حركة الشبيبة الثوريّة تتظاهر ضدّ اتّفاق شنكال

خرج اليوم العشرات من الشّبيبة الثوريّة لإقليم عفرين بالشّهباء في تظاهرة لرفض الاتفاقية التي عقدتها حكومتا هولير وبغداد على قضاء شنكال، واعتبروا هذه الاتفاقية استمرارية لخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني ضدّ القضية الكرديّة.

ونظّمت حركة الشّبيبة الثورية السورية لإقليم عفرين تظاهرة بالمشاعل شارك فيها العشرات من شبيبة إقليم عفرين، رفضاً لاتفاقية وسياسة حكومة إقليم كردستان ضدّ قضاء شنكال.

وتجمّع الشّبيبة أمام مخيّم سردم بناحية الأحداث في مقاطعة الشهباء، رافعين صور شهداء المقاومة ولافتات كتب عليها "يسقط العدوان والاحتلال العثمانيّ النصر لإرادة الشعوب"، "الموت للخيانة".

وانطلقت المتظاهرون صوب بلدية الشعب لإقليم عفرين التي تبعد عن المخيم قرابة كيلو متر، مردّدين شعارات تندّد بالاتفاقية وسياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحيّي مقاومتي شنكال وعفرين.

وعند وصول المتظاهرين إلى بلدية الشعب، وقفوا دقيقة صمت على أروح الشهداء، تلاها إلقاء الإداري في حركة الشبيبة الثورية لإقليم عفرين رشيد عفرين، كلمة قال فيها: "نحيّي مقاومة أهالينا في قضاء شنكال الذين وقفوا ضدّ الاتفاقية التي تفوح منها رائحة الخيانة من الحزب الديمقراطي الكردستاني على مدينتهم، حيث كان الحزب الذي يدّعي الحافظ على القومية الكرديّة مستمرّاً بسياسة الخيانة منذ التسعينيات وإلى يومنا هذا".

وتابع رشيد عفرين حديثه: "إنّ شعبنا في شنكال ومنذ 2014 ذاق العديد من ويلات الحرب، أوّلها كان داعش التي دمّرت المجتمع مروراً بالاتّفاقيات والمعاهدات التي تحاك ضدّهم، فبعد تحرير أهالي شنكال من ظلم داعش بسواعد أبنائهم وبناتهم، اليوم نرى اتفاقية من قبل حكومتي العراق وإقليم كردستان، تهدفان فيها إلى القضاء على إرادة الشّعب في شنكال".

مختتماً رشيد عفرين حديثه بالتّأكيد على عدم قبول شبيبة إقليم عفرين لهذه الاتفاقية وأنّهم مستعدّون لتلبية جميع المهام المطلوبة منهم لوقف هذه المؤامرة.

ومن ثمّ انتهت المظاهرة بترديد الشّعارات الّتي تحيّي مقاومة شنكال، وتندّد بالمؤامرة ضدّها.

ANHA