تل حميس: الأهالي ينددون بإرسال العراق قواته إلى شنكال

ندد العشرات من أهالي ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة قامشلو، في مسيرة حاشدة بالاتفاقية الأخيرة التي أُبرمت بين حكومة بغداد والحزب الديمقراطي الكردستاني، وتحريك الحكومة العراقية قرابة 10 آلاف من القوات العسكرية نحو شنكال.

وخلال الفعالية التي انطلقت من مجلس الناحية صوب مركز الناحية، طالب أهالي ناحية تل حميس بضرورة احترام إرادة أهالي شنكال الذين حرروا شنكال من مرتزقة داعش، عقب انسحاب قوات الحزب الديمقراطي والحكومة العراقية منها، وترك أهالي شنكال بين مخالب مرتزقة داعش.

وطرح أهالي ناحية تل حميس عدّة أسئلة حول ما يجري في شنكال الآن، ألا وهي: "أين كان الحزب الديمقراطي والحكومة العراقية عندما كان يتم بيع النساء الإيزيديات في أسواق النخاسة في الرقة والموصل؟، أين كانا أثناء ارتكاب المجازر بحق الإيزيديين؟، ولماذا تُقعد اتفاقيات دون أخذ رأي أهالي شنكال؟".

وتوقّف الأهالي وسط ناحية تل حميس، وهناك تحدثت، نيره الحمكو، الإدارية في مؤتمر ستار، واستنكرت باسم نساء ناحية تل حميس الاتفاقات والمؤامرات التي تُحيكها الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني وتركيا بحق أهالي شنكال، وقالت: "الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي هم بمثابة دميتين بيد تركيا وهي تحركهما كيفما تريد، ووقت ما تريد وفق مصالحها الاستعمارية"، ونوّهت إلى أن الاتفاقية الأخيرة بصدد شنكال تُثير مخاوف كبيرة ويجب على جميع الوطنيين مجابهتها.

وبدوره أوضح، هيال الخوير، الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل حميس أن الشعب الشنكالي هو الذي يقرر مصيره، لا الحكومة العراقية ولا الحزب الديمقراطي الكردستاني، اللذان تخليا عن شنكال عقب هجمات مرتزقة داعش التي ارتكبت أفظع المجازر بحق شعب شنكال.

وقال الخوير: "أين كان الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية عندما كان يتم بيع النساء الإيزيديات في أسواق النخاسة في الرقة والموصل، أين كانا أثناء ارتكاب المجازر بحق الإيزيديين، لماذا الآن تُصمّ الآذان عما يجري في شنكال، ولماذا تُعقد اتفاقيات دون أخذ رأي أهالي شنكال".