“ثورة روج آفا تزدهر بنضال المرأة الكادحة”

تعهدت المرأة في لجنة الكادحين بمدينة عامودا بأن تكن حماة للمرأة بشكل عام والمرأة الكادحة بشكل خاص، وأشرن أن ثورة روج آفا تزدهر بنضال المرأة الكادحة.

تعهدت المرأة في لجنة الكادحين بمدينة عامودا بأن تكن حماة للمرأة بشكل عام والمرأة الكادحة بشكل خاص، وأشرن أن ثورة روج آفا تزدهر بنضال المرأة الكادحة.     

وباركت المرأة في لجنة الكادحين بمدينة عامودا يوم 1 أيار على جميع الكادحين وذلك خلال بيان قرأ من قبل الرئيسة المشتركة للجنة الكادحين شيرين رشك، أمام مجلس الشعب في مدينة عامودا.

وجاء في نص البيان:

“أن انبعاث الحياة التي تمت بأيدي الكادحين المقاومين في التاريخ منذ البداية إلى يومنا هذا،كانت عبر مقاومات الكادحين الذين ناضلوا ضد كافة أنواع السلطة والاستعباد والنهب وقاموا بالحروب التاريخية دمروا من خلالها الآثار التاريخية والإنسانية وذلك بهدف الوصول إلى مآربهم السلطوية.

تعود خليفة هذا اليوم إلى القرن التاسع عشر إلى أمريكا وكندا واستراليا فقبل إعلان هذا اليوم بسنوات كانت الدول الكبرى في القرن التاسع عشر تخوض نزاعات عمالية لتخفيض ساعات العمل وبشكل خاص في الحركة التي تعرف بحركة الثمان ساعات.

وبعد المطالبات أثمرت جهود العمال في كندا قانون الاتحاد التجاري الذي أعطى الصفة القانونية للعمال ووفر الحماية لنشاط الاتحاد، وبعد القيام بالعديد من الإضرابات والمسيرات في الدول المختلفة إضراب “تورينتو” شارك فيه 400 ألف عامل يطالبون بتحديد ساعات العمل تحت شعار”ثماني ساعات عمل،ثماني ساعات نوم،ثماني ساعات فراغ للراحة والاستمتاع”،ولكن رد الرأسمالية كانت بسجن العديد منهم وإعدام أربعة أشخاص يمثلون العمال لإخماد نضالهم.

وبعد وفاة العمال على أيدي الجيش الأمريكي فيما عرف بإضراب “بولمان”سعى الرئيس الأمريكي لمصالحة مع حزب العمال تم على أثرها بستة أيام تشريع عيد العمال وإعلانه إجازة رسمية.

نتيجة للتضحيات ونضال العمال وعدم رضوخهم للرأسماليين وأصحاب العمل تمسك الاشتراكيون والشيوعيون ومن وصفوا بالفوضويين بإحياء اليوم الأول من أيار وتنظيم مظاهرات ومسيرات وعلى إثرها تشكلت اتحادات ونقابات عمالية للمحافظة على حقوق العمال وكسر التقاليد السلطوية لأصحاب العمل والرأسماليين في جميع مراحل الحياة كانت للمرأة الكادحة دور في تطوير وازدهار الحياة، على الرغم أنها تقف إلى جانب الرجل في الحياة والعمل علا أنها مضطهدة الحقوق.

كما أن ثورة روج آفا تعرف بثورة المرأة وهذه الثورة أثبتت بأن المرأة ليست للبيت وتربية الأولاد فقط بل هي في الساحات السياسية والعسكرية،والمناضلة الكادحة في تطوير مجتمعها.

نحن كتنظيم المرأة الكادحة نتعهد بأن نكون حماة للمرآة بشكل عام والمرأة الكادحة بشكل خاص، ونؤكد أن ثورة روج آفا تزدهر بنضال المرأة الكادحة”.

واختتم البيان بترديد الشعارات الكردية التي تحيي قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.