بيان للمجلس العسكري للسويداء يؤكد: "سنكون جزءاً من الجيش الوطني للدولة السورية اللامركزية الجديدة

تعهدت فصائل مسلّحة في السويداء بعد تشكيل مجلس عسكري، بتحقيق متطلبات حماية المجتمع والأمن الوطني والإقليمي، وحماية الحدود الجنوبية من عصابات التهريب والسلاح والمخدرات، وتسلل المنظمات الإرهابية المتطرفة عبرها.

أعلن المجلس العسكري للسويداء، والذي يتكون من العديد من الفصائل المسلحة في المحافظة، عبر بيان بأنه "سيقدم مشروعه الوطني انطلاقاً من قاعدة تنظيم التعاون بين القوى المسلحة في المجتمع المحلي، التي ساهمت في حماية الأرض والعرض، مشيراً إلى أن شباب جبل العرب تمكنوا "من عدم الانخراط في المقتلة السورية من خلال تغطية امتناع حوالي أربعين ألف شاب عن الالتحاق بالخدمة العسكرية والاحتياطية". 

وأضاف البيان بأن المجلس "شكل نواة عسكرية من كوادر العسكريين المنشقين والمتقاعدين الذين شاركوا في انتفاضة السويداء منذ انطلاقتها الأولى، ويدعو كل من يرغب من القوى العسكرية للانخراط في مشروعه الوطني القائم على تحصيل الحق لكل صاحب حق والالتزام بالواجب الوطني".

وشدد البيان على أن "المجلس يعمل بالتنسيق مع القوى السياسية الثورية والمجتمع الأهلي والهيئة الروحية، ممثلة بسماحة الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، من أجل تحقيق متطلبات حماية المجتمع والأمن الوطني والإقليمي، وحماية الحدود الجنوبية من عصابات التهريب والسلاح والمخدرات، وتسلل المنظمات الإرهابية المتطرفة عبرها، من أقصاها في الغرب حتى منطقة التنف في الشرق".

كما يعمل على خلق البيئة الآمنة لاستقرار السكان وتشجيع الاستثمار وحماية خطوط النقل الداخلي والخارجي، بحسب بيان المجلس.
وأكد المجلس على أنه "سيكون جزءاً من الجيش الوطني للدولة السورية الجديدة، دولة الحداثة والمواطنة المتساوية وحقوق الإنسان، الدولة الديمقراطية العلمانية اللامركزية، دولة العدالة والسلام الإقليمي والدولي".

وبعد سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول من العام 2024، منعت الفصائل المحلية في السويداء رتلاً عسكرياً تابعاً لسلطة دمشق من دخول المحافظة في 1 كانون الثاني، كما رفضت فصائل السويداء ودرعا، حل نفسها، وأكدت بأنها ستكون جزءاً من الجيش الوطني للدولة السورية الجديدة.