‘يجب على تركيا أن لا تنسى بأن شعوب الشرق الأوسط لن تقبل بالاحتلال قطعاً’

قالت منسقية مؤتمر ستار “يجب أن لا تنسى الدولة التركية بأن الكرد، العرب، السريان، الأشور، التركمان، الجركس، والججان والشعوب الأخرى في الشرق الأوسط لا تقبل الاحتلال الدكتاتوري”.

قالت منسقية مؤتمر ستار “يجب أن لا تنسى الدولة التركية بأن الكرد، العرب، السريان، الأشور، التركمان، الجركس، والججان والشعوب الأخرى في الشرق الأوسط لا تقبل الاحتلال الدكتاتوري”.

وأصدرت منسقية مؤتمر ستار بياناً كتابياً حول هجمات الاحتلال التركي على روج آفا وشنكال.

وجاء في نص البيان:

“بالرغم من المحاولات والاجتماعات والمؤتمرات لحل الأزمة السورية، لا تتوقف أو تهدأ الهجمات وخاصة شمال سوريا ورج آفا، بل على العكس تتصاعد أكثر فأكثر، فالأزمة تتفاقم خاصة مع تواجد الاحتلال التركي والمرتزقة، كما أن الدول التي ترى نفسها ذات تأثير لحل الأزمة السورية ولها دور في حل الأزمة ليس لها أي مخطط أو مشروع، ويتضح ان مواقفهم تخدم استمرار الحرب والنزاعات في سوريا، وأثبت هذا من خلال الهجمات الوحشية للجيش التركي على روج آفا وشمال سوريا، وخاصة على مناطق قرجوخ، وجبال شنكال.

فالاحتلال التركي الفاشي يحاول من خلال الصمت المخيم على التحالف الدولي، ورسيا والنظام السوري ان يرسخ وجوده في سوريا، واتضح من خلال دعم ومساندة الاحتلال التركي لمرتزقة داعش الخطر الذي ستشكله الدولة التركية على شعوب المنطقة في ترسيخ وجودها في سوريا.

الدولة التركية عملت على مر التاريخ على الاستفادة من التوازنات السياسية للحفاظ على سلطويتها، واليوم أيضاً ومن خلال ارتكاب المجازر بحق المرأة والشعب المطالب بالحرية والديمقراطية تحاول الاستفادة من التوازنات الموجودة لصالحها، فإلى الآن حاول الاحتلال التركي الوصول إلى مآربه من خلال مرتزقة داعش، ولكن بعد إضعاف داعش، وتوجهه نحو الزوال، بدأ مباشرة بتحضير نفسه لهجمات احتلالية على المنطقة.

ولكن على الدولة التركية أن لا تنسى بأن الكرد، العرب، السريان، الأشور، التركمان، الجركس، والججان والشعوب الأخرى في الشرق الأوسط لا تقبل الاحتلال الدكتاتوري، فالشعب  في روج آفا وشمال سوريا اليوم يقاوم بطليعة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، وهذه المقاومة اثبتت بأنه لا توجد أي قوى تسطيع الوقوف في وجه الشعب الواعي والمنظم.

الشعب في روج آفا وشمال سوريا وبطليعة إرادة المرأة سيحمي ويحافظ على قيمه ومكتسباته من كافة أنواع الهجمات، ومهما حدث لن تكون المرأة الكردية بدون موقف، ولن ترضخ، فليس بمقدور أي قوة النيل من إرادة ومشروعية الشعب الكردي من خلال شن الهجمات.

نناشد القوى الدولية والرأي العام بأن يوضحوا موقفهم الديمقراطي حيال الهجمات، ومحاولات احتلال مناطق روج آفا وشمال سوريا التي بفضل ثورة المرأة باتت منطقة يتم فيها الحفاظ على القيم الإنسانية، منطقة باتت الملاذ الآمان للملايين من النازحين واللاجئين بفضل المقاومة، يجب أن يستمع الجميع لصوت تآخي الشعوب التي تعيش في روج آفا وشمال سوريا، المطالب بالأمان ويقولون يجب أن تحظر مناطقنا أمام القوى الظلامية المهاجمة، كما نناشد كافة الشعوب الديمقراطية والمطالبة بالسلام بأن يقفوا ضد الاحتلال التركي، وأن يقوموا بواجبهم ومسؤولياتهم الإنسانية”.