دوران كالكان: لا أحد يمكنه إيقاف نهضة الحرية هذه ـ تم التحديث

صرح عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، أن عيد نوروز الأكبر والأكثر وضوحاً سيكون نوروز عام 2024، وقال: "بغض النظر عما يفعلون، ومهما شنوا من هجمات، فإنهم لن يتمكنوا من كسر إرادة الحرية للشعب الكردي".

شارك عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، في البرنامج الخاص لقناة ميديا ​​خبر (Medya Haber) وقيّم القضايا المدرجة على جدول الأعمال.

في البداية، وجه التحية بكل احترام للقائد عبدالله أوجلان، وقال: "يستمر التعذيب والعزلة المفروضة في إمرالي، أي أنه لا يوجد وضع جديد، وقد مرت ثلاثة سنوات، ولم ترد أي معلومات منه، وليس هناك ما يشير إلى أن هذا الوضع سوف يتغير، وهناك نضال يتم خوضه، وقد كانت هناك في الآونة الأخيرة مساعي وجهود من قِبل الأطباء، ووجهوا التحذير، ولفتوا الانتباه إلى بعض الخصوصيات الأساسية المتعلقة بمسألة صحة القائد أوجلان وأحوال وظروف جزيرة إمرالي، وبدون شك، على الرغم من  تأخر الوقت بعض الشيء، إلا أنه كان مهماً، ومن الضروري الإصرار على ذلك، وتقديم طلبات مماثلة، وينبغي استخدام النضال القانوني بأساليب النضال، وهذا الأمر مهم، لأن هذا واضح، فكل شيء يتم نيله من خلال النضال، والوضع الحالي سوف يتغير مع خوض النضال، وذلك، فإن خوض النضال أمر مهم، وهناك تطورات مهمة فيما يتعلق بالنضال".

ولفت كالكان الانتباه إلى حملة "الحرية لعبدالله أوجلان، الحل للقضية الكردية" التي بدأت في الـ10 من تشرين الأول على المستوى الدولي، وذكر أنه تم تبني حرية القائد عبدالله أوجلان في كل المجالات، كما كان مثل المستوى العالي للمرحلة الثانية.

وأضاف كالكان قائلاً: "تأخذ مرحلة نوروز هذا الأمر الآن إلى مستوى أعلى، وفي الواقع، أن حملتنا للحرية العالمية أصبحت أكثر جماهيرية في مرحلتها الثانية، ويبدو أنها ستصل إلى مستوى سيتجاوز كل الفعاليات الجماهيرية التي أقيمت حتى الآن".

"منذ الأيام الأولى شارك الملايين في عيد نوروز"

وفيما يتعلق باحتفالات عيد نوروز، هنأ كالكان في البداية عيد نوروز على القائد عبد الله أوجلان، والشعب الكردي والشعوب والنساء والأصدقاء والعمال والكادحين، وتمنى النجاح لجميع الذين يخوصون النضال من أجل الديمقراطية والحرية في عام نوروز الجديد.

وأضاف دوران كالكان: "لقد استقبلنا نوروز هذا العام بحملة الحرية الجسدية للقائد أوجلان، ونعبر عن ذلك في كل مجال، حيث أعلنه كـ نوروز القائد، وعرفنه بنوروز الحرية، واُستخدمت كـ نوروز الحرية والنصر في الشعارات، وفي الحقيقة أيضاً، في الأيام الأولى، وعند البداية، شارك الملايين فيه، وفي كردستان، وشمال كردستان، وقسم من جنوب كردستان وغرب كردستان، وفي خارج الوطن، وفي مناطق مختلفة من أوروبا، خرج الملايين منذ البداية إلى الساحات، ويبدو أن عشرات الملايين سيخرجون إلى الساحات مع حلول يوم عيد نوروز، ويمكن للمرء أن يقول هذا الأمر بشكل واضح، لأن الكتلة الجماهيرية الأساسية لم تتحرك بعد، على سبيل المثال، لا زال هناك آمد، وألمانيا أيضاً، ولم تبدأ روج آفا بعد به، ولم يبدأ شرق كردستان ومهاباد به بعد، وينتشر بقوة كبيرة في كل منطقة، أي أن انتفاضة المرأة والحياة والحرية، يعبر أهالي شرق كردستان عن مطالبهم بالحرية بقوة أكبر وكثافة جماهيرية أكبر في ساحات نوروز، وهذا الأمر في غاية الأهمية، وسيستمر هذا الأمر في عيد نوروز، وتم الإقدام على اتخاذ بعض الخطوات الأولى، وخرج الملايين إلى الساحات، وسوف تصل في نهاية المطاف إلى 10 ملايين من الأشخاص، ويمكن أن تصل إلى 30-40 مليون، ولذلك يمكن للمرء أن يقول هذا الأمر، يحدث عيد نوروز الأكبر والأروع والأكثر حضوراً، والأكثر حماساً وأملاً والأكثر وضوحاً على الإطلاق".  

وذكر كالكان أن نوروز هذا العام يمتزج بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، وقال: "لذلك، وصلت حملتنا للحرية العالمية، التي تجري من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، بالفعل إلى ذروتها مع عيد نوروز، وإذا استمر الأمر على هذا النحو، فلن تكون هذه هي المرحلة الثانية فحسب، بل ستصل أيضاً إلى مستوى عالٍ جداً، وسيكون ذلك حماسياً سواء من وجهة تبني القائد أوجلان، والتعبير عن مطالب الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وأيضاً من وجهة التجمع الجماهيري، ويجتمع الناس ويتحركون بحماس كبير، ويطالبون معاً بهذا المطلب: الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وبلغ الملايين هذا المستوى من خلال واقع القائد، وحقيقة القائد أوجلان، وهناك عشرات الملايين من الناس، وهذا هو الشعب الكردي، إنهم نساء، وشبيبة، وعمال وكادحين وشعوب مجاورة، وشعوب الشرق الأوسط، وهذه هي الإنسانية كلها، المرأة والشبيبة والعمال والكادحين والمضطهدين، وهناك وحدة عالمية في هذا الشأن، وهذا هو مستوى تبني واقع القائد والنضال من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وبات بالإمكان القول أن؛ لا يمكن لأحد أن يوقف هذه الصحوة، ولا أحد يستطيع أن يوقف هذه المسيرة.

وقرر الشعب الكردي والشعوب المضطهدة مع أصدقائهم، ضمان تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وهم يظهرون ذلك بوضوح في ساحات نوروز وسينتصرون حتماً، وسوف يحققون النتيجة المرجوة، ولن يتوقفوا حتى تحقيق النتيجة المرجوة، ولذلك فإن نضالنا الدولي القائم على أساس الحرية الجسدية للقائد أوجلان قد وصل إلى أعلى المستويات وأظهر نجاح ذلك، وأظهروا أن النصر سيتحقق".

وأضاف كالكان: "ومهما فعل أي أحد، ومهما هاجم، فإن هذه الإرادة الحرة للشعب الكردي ونساءه وشبيبته، والإنسانية والشعوب المضطهدة بأكملها لا يمكن إيقافها، وسيستمر هذا حتى تحقيق النصر، وسيتحقق النصر حتماً في النهاية".

"أظهروا موقفكم وإرادتكم من خلال ملئ الساحات"

مرة أخرى، هنأ عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، الجميع بمناسبة عيد نوروز ووجه نداءً كالتالي: "من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو، يجب أن تقام فعاليات هذا النوروز على أعلى مستوى، أدعو بشكل خاص شعب شمال كردستان أن يتحدوا في آمد، كما أدعو أهلنا في أوروبا إلى أن يجعلوا نوروز في ألمانيا أكبر نوروز حتى الآن، وأدعو أهلنا في روج آفا وجنوب كردستان؛ النساء، الأطفال، الشيوخ، الشبيبة، الرجال إلى ملئ ساحات نوروز وأن يظهروا الموقف والإرادة".

"لقد دخلوا المستنقع في زاب ، ويكافحون من أجل الخروج"

وفيما يتعلق بالمحادثات الأخيرة بين السلطات التركية في العراق والاستعدادات للحرب، قدم كالكان التقييم التالي: "لقد ذهبوا إلى بغداد مرة أخرى، ويبدو أنهم سيتشاورون مرة أخرى، وسيذهب طيب أردوغان إلى بغداد مرة أخرى في نيسان، إن فاشية حزب العدالة والتنمية - حزب الحركة القومية، وإدارة طيب أردوغان تتأرجحان ذهاباً وإياباً، الجميع يقيمون هذا، الجميع يعرف هذا، لا نحتاج إلى قول ذلك، يقال إن الاستعدادات جارية لهجوم هناك، سيُشن هجوم عسكري جديد، وسائل الإعلام التركية تناقش؛ أين سيهاجمون؟ يقال أنهم سيهاجمون مكان كذا، ومنطقة كذا، وقيلت أشياء كثيرة.

وأدلت القيادة المركزية لدينا ببيان، وفي رأيي يكفي، لا حاجة لإضافة أي شيء آخر، ومع ذلك، يمكن قول بعض الأشياء عن كل هذه المناقشات، أولاً، تجري الاستعدادات، حيث يريدون تحويلها إلى حرب نفسية، مثلاً؛ سيُقال ذهبت إلى ذاك المكان، وقابلت بعض الأشخاص، وحصلت على دعم من هنا وهناك، ومع ذلك، لا أحد يقول لماذا أصبحت هذه الدولة معتمدة على الجميع؟ لماذا نشأت هذه الحالة؟ فهل هذا تطور أم علامة توتر وانهيار؟ و الرأي الثاني هو الأصح، لقد دخلت فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وإدارة طيب أردوغان إلى هذا الوضع نتيجة لضربات الكريلا، إن نضال شعبنا بقيادة النساء والشبيبة ونضال رفاقنا أوصلهم إلى هذا الوضع، لقد وصلت فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية إلى حافة الانهيار بسبب هذا النضال، لم يعد بإمكانه الاستمرار في إثبات وجوده، لا يمكنهم الانسحاب، ولا يمكنهم المضي قدماً، لقد قلنا؛ إنهم عالقون في زاب، وهم في أزمة ويبحثون عن حل، ويكافحون ليتمكنوا من إنقاذ أنفسهم و الخروج من هذا المستنقع، كل عمليات البحث هذه هي علامات وتعبيرات عنه، وينبغي النظر إلى هذا أولاً، لا يجب أن ينظر إليها على أنها مهارة، إنها نتيجة فشلهم.

وعلى هذا الأساس استخدموا عضوية السويد في حلف الناتو، لقد تلقوا بعض الدعم من حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية، و لم يكن ذلك كافياً، فما زالوا لا يثقون به، أحياناً يذهبون إلى أوروبا، وأحياناً يذهبون إلى الولايات المتحدة، وسواء كانوا يدعمون ذلك حقاً أم لا، فهذا لا يكفي، والآن هم ذاهبون إلى إيران، إنهم يريدون ضم العراق والاتحاد الوطني الكردستاني أيضاً، وقد انضمت بالفعل الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو والحزب الديمقراطي الكردستاني، ومع كل ذلك يقولون، ليس أمامنا إلا أن نقف في وجه الكريلا، ونؤخر الانهيار، نحن بحاجة إلى رؤية هذا باعتباره نكسة.

نعم، إنهم يستعدون للهجوم، لكن هذا الاستعداد هو نتيجة لوضعهم المهزوم والمضطرب الذي يجدون أنفسهم فيه، إنهم يتوسلون الجميع، ويمكنهم أن يقبلوا يدي أي شخص، يقولون أننا تحدثنا في هذا المكان، واجتمعنا، وسيعطوننا هذا وذاك الشيء، إنهم يتوسلون، من الواضح ما أصبح عليه النظام القمعي الفاشي، وما أصبحت عليه العقلية والسياسة المناهضة للكرد، لم يتبقَّ مكان لم يزوروه، ولا يوجد مكان لم يسوقوا لأنفسهم به، ولم يبقَ أحد لم يطلبوا السلطة والدعم منه، ولم يتركوا أحداً لم يحاولوا بدونه عقد صفقة ضد الكرد أو حزب العمال الكردستاني، إنهم خائفون ومضطربون جداً، هذه حقيقة واضحة.

بعض الأشياء الملفتة تحدث أيضاً، لقد قيل الكثير عن هذا الأمر، خاصة من جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني، ولكن يمكن قول هذا، نيجرفان البارزاني يجتمع هنا وهناك، وقد ذهب آخر مرة إلى أنقرة لحضور اجتماع، في الماضي، كانوا على الأقل يرفعون العلم، وهذه المرة حضر الاجتماع مع طيب أردوغان أمام العلم التركي، ولم يكن هناك رد فعل على ذلك من العراق أو إدارة هولير، هل نيجرفان البارزاني مسؤول من العراق؟ ومن المفترض أنه ذهب والتقى كرئيس لحكومة إقليم كردستان العراق، بمعنى آخر هو شخص رسمي ومسؤول في الدولة العراقية ورئيس إدارة هولير، لديهم أعلامهم الخاصة، علم الإقليم، العلم العراقي، لقد تركهم جانباً ويجتمع مع الآخرين أمام علم الجمهورية التركية، وكأنه أصبح موظفاً في الجمهورية التركية، ولم يتحول هذا قط إلى قضية دبلوماسية، إنهم أيضاً في وضع كهذا، لم يعودوا يعرفون حتى ماذا يفعلون، وأين، وأمام من، ومن يرون أو مع من يتحدثون، حالتهم هكذا.

نقوم باستعدادات أكبر

ومن ناحية أخرى، يمكننا أيضاً أن نقول هذا، نعم هناك حرب، ومن أجل تطوير الإبادة للكرد، لا تستسلم دكتاتورية طيب أردوغان ودولة بهجلي الحالية، أنها تحشد جميع أنواع الموارد في تركيا، لذلك سوف تفعل ذلك حتى النهاية، سوف يهاجمون حتى يتم تدميرهم، ذلك واضح، نحن نعرف هذا، ونحن نفهم ذلك، لكني أود أيضاً أن أقول هذا هنا، إنهم ليسوا الوحيدين الذين يقومون بالتحضيرات، الاستعدادات لا تقتصر عليهم فقط، على أية حال نحن أيضاً لا ننام، ولا نقف مكتوفي الأيدي، بل نقوم بالتحضيرات، ونحن أيضاً طرف في الحرب، عواقب الحرب واضحة، الحقائق واضحة للعيان بطريقة لا يمكن لأحد أن يحجبها، نحن نستعد للمزيد، نحن نستعد بطريقة متعددة الأوجه، وبقوة، على أساس الانتصار في الحرب، على أساس هزيمة جميع أنواع الهجمات، لقد وصلنا إلى هذا المستوى، لقد أعلنت قيادة القرار المركزي لدينا أنه؛ " نحن أيضاً لدينا الكثير من البيانات، ولدينا الاستعدادات، إذا تصاعدت الهجمات بشكل أكبر، فسنجعل مقاومتنا أكبر"، هذه حقائق، وفي هذا الصدد، أستطيع أن أقول ما يلي: لا ينبغي لمجتمعنا أن يبالغ في تقدير الحرب النفسية، هناك حرب نفسية شديدة، ولا ينبغي لنا أن ننخدع بهذا، يجب أن نكون حذرين، العدو الذي نواجهه هو الفاشية، إنه غازٍ ومبيد ومعادٍ للكرد، إنه يريد تدمير الكردية، لقد قالوا: نريد السيطرة على 45 ألف كيلومتر مربع من الأراضي في العراق وسوريا، فهم يريدون أن يأخذوا من العراق مساحة قدرها 60 في المائة من الدولة بأكملها، لدينا مثل هذه القوة أمامنا، يمكنها الهجوم والقيام بهجمات جديدة، فماذا يمكننا أن نقول في مواجهة هذا؟ فلنستعد للمقاومة والنضال، فليكن شعبنا مستعداً، وليكن مجتمعنا مستعداً، نحن في حالة حرب، وننتصر بالنضال، وهذه الحرب مستمرة وستستمر، ثم يجب أن نصل إلى حقيقة الشعب المقاتل، يجب أن نجعل حياتنا أكثر ملاءمة لظروف الحرب".

وفيما يتعلق بموقف العراق في هذا الوقت، قال كالكان: "إن الحقيقة بشأن حزب العمال الكردستاني واضحة أيضاً، وبالنسبة للعراقيين على وجه الخصوص، لقد قام حزب العمال الكردستاني بحماية كرامة العراق ضد داعش، لقد دافع عن شنكال، عن مخمور، عن كركوك، وإلا فقد كانت داعش استولت عليها كلها، وقد وشكرت الإدارة العراقية رسمياً حزب العمال الكردستاني، وقالت: "لقد أنقذتنا من شيء عظيم، أنت فخر الإنسانية"، ويقال الآن أن نفس الإدارة العراقية قررت حظر المنظمة، و لا نعرف مدى صحة ذلك، لكن إذا كانت قد فعلت ذلك، فإنها ستخالف قراراتها، كما أنها يجب أن تأخذ بالحسبان إدارة إقليم كردستان، حيث ستكون بذلك مخالفة لفهمها وسياستها، إن الجمهورية التركية تهدد الدولة بالمياه والاحتلال، إنها تريد أن تحتل، ليس هناك نهاية للاحتلال، إذا حصلت على كردستان، فيمكنها بسهولة الاستيلاء على الدول العربية، لقد ناضل الكرد حتى الآن من أجل حريتهم ضد هجمات الاحتلال التركية، لكنهم يحمون الدول العربية أيضاً، و يجب عليهم أن يروا ويفهموا هذا، ولا ينبغي أن يقولوا أن الكرد يقاومون على أية حال، ولن يصلوا إلينا، ومن ناحية أخرى، فهم يرتكبون جرائم ضد الإنسانية والإبادة، فهم مثل حلبجة يرتكبون مجازر كل يوم، إن نظام صدام اليوم هو نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، ولا ينبغي أن يكونوا طرفاً في هذه الجريمة في شمال كردستان ومناطق الدفاع المشروع وروج آفا، لا يسعنا إلا أن نقول ذلك، وإذا لم يفعلوا ذلك، فسيكون ذلك وفقاً لمصلحتهم الخاصة".

كردستان لن تسمح بالفاشية في الانتخابات

وذكّر دوران كالكان، عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني بأنه ستكون هناك انتخابات مهمة في تركيا في 31 آذار، وقال: "الإدارات المحلية مهمة جداً أيضاً، وبهذا المعنى، هناك جهد مهم تبذله القوى الديمقراطية والمثقفون والنساء، هناك تحالفات ديمقراطية، تحالف القوى، هناك تحالف للقوى الديمقراطية اليسارية، لديهم جهود مهمة، كما يوفر الطابع النضالي لشهر آذار دعماً قوياً للجهود الانتخابية، نأمل ونؤمن أن القوى الديمقراطية ستنتصر، كما ستتلقى فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية ضربة في الانتخابات، وبهذا المعنى، من الضروري النظر إلى الانتخابات باعتبارها صراعاً سياسياً، نحتاج أيضاً إلى إعطاء أهمية أكبر لهذه الانتخابات المحلية من حيث الديمقراطية المحلية، ربما في هذه البيئة الديكتاتورية الفاشية، لا يستطيع رؤساء البلديات المنتخبون ورؤساء البلديات المشتركون أن يفعلوا بالضبط ما يريدون، لكن لا يزال بإمكانهم القيام بأشياء كثيرة مع الشعب.

وساحات نوروز تحمل رسائل مهمة أيضاً بهذا المعنى، إنهم يبذلون جهداً بالفعل، نحن نؤمن بهذا؛ كردستان لن تفسح المجال للفاشية، سيوجه الشعب الكردي ضربة قوية لسياسة الوكلاء هذه في 31 آذار، وسيكون للشعب الكردي إرادته الخاصة، وقد أظهر ذلك في نوروز أيضاً، كما سيدعم الحكم الذاتي وتطور الديمقراطية المحلية في الحملات الانتخابية، وهذا واضح، شيء من هذا القبيل يمكن وينبغي أن ينتشر في تركيا في الواقع، يجب هزيمة الفاشية".

وفي نهاية حديثه، قال دوران كالكان: "علينا أن نوحد نوروز مع البطولة الوطنية وأسبوع البطولات الوطنية، ولذلك فإن الحراك الذي بدأ في عيد نوروز لا ينبغي أن يتوقف، وينبغي أن يستمر خلال أسبوعنا الوطني للبطولة، ولا ينبغي أن يتوقف الأمر عند هذا الحد أيضاً، ثم 30 آذار هو يوم استشهاد ماهر جايان ورفاقه، و ذكرى مقاومة كزلدره، لقد كانوا أول من بادر إلى العمليات الفدائية التي نقوم بها في تركيا، وأشعلوا الشرارة الفدائية الأولى، وتبعهم جيشنا الكريلا بقيادة الرفيق عكيد ونفذه في كردستان، لذلك، أحيي ذكرى ماهر جايان ورفاقه وشهداء كزلدره باحترام وامتنان، نحن بحاجة إلى مواصلة نضال أسبوع البطولة الوطنية هناك أيضاً.

وهنأ كالكان مرة أخرى الشعب الكردي وأصدقائه بمناسبة عيد نوروز وحيا جميع الذين يناضلون من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان.