الرئيس الفرنسي يبدي استعداده ليكون "وسيطاً نزيهاً" بين الولايات المتّحدة وإيران

عبّر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون عن ترحيب بلاده باستعداد الولايات المتّحدة الأمريكيّة للتواصل مع إيران والتفاوض بخصوص العودة إلى الاتّفاق النووي، مشيراً إلى استعداده لعب دور "الوسيط النزيه" فيما يتعلّق بالاتّفاق.

جاءت تصريحات ماكرون خلال مؤتمر عبر تقنيّة الفيديو لمركز أبحاث المجلس الأطلسي، موضحاً أنّ مرحلة جديدة من التفاوض مع إيران تعتبر "حاجّة ماسّة" مضيفاً "سأقوم بكلّ ما في وسعي لدعم أيّ مبادرة من جانب الولايات المتّحدة للانخراط مجدّداً" الحوار مع طهران.

وأكّد الرئيس الفرنسي على استعداده لأن يكون "وسيطاً نزيهاً وملتزماً في هذا الحوار".

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد عبّر عن نيّة واشنطن العودة للاتّفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الدوليّة الكبرى في العام 2015، بعد أن انسحبت منه الولايات المتّحدة بقرار من الرئيس السابق دونالد ترامب في العام 2018، فرضت بموجب هذا الانسحاب عقوبات اقتصاديّة خانقة على إيران، التي اشترطت رفع تلك العقوبات للالتزام بكامل بنود الاتّفاق.