مقتل 12 مرتزق في عين عيسى

قال القيادي في قوات سوري الديمقراطية زياد حلب إنهم تصدوا لهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على ريف عين عيسى، وتمكنوا من مقتل 12 مرتزق على الأقل.

شنّ جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته في الـ 18 من كانون الأول الجاري هجوماً على قريتي جهبل ومشيرفة في ريف عين عيسى التابعة لإقليم الفرات.

وتزامن الهجوم مع قصف عنيف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على الطريق الدولي ومحيط مركز ناحية عين عيسى، وتصدّت قوات سوريا الديمقراطية للهجوم، ومنعت الاحتلال ومرتزقته من التقدّم في المنطقة، كما أسفر الهجوم عن مقتل 12 من عناصر المرتزقة إضافة إلى تدمير آليّة عسكرية تابعة للمرتزقة.

وفي هذا الإطار تحدث القيادي في قوات سوريا الديمقراطية زياد حلب لوكالة هاوار للأنباء، وتطرّق في بداية حديثه إلى الهجوم الذي شنّ على المنطقة، وقال في هذا السياق: إنه "قرابة الساعة 5:30 بدأ الاحتلال التركي والمرتزقة الهجمات على قريتي جبهل ومشيرفة، وتصدّت لها قواتنا".

وعمّا تتداوله وسائل الإعلام التابعة للاحتلال التركي من ادّعاءات بأنّهم احتلوا القريتين قال زياد حلب: "ما يتداولونه على وسائلهم الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي عارٍ عن الصّحّة، القريتان مازالتا تحت سيطرتنا، وتندلع اشتباكات بين الحين والآخر بين مقاتلينا وجيش الاحتلال ومرتزقته".

وعن الخسائر التي تكبدها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته خلال تصدي قوات سوريا الديمقراطية للهجوم، أفاد زياد حلبي أن "االاشتباكات التي استمرت خلال يومين، وفق ما شاهدناه بأعيننا أسفرت عن مقتل 12 من عناصر المرتزقة، بالإضافة إلى تدمير ألية تابعة لهم".

وقال القياديّ في قوات سوريا الديمقراطية في نهاية حديثه إنّهم تصدّوا للهجمات بروح النّصر، موضحا: "مقاتلونا مستمرّون في مقاومتهم، ولن يسمحوا للمرتزقة بالدخول إلى هذه القرى".