تركيا تستهدف المشروع الديمقراطي في سوريا

اكدت الأحزاب السياسية والمنظمات المجتمعية والحركات النسائية في حلب التزامها التام والشعبي بقرارات القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية حيال هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

دخلت الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا يومها السادس على التوالي مخلفةً العشرات من الشهداء ومستهدفةً القطاعات الحيوية التي تخدم شعوب المنطقة.

في هذا الإطار وضمن المساعي القائمة على دعم مقاومة الشعوب وقوات سوريا الديمقراطية أمام تلك الهجمات أدلت اليوم الأحزاب السياسية والمنظمات المجتمعية والحركات النسائية في مدينة حلب ببيان إلى الرأي العام العالمي.

البيان قرأ باللغتين العربية من قبل عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي فالنتينا عبدو وباللغة الكردية من قبل عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا هشمند شيخو، وذلك في كافتيريا طلة حلب الواقعة بمنطقة الجبانات بالقسم الشرقي من حي الشيخ مقصود.

واستهل البيان بالإشارة إلى قيام الجيش بهجوم  شمل مناطق كوباني، الشهباء، درباسية وديرك على طول الشريط الشمالي لسوريا، والتي أودت بحياة العشرات من الشهداء والجرحى وتدمير البنية التحتية في هذه المناطق.

البيان قال في هذا الصدد "إن قيام تركية بهذه الاعتداءات الغاية منه عرقلة المشروع الديمقراطي وخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة تحت ذريعة العملية الإرهابية المدانة في اسطنبول".

وتابع "باسم الأحزاب السياسية والمنظمات المجتمعية والحركات النسائية في مدينة حلب ندين ونستنكر مثل هذه الأعمال والممارسات المنافية لكل القيم والأعراف الدولية من الجانب الحكومة التركية وانتهاك صارخ للسيادة السورية".

في النهاية دعا البيان المجتمع الدولي وفي المقدمة روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية بالضغط على تركيا لوقف العدوان المستمر على الشعب السوري.

وقال  أيضاً "قرارنا في هذه الأيام العصيبة والمصيرية هو الالتزام التام والشعبي بقرار القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية".