ديلان تاشدمير: اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب أصبحت شريكة في جريمة التعذيب

صرحت النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي في آغري ديلان ديرايت تاشدمير أن اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في السجون، الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد أصبحوا شركاء في جريمة العزلة والتعذيب في إمرالي.

تحدثت النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي  في آغري ديلان ديرايت تاشدمير لوكالة فرات للأنباء ANF حول نظام التعذيب في إمرالي وموقف المنظمات القانونية الدولية ضد التعذيب والعزلة.

وأوضحت تاشدمير إن نظام العزلة في إمرالي مستمر بالتعاون مع الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان DMME و اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب CPT، وقالت: إمرالي ضد القانون التركي والدولي، في الواقع، هو نظام ضد القانون والتعسف، لذلك، فإن صمت هذه المؤسسات هو دلالة على دعمهم غير المباشر، ويتم انتهاك القانون بشكل واضح، وتمارس وزارة العدل التعذيب على المعتقلين والمحكومين في جميع أنحاء تركيا، والتشريع الذي ينبغي تطبيقه في القانون الدولي لا يتم تنفيذه، وتستمر عملية غير قانونية، لذلك نحن نتحدث عن نظام انشأته الحكومة والقوى الدولية".

وذكَّرت تاشدمير بأن اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب قد أعلنت عن وصولها إلى تركيا، لكنها لم تدلي بأي ببيان وقالت: "إنها لا تدلي بأي بيان، ولا تقدم أي تقرير، ولا أي تفسير إيجابي كان أم سلبي بشأن نظام العزلة الحالي، يجب أن تضغط على الحكومة الحالية، لكنهم لا يفعلون ذلك، هناك وضع خفي، إمرالي ليس سجناً عادياً، والسيد أوجلان ليس معتقلاً عادياً أيضاً، حيث تتعلق بالأحداث الظرفية ويمكننا أن نرى مقاربة المشكلة الكردية من هنا أيضاً، ومن الواضح أنها تحت تأثير دول ذات سيادة، لا يوجد معنى لحقوق الإنسان، و القانون العالمي، هذه القيم يتم التضحية بها لمصالح الدول، نرى ذلك بوضوح من خلال نظام إمرالي، ونحن بصفتنا حزب نتقدم بطلبات في هذا الصدد، كما إننا نبذل جهود في هذا الأمر، وستتواصل جهودنا حتى إنهاء العزلة".