"هدى بار هو الفاعل الأساسي لذهنية العدو القاتلة"

قال ملا صالح بوطي: "هدى بار هو الوجه المظلم للدولة، وأولئك الذين يدعمونهم ليسوا مسلمين صادقين، يجب على أبناء شعبنا ألا ينخدعوا بهم".

وأوضح ملا صالح بوطي أن هدى بار تأسس في ظلام الجهاز السري لمخابرات الجندرمة JÎTEM في التسعينيات، وأكد أن إعادة تنفيذ هذا المفهوم هو بمثابة لعبة ضد الشعب الكردي.

 

وقيّم عضو المجتمع الإسلامي الكردستاني، ملا صالح بوطي، لوكالة فرات للأنباء حول إعادة تنشيط "حزب الله" كسياسة مدنية، وأوضح ملا صالح بوطي أن تاريخ الشعب الكردي يعود إلى عهد النبي نوح، مذكراً أن الشعب الكردي قد خلق علماء كثيرين للعالم الاسلامي، مثل، ملا جزيري، أحمد خاني والشيخ سعيد، حيث نوه إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا يخدمون دينهم وشعبهم دوماً".

وأوضح ملا صالح بوطي أن الكرد هم من فتحوا الطريق للمجتمع الإسلامي بعلماء عظماء في التاريخ، لكن في وقتنا الحالي الدول تخون الكرد تحت مسمى الإسلام، وقال: "لقد تم إنكار الكرد، ودول مثل ايران وتركيا هم دول قاتلة، هدى بار الذي أسسته الدولة التركية، هل يتبنى الدين باسم هذه الدولة؟ على أن هدى بار يتبنى الماضي الإسلامي للكرد، وأن هذه خطيئة بحق الدين ولا علاقة لها بالدين، فهم يعتبرون أعداءً للشعب، فقد قتلوا الآلاف من أهالينا في إيله، جزير، نصيبين وآمد، كيف استطاعوا أن يفعلوا شيئاً كهذا باسم الدين، الدين يحرم هذه الممارسات، إنني أدعو الكرد والمسلمين من القلب، أن ينتفضوا ضد هؤلاء.

هم أعداء الدين، الثقافة والمعتقدات لدى المجتمع الكردي، وهم شركاء الدولة التي تريد إبادة الشعب الكردي، وهم من يصلون في المسجد من ثم يذبحون الناس، وأن هذا محرماً في الدين، ولم يفعل النبي هذا، إنهم أعداء الإسلام، وهم من قتلوا حضرة علي والحسين في كربلاء، واليوم هدى بار هو الفاعل الأساسي لهذه الذهنية القاتلة، هم حرام زاده، وهم أعداء الشعب الكردي".