نايف شمو يدعو النازحين الشنكاليين للعودة إلى شنكال

دعا الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، نايف شمو، النازحين الشنكاليين للعودة من أجل الدفاع عن شنكال ضد الهجمات.

تسعى دولة الاحتلال التركي منذ مدة بدء حرب إقليمية في المنطقة وتنفيذ سياسة الاحتلال في إطار ميثاق الملي، وبهذا الهدف تريد جرّ الحكومة العراقية إلى هذه السياسة والاستراتيجية، أدت اللقاءات الأخيرة بين الوفدين العسكري والأمني لدولة الاحتلال التركي والعراق، إلى موضع النقاش واستياء شعبي من الناحية السياسية والاجتماعية في المنطقة.

 

يظهر أهالي شنكال الذين واجهوا مجازر الجماعية في عام 2014 وتعرضوا لسياسة الإبادة الجماعية من قبل الدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني، موقفاً قوياً وواضحاً منذ المجزرة وحتى يومنا هذا ويحذرون العراق بعدم وقوع في فخ الدولة التركية، وفي هذا السياق تحدث رئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال نايف شمو لوكالة فرات للأنباء ANF وأجرى تقييمات مهمة، ووجه تحذيرات جدية للعراق، كما دعا أهالي شنكال تصعيد مقاومتهم تحت مظلة الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال.

لا تستطيع الحكومة العراقية فتح طريق للعدو

وأوضح نايف شمو أن الاتفاق المبرم بين الحكومتين التركية والعراقية لا يتوافق مع القوانين الدولية، وشرح النقاط التي تم الاتفاق عليها: "أحدها أن الحكومة العراقية ستسمح بدخول الجيش التركي إلى أراضي العراقية على مسافة 40 كم بحجة وجود حزب العمال الكردستاني، وهذا سلوك مشين، دولة تسمح لدولة معادية بقتل شعبها في أراضيها! هذا ليس شيئاً معقولاً، من يستطيع أن يقبل هذه الأشياء؟"

وذكّر الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال نايف شمو، تصريح وزير دفاع الدولة التركية وانتقد موقف العراق على النحو التالي: ’قال وزير دفاع الدولة التركية إننا لم نفعل أي شيء خارج إرادة الدولة العراقية‘، وبهذا التصريح كان يتحدث عن الهجمات التي تم شنها على بعض من المناطق العراقية وخاصة شنكال، وأحد أسباب عدم قدرة النازحين الإيزيديين العودة إلى أراضيهم هي هذه الهجمات، إذ يريدون زرع الخوف في قلوب الإيزيديين حتى لا يعودوا إلى أرضهم، ويصبحون عبيد للعالم، ويتضح من تصريح الدولة التركية بالقول ’إننا لم نفعل أي شيء خارج إرادة الدولة العراقية ولم نفعل‘ أن العراق يتسبب بهذه الهجمات بحق أهالي شنكال، ويقتلون أبناء الإيزيديين.

فرار الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة العراق هو الذي جلب حزب العمال الكردستاني إلى شنكال

 وأجرى نايف شمو تقييمات عديدة حول حقيقة حزب العمال الكردستاني الذي يتحجج بها الدولة التركية في هجماتها، وأعرب عن رأي أهالي شنكال كالتالي: "أين كان حزب العمال الكردستاني عندما نفذوا 73 مجزرة بحق الإيزيديين؟ نحن لم نقل لحزب العمال الكردستاني تعالوا إلى شنكال، دولة العراق وحكومة إقليم كردستان جلبت حزب العمال الكردستاني! فرار البيشمركة جلب حزب العمال الكردستاني عندما تم إفراغ جميع الساحات العسكرية والسياسية والاجتماعية، إنسانية  حزب العمال الكردستاني هي من جلبت حزب العمال الكردستاني إلى هنا، لم يتحملوا ما يتم ممارسته بحق أطفال الإيزيديين، وأتوا إلى هنا لأجل إنقاذ الإيزيديين، العالم كله بات يعرف أن حزب العمال الكردستاني أدى بواجبه الإنساني وفي عام 2018 غادروا شنكال بعد أن أوفوا مسؤولياتهم، فإذا كانت هناك منظمة إنسانية في العالم فهو حزب العمال الكردستاني، نحن لا ننسى ما قدموه لنا، لكن ليس من الصواب قصف منازل وسيارات شنكالين كل يوم بحجة أن حزب العمال الكردستاني متواجد هنا.

سنقاتل ضد كل من يشن هجمات على شنكال

وفي نهاية تقييمه دعا الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال نايف شمو شعب شنكال ضد سياسة الحرب والاحتلال قائلاً: فليعود شعبنا إلى شنكال بأسرع وقت ممكن ويتبنوا شنكال، وليكونوا سنداً وقوة لبعضهم البعض، ويضعوا كل الحسابات السياسية جانبا، هناك إدارة ذاتية في شنكال ليدافعوا عن شعبهم وعن شنكال باسم الإيزاديتية تحت مظلة هذه الإدارة، وبصفتنا الإدارة الذاتية لدينا قوات عسكرية، ومن يشن هجماته على شنكال سنقاتل ضده.