الفلبين تضع حدا لزواج الأطفال والسجن 12 عاماً لمن يتزوج أي شخص دون سن 18 عاماً

فرضت الفلبين رسميا حظرا تاما على زواج الأطفال في البلاد. وأرسل القصر الرئاسي الفلبيني "مالاكانيانغ"، اليوم الخميس، إلى المراسلين نسخة من القانون الجديد، القانون الجمهوري رقم 11596. وهو يحمل توقيع الرئيس رودريغو دوتيرتي، بتاريخ 10 كانون الأول 2021.

ومع دخول قانون يحظر زواج الأطفال في الفلبين حيز التنفيذ، أصبح هذا الفعل غير قانوني الخميس، علماً أن واحدة من كل ست فتيات في هذه الدولة الآسيوية الفقيرة تتزوج قبل سن الثامنة عشرة.

وينص القانون الجديد الذي وقّعه الرئيس رودريغو دوتيرته ونُشر الخميس، على أحكام بالسجن تصل إلى 12 عاماً لمن يتزوج أي شخص دون سن 18 عاماً، أو يساكنه.

ويواجه الأشخاص الذين يرتّبون أو ينظمون زيجات من هذا النوع العقوبة نفسها. ووفق مجموعة "بلان إنترناشونال" الحقوقية ومقرها بريطانيا، تحتل الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا المرتبة 12 من حيث أعلى حالات زواج أطفال في العالم. ويحول انعدام المساواة بين الجنسين وعدد من التقاليد القديمة دون إحداث تغيير في هذا المجال

واعتبر القانون أنّ "زواج الأطفال ممارسة تشكّل إساءةً في معاملة الأطفال لأنّها تنتقص من قيمتهم الجوهرية وكرامتهم وتهينهم".

وأكّدت الحكومة أنّ القانون يتماشى مع الاتفاقات الدولية المتعلقة بحقوق المرأة والطفل. ومع ذلك، عُلّق العمل ببعض أجزاء القانون لسنة، وذلك للسماح بفترة انتقالية للمسلمين ومجتمعات السكان الأصليين حيث زواج الأطفال شائع نسبياً.

وذكر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة العام الماضي، أنّ أكثر من نصف مليار فتاة وامرأة في كل أنحاء العالم تزوجن في مرحلة الطفولة، مع تسجيل أعلى المعدلات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا.

لكنّ بيانات حديثة تشير، إلى أنّ هذه الممارسة تراجعت في المتوسط في أنحاء العالم كافة.