عضو مصري بالبرلمان الافريقي يشارك في إحياء ذكرى الابادة الجماعية للأرمن على يد العثمانيين

قال عضو البرلمان الافريقي اللواء حاتم باشات في ذكرى إحياء فاعليات ارمينيا بشأن الابادة الجماعية على يد العثمانيين في عامها المائة وستة 106، إن هذه المناسبة تجدد الأحزان.

وفي بيان نشرته صفحة القائم باعمال الامين العام لحزب المصريين الاحرار اللواء باشات الوكيل السابق بجهاز المخابرات العامة المصرية، على فيس بوك، أوضح أنه شارك "وتشرف بحضور فاعليات احداث الابادة الجماعية على يد العثمانيين في عامها المائة وستة 106 لهذه الجريمة البشعة في حق الانسانية".

وذكر باشات في كلمته "رغم سعادتي بتواجدي هنا على ارض ارمينيا الجميلة ووسط اهلها الطيبيين لأجل المشاركة بهذه الذكرى إلا انني اشعر بالحزن والألم كلما تخيلت سيناريو هذه الاحداث القاسية وهي تبدو وتظهر ملامحها على وجوه شعبها الطيب في كل مكان وفعلاً " تتجدد الاحزان مع إحياء ذكراهم ."

وتابع البرلماني المصري سابقا، "انا كمصري ومثل كل المصريين ادعوا الله عزوجل أن تحمل السنوات القادمة كل السعادة والامان لدولة ارمينيا".

ولفت باشات العضو بالبرلمان الأفريقي إلى "اتمنى من المجتمع الدولى إنتهاز هذه الفرصة خلال هذه الايام لخلق رأي عام دولي قوي ينصف هذه القضية، ويضع لها نهاية ترد اعتبار هذا الشعب الطيب الذي عانى عشرات السنوات من ويلات ذكرى هذه الجريمة القاسية في حق البشرية والانسانية ".

وخلال الفعاليات، التي شهدت خروج مسيرات تحمل الشموع والورود لإحياء ذكرى الضحايا، على امتداد أكثر من 4 كيلومتر من ميدان الجمهورية بوسط العاصمة يريفان والمناطق المحيطة بها وحتى النصب التذكاري، "وضع باشات برفقة السفير المصري في أرمينيا بهاء دسوقي، في حضور الدكتور أرمين مظلوميان، رئيس الهيئة الوطنية الأرمنية في القاهرة أكاليل من الزهور على النصب التذكاري"، حسبما ذكرت صحيفة محلية.

من جانبه، يرى الكاتب الصحفي المصري محمد الليثي مؤلف كتاب "7 أيام في يريفان"، أن قضية الأرمن الأولى وهي قضية الإبادة تشهد تحركات كثيفة في السنوات الأخيرة وخصوصًا بالتزامن مع الاستعدادات التي جرت في السنوات الأخيرة قبل الاحتفال بالذكرى المئوية للإبادة الأرمنية عام 2016، مشيرًا إلى أن تزامن الاعتراف الأمريكي مع إحياء ذكرى الإبادة الأرمنية يؤكد نجاح جهود الأرمن الساعية إلى اعتراف عالمي بالإبادة.

وأضاف الليثي الذي سبق أن شارك ضمن وفد إعلامي مصري في الذكرى المئوية للإبادة، أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم بشأن الأرمن على الرغم من أنه أمر ليس غريب على ماكرون إلا أنه دليل آخر على تقدم الأرمن بخطوة أخرى في تحركاتهم الدولية ضد تركيا، لافتًا إلى أن الخطوة الأمريكية هي الأهم لأرمينيا وسيتبعها العديد من الدول التي ستعترف بوقوع تلك المجازر وهو الأمر الذي يدين تركيا أمام المجتمع الدولي، نظرًا لإنكارها المتكرر وعدم اعترافها تجنبًا لتعويض الأرمن سواء كان على الأرواح التي زُهقت آنذاك أو على الأرض الأرمنية التي تم تهجيرهم منها والتي تقع الآن في شرق تركيا بالقرب من الحدود الأرمينية.

واستطرد الكاتب المصري في تصريح خاص لوكالة فرات للأنباء ANF قائلًا "بالطبع ستؤدي الخطوة الأمريكية إلى زيادة احتقان في العلاقات الأمريكية-التركية المرحلة المقبلة، لأن بايدن ضغط على أكثر وتر حساس لدى نظيره التركي الذي أنكر مرارًا وتكرارًا وقوع تلك المذابح"، لافتًا إلى أن الأرمن بأنفسهم سعوا إلى الاعتراف الأمريكي والذين تأكدوا أنه سيكون بمثابة فتح باب إلى قرارات ممثالة من حلفاء الولايات المتحدة."