صحيفة ت"ي آي چيه" البريطانية تفضح تورط إردوغان في دعم الإرهاب

ذا إنڤستيجيتيڤ چورنال: إرهابيي إردوغان مرتزقة يفعلون كل ما تمليه عليهم تركيا

2000 دولار شهرياً والجنسية التركية مكافأة المرتزقة السوريين في ليبيا ونسبة إضافية لمن يقومون بتجنيد الغير

إردوغان قام بإرسال أحدث الأسلحة التركية الصنع إلى ليبيا فور عودته من برلين ليخرق وقف إطلاق النار وحظر التسليح المتفق عليهم. 

نشرت صحيفة ذا إنڤستيجيتيڤ چورنال - تي آي چيه البريطانية حلقة حصرية جديدة في سلسلة تحقيقاتها الرامية لفضح تورط النظام التركي بقيادة رجب طيب إردوغان في دعم الإرهاب في سوريا ثم في ليبيا بعد ذلك. 

وكتبت الصحفية الاستقصائية الأمريكية ليندزي سنيل خلال زياراتها إلى سوريا وليبيا عن تقدم القوات النظامية السورية المدعومة من روسيا بعد انسحاب أعداد من مقاتلي الجيش السوري الحر من ريف حلب بعد صدور أوامر من قيادتهم التركية بترك الدفاع عن المدينة والتوجه إلى ليبيا لدعم الميليشيات الإسلامية الموالية لحكومة الوفاق الوطني بطرابلس في مواجهة الزحف الكاسح للجيش الليبي بقيادة المشير/ خليفة حفتر. 

وأجرت سنيل عدداً من اللقاءات مع المرتزقة السوريين عمّا يدفعهم للقتال في ليبيا لتكتشف أنهم تعرضوا لغسيل مخ بحيث أصبحوا مقتنعين أنهم مسافرين لمواجهة الجيش الروسي في ليبيا وليس الجيش الليبي وأن هذا امتداد طبيعي لمعركتهم في سوريا. ونقلت سنيل عن أحد مصادرها في الجيش السوري الحر أن هذه عبارة عن "أكاذيب تركية" للسيطرة على هؤلاء المرتزقة الذين وصلو إلى مرحلة تصديق أي شيء تقوله تركيا وفعل أي شيء تمليه عليهم. 

يستمر التقرير في فضح الأكاذيب التي يستخدمها نظام إردوغان في السيطرة على أتباعه من المرتزقة الإرهابيين حيث يقال أن خليفة حفتر يكره المسلمين السنة، وعند مواجهتهم بأن حفتر، شأنه شأن معظم الليبيين هو من المسلمين السنة يستمر العناد والقول بأنه سني إسماً ولكنه يكره السنة في محاولة لخلق حالة من الاستقطاب الطائفي مثل الموجودة في سوريا وزرعها في ليبيا لتأجيج حرب مقدسة تستقطب الإرهابيين من كل مكان. بالإضافة إلى ذلك يؤمن المقاتلين السوريين بما تقوله تركيا من أن الولايات المتحدة تدعم تواجدهم في ليبيا غير عالمين بثناء الرئيس الأمريكي على المشير حفتر وإجراؤه اتصالات مباشرة معه. 

ونشرت تي آي چيه صور أسلحة تركية الصنع وصلت إلى ليبيا بحراً في الثامن والعشرين من يناير، أي بعد مؤتمر برلين مما يعد خرباً لوقف إطلاق النار وحظر التسليح الذين تم الاتفاق عليهم. وباستطلاع آراء المرتزقة السوريين في ليبيا أجمعوا أن هذه الأسلحة التركية المتطورة لم يسبق لهم أن يشاهدوا مثيلتها في سوريا. 

وأضاف التقرير أن تركيا مستمرة في شحن المئات من المرتزقة السوريين إلى ليبيا والذين يدخلون عبر الحدود التركية السورية ليتم تجميعهم في جازيانتيب أو أنقره قبل وضعهم في طائرات عسكرية تركية تقلهم إلى إسطنبول حيث يركبون الطائرات الليبية التجارية إلى طرابلس. هذا وشرحت سنيل في تقريرها المزايا التي يحصل عليها المرتزقة من مرتب شهري يصل إلى ٢٠٠٠ دولار أمريكي بالإضافة إلى الجنسية التركية لمن يخدمون في ليبيا لأكثر من ٦ شهور ونسبة إضافية لمن يقومون بتجنيد زملائهم كمرتزقة! وعلى الرغم من ذلك لا تجد تركيا الإقبال الكافي من السوريين على هذه "المهام" مما يدفعها إلى الضغط والتهديد على الجيش السوري الحر لتصل إلى غرضها. 

وصل الأمر بتركيا إلى صناعة ڤيديوهات دعائية قام بتسجيلها الإرهابيين الموجودين في ليبيا تصف الحياة هناك وكأنها نزهة بدون قتال وتعدد المزايا في الإقامة والإعاشة بل وحتى تقول أنهم يسمحون للمقاتلين بتدخين الحشيش في ليبيا! واختتم التقرير بتعليق من أحد المرتزقة السوريين في ليبيا قائلاً أن قلوبهم لا تزال في سوريا، ولكن قادة الجيش السوري الحر قد باعوها وبالتالي باعوها هم وجاءوا إلى ليبيا.