مرتزقة الاحتلال التركي يقتلون مواطناً ويسرقون أعضاءه في عفرين المحتلة

أقدم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على قتل مواطناً من قرية كورزيله وسرقة أعضاءه، إضافة إلى خطف 4 مواطنين من ناحية جندريسه التابعة للمقاطعة المحتلة.

يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته جرائمهم بحق سكان عفرين الأصليين، وفي هذا السياق، أقدمت الطواقم الطبية التي تعمل في مشافي الاحتلال في عفرين على قتل المواطن محمد محمود إيبو من قرية كورزيله التابعة لمركز مقاطعة عفرين المحتلة.

وكان المواطن محمد (57 عاماً) يعاني من نزلة برد، نُقل على إثرها إلى المشفى، إلا أن الطواقم الطبية التابعة للاحتلال زعمت أن محمد مصاب بفيروس كورونا ليُنقل إلى المشفى العسكري.

وعقب يوم واحد، ولدى زيارة الأسرة للمشفى العسكري للاطمئنان على محمد، أخبرهم المرتزقة أنه توفي، ورفضوا تسليم جثمانه إلى ذويه أو حتى إلقاء نظرة الوداع عليه.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر من مركز عفرين المحتلة أن الدولة التركية حوّلت المشفى العسكري سابقاً في عفرين إلى مكان لقتل المدنيين عمداً عبر حقنٍ سامة، وبعد ذلك تتم علمية السرقة والإتجار بها.

وفي ناحية جندريسه، اختطف المرتزقة (ما تسمى الشرطة المدنية ـ مرتزقة السمرقند) 4 مواطنين في الـ 27 من الشهر الحالي، واقتادوهم إلى مجهولة، مطالبين أسر المختطفين بمبالغ مالية للإفراج عنهم.

والمواطنون المختطفون هم كل من "سفينان أكرم نبو (41 عامًا) ـ زعيم محمد محمد (40 عاماً) ـ خليل حنان خلو من قرية كفر صفرة ـ حسين سليمان مواس قرية كفر صفرة".

وطالب المرتزقة بفدية مالية مقابل إطلاق سراح المختطفين وصلت إلى 800 ألف ليرة سورية عن كل مختطف.