الأمم المتحدة: هجمات تركيا على مناطق شمال وشرق سوريا ترقى لجرائم حرب

أفادت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا في تقرير لها أن هجمات دولة الاحتلال التركي على محطات الطاقة في إقليم شمال وشرق سوريا ترقى لجرائم حرب، وانتهاك للقانون الإنساني الدولي.

أكدت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، في تقرير لها صدر اليوم، أن الهجمات التي شنتها دولة الاحتلال التركي على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا ترقى إلى جرائم حرب.

وذكر التقرير أن شن جيش الاحتلال التركي هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا، سيما على محطات الطاقة، تسببت بحرمان مليون شخص من الماء والكهرباء طيلة أسابيع، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي. وتم كذلك قتل مدنيين في هجمات جوية مُوجَّهة بالطائرات المُسيَّرة. وقد ترقى مثل هذه الهجمات إلى جرائم الحرب.

وأيضا تطرق التقرير لتقصير الدول في التعامل مع ملف أطفال داعش، حيث ذكرت فيه عضوة اللجنة لين ولشمان: "قد يود العالم بشكل كبير نسيان هذا الأمر، لكن خمس سنوات مضت على سقوط الباغوز عندما فقد داعش السيطرة على مناطق في سوريا، وما يزال نحو 30 ألف طفل محتجزين في معسكرات الاعتقال، أو السجون، أو مراكز إعادة التأهيل في شمال وشرق سوريا. لقد كان هؤلاء الأطفال ضحايا بالفعل خلال فترة حكم تنظيم الدولة (مرتزقة داعش)".

وقالت لين ولشمان "نحث كل الدول على السماح للأطفال، بما في ذلك الأطفال السوريين، بالعودة حالاً إلى أوطانهم قادمين من المخيمات، مع اتخاذ التدابير التي تكفل إعادة إدماجهم بالمجتمع".

وستقوم اللجنة بتقديم تقريرها الأخير المُعدّ بموجب ولايتها إلى مجلس حقوق الإنسان يوم 18 آذار.