مناوبات العدالة: توجهوا إلى صناديق الاقتراع لإرسال الوكلاء من حيث أتوا

دعا أهالي المعتقلين، المشاركين بمناوبة العدالة إلى التوجه غداً لصناديق الاقتراع للتصويت لحزب المساواة ديمقراطية الشعوب ولإرسال الوكلاء من حيث أتوا.

تستمر فعاليات مناوبة العدالة التي بدأت من أجل الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان والحل الديمقراطي للقضية الكردية. 

ميردين

 تستمر مناوبة العدالة في ميردين من قِبل أهالي السجناء وأمهات السلام لليوم الثالث والثمانين، ولفت النشطاء المشاركون في مناوبة العدالة التي أقيمت بمبنى تنظيم حزب الأقاليم الديمقراطي DBP الانتباه إلى الانتخابات المحلية، ودعم العديد من الأشخاص مناوبة العدالة، التي زارها فنانون مركز مزوبوتاميا الثقافي. 

وذكرت الأم حسيبة منكيركاون أن الإضراب عن الطعام في السجون ومناوبة العدالة هو هدفهم الوحيد، وقالت:" إنهم يريدون تحرير قائدنا، وفتح أبواب الحوار، ورفع العزلة عن السجون". 

وتابعت حسيبة منكيركاون قائلةً: "يجب أن يعلم الجميع أن كل صوت يُعطى لأحزاب المؤسسة سيعود علينا بالقمع، وكل صوت يتم منحه لحزبنا، حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، هو بمثابة زهرة ألقيت على السلام، حيث تتم إدارة بلدياتنا من قِبل الوكلاء منذ 8 سنوات، ونحن مصممون على أن يرحل الوكلاء، "أدعو الجميع إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع والتعبير عن إرادتهم السياسية".

أمد 

تستمر مناوبة العدالة، التي أطلقتها جمعية مساعدة ودعم أسر المعتقلين والمحتجزين (TUHAY-DER) بأمد، في اليوم الـ 117، وقام أعضاء جمعية الدعم والحرية لمرسيليا (Solidarté et Liberté Provence) بزيارة إلى مبنى حزب الأقاليم الديمقرطية، واستمع الوفد لمطالب أقارب المعتقلين، وأكد أنهم سيعملون في بلادهم على إيصال أصواتهم. 

كما أرسلت النساء المعتقلات في سجن النساء في سينجان رسائل إلى الأمهات المناوبات للتضامن معهن.

إيله

وتستمر مناوبة العدالة في إيله بيومها الثامن والخمسين بمبنى تنظيم حزب الأقاليم الديمقراطي بالمدينة، وقام كل من حركة المرأة الحرة، والتنظيمات المحلية لحزب الأقاليم الديمقراطي، وحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وأعضاء منصة الكدح والديمقراطية، بزيارة فعالية مناوبة العدالة بقيادة جمعية مساعدة ودعم أسر المعتقلين والمحتجزين (TUHAY-DER)، 

وقالت هردم كوجر، إحدى الناشطات: "ادعوا أبناء شعبنا الكرام الذين يعيشون في هذه الأراضي، للتكاتف والتوجه لصناديق الاقتراع غداً، وليرحل جميع الوكلاء المعينين في كردستان إلى أنقرة".