مشاكل النساء مشتركة ويجب أن يكون النضال مشتركاً

عضوة منسقية جمعية المرأة الحرة في شرقي كردستان (KJAR) كولان فهيم أشارت إلى أن مشاكل النساء في إيران وشرق كردستان تتفاقم شيئاً فشيئاً وأضافت: "إن مشاكلنا مشتركة لذلك نريد أن يكون كفاحنا كذلك مشتركاً."

 

تحدثت عضوة منسقية جمعية المرأة الحرة في شرقي كردستان (KJAR) كولان فهيم إلى وكالتنا حول مشاكل المرأة في إيران وشرقي كردستان حيث قالت بأن الدولة الايرانية تشن حرباً ايديولوجية ضد النساء وأضافت بأن أيران ترى أي تغيير في موضوع حقوق المرأة كتدخل في أيديولوجيتها الرسمية.

نوهت فهيم  كذلك إلى الضغوطات  وعمليات الاضطهاد التي تقوم بها إيران ضد المرأة وأفادت بما يلي:" إن هذا الوضع يتفاقم شيئاً فشيئاً. فالحرب ضد المجتمع الايراني هي حرب ايديولوجية. والنظام الإيراني الذي يشن حرباً ايديولوجية ضد عموم المجتمع يشن حرباً من هذا النوع ضد المرأة أيضاً. ويمكن للمرء ملاحظة هذا الشي في الحياة اليومية وفي الأماكن العامة وعند النظر إلى الحقوق الانتخابية. في إيران أبواب التغيير هي موصدة."

"إنهم يمنعون المرأة من ممارسة السياسة"

أشارت فهيم إلى أن النظام في إيران يحاول منع المرأة من ممارسة السياسة وقالت:" إن النظام الإيراني يسعى بكل جهده من أجل منع المرأة والمكونات الإثنية المختلفة من ممارسة السياسة لأنه إذا كان لهذه الأقسام حقوق في المشاركة بالسياسة فإن ذلك يستوجب إجراء تغييرات في القوانين. لذلك أوصد النظام الأبواب بهذا الخصوص وفي حال سمح بالمشاركة من هذه الناحية فإنه يختار أشخاصاً محددين بحيث لا يشكل ذلك خطراً عليه."

”مشاكل المرأة تتفاقم"

لفتت كولان فهيم النظر إلى أن المشكلة التي تتفاقم أكثر من المشاكل الاجتماعية في إيران هي مشكلة المرأة  وقالت بهذا الخصوص:" تزداد نسبة الانتحار ونسبة قتل المرأة يوماً بيوم. كذلك ازداد الزواج بين القاصرات وقد جعلوا هذا الأمر قانونياً. لقد سمحوا لهذا الشيء غير الانساني أن يصبح قانونياً، ولأنهم يمنعون المرأة من المشاركة في المجال الاقتصادي فإن المسائل الأخلاقية تسوء يومياً. تتفاقم مشاكل المرأة في ايران شيئاً فشيئاً. " أفادت كولان فهيم كذلك أن النظام الإيراني وعن طريق تكتيكات مختلفة يحاول شل نضال المرأة والقضاء عليه.

"كفاح المرأة مجزء وغير موحد"

أكدت فهيم أن الإجراءات المطبقة في إيران هي ضد جميع النساء وقالت: "إن هذه السياسات تمارس في عموم إيران ضد النساء وهي ليست ضد المرأة الكردية فقط . مما يفتح الباب أمام بحث مطول بين النساء الفارسيات، البلوش، العرب والآذريات ونساء القوميات الأخرى أيضاً. المرأة لا تقبل الوضع الحالي وإذا كانت هناك وحدات للنضال بين الوقت والآخر لكن هذا لا يكفي والمشكلة الكبرى هي هنا. "

”يجب توحيد الكفاح"

عضوة منسقية جمعية المرأة الحرة في شرقي كردستان (KJAR) كولان فهيم أفادت:"بأننا ك(KJAR) لا نكافح فقط من أجل النساء في شرقي كردستان بل أن نضالنا موجه إلى كل المجتمع الإيراني" و تابعت حديثها بالشكل التالي: "هناك أقسام مختلفة في المجتمع الايراني. إننا لا نكافح فقط من أجل المرأة الكردية فالمهم بالنسبة لنا هو هوية المرأة. نستطيع أن نقول للنساء في إيران بأن مثالنا هو روج أفا . فكما تقوم المرأة من المكونات المختلفة للمجتمع بالكفاح يداً بيد وتتواجد في الصفوف الأمامية للثورة فإننا أيضاً نستطيع القيام بذلك. مشاكل النساء مشتركة لذلك يجب أن نجعل كفاحنا مشتركاً كذلك."