بحق الاطفال وتحيي مقاومة الكرامة.

الطبقة

وخرج المئات من أطفال المدارس في الطبقة في مظاهرة حاشدة تنديداً بجرائم التي ترتكب في تل رفعت التي راح ضحيتها أكثر 10 جلهم أطفال مطالبين المجتمعات الإنسانية بوقف قتل الأطفال الأبرياء.

وانطلقت المظاهرة الطلابية من إدارة المرأة الواقعة في الحي الثاني وصولاً إلى دوار الفرقان رافعين صور الشهداء الأطفال جراء استهداف مدرسة في تل رفعت ولافتات كتب عليها: "كفى مجازر بحق أطفالنا من أجل مطامعكم أطفالنا لا يحملون حجارة ولا أسلحة بل أحلامهم وألعابهم".

اختتمت المظاهرة باللقاء كلمة قدمتها الطفلة لون الموسى استنكرت فيها الجرائم التي ارتكبها العدوان بحق الأطفال الأبرياء، دعت حقوق الإنسان والمجتمعات الإنسانية بوقف قتل الأطفال بكافة المناطق السورية.