مبادرة 1000 امرأة من أجل المعتقلين المرضى تدعوا لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين

كتبت مبادرة 1000 امرأة من أجل المعتقلين المرضى، رسالة مفتوحة إلى السياسيين، من أجل المعتقلات المريضات، وقالت: "يجب أن يكون مطلب إطلاق سراح المعتقلين المرضى على جدول الأعمال".

أرسلت مبادرة 1000 امرأة من أجل المعتقلين المرضى، قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية لعام 2023 والدورة الثامنة والعشرين، رسالة مفتوحة إلى السياسيين المعتقلين. وذكرت النساء أن إطلاق سراح المعتقلين المرضى يجب أن يكون جزءً من بيان الانتخابات ويجب بذل الجهود لإصلاح القضاء. ودعت النساء جميع السياسيين إلى حماية حق الحياة بكافة الإجراءات اللازمة لحماية حق الحياة للمعتقلين المرضى.

"هناك 1517 معتقلاً مريضاً، و651 منهم مصابين بمرض خطير للغاية"

وجاء في رسالة النساء:

"نحن مجموعة من النساء نناضل من أجل حق الصحة والحياة للمعتقلات المريضات. ويوجد مئات الأسرى في السجون التركية، وكثير منهم في حالة خطيرة. وبحسب معطيات لجنة السجون المركزية بجمعية حقوق الإنسان، كان هناك حتى نيسان 2022، 1517 معتقلاً مريضاً، 651 منهم حالتهم خطيرة. وتم تأجيل اطلاق سراح 7 منهم في عام 2021 فقط، وفقد ما لا يقل عن 59 معتقلاً مريضاً حياتهم.

وبدأنا بحملة 1000 امرأة من أجل أيسل توغلوك، في بداية عام 2022، في وقت كانت فيه الحالة الصحية لإحدى المعتقلات السياسيات المرضى، أيسل توغلوك، تزداد سوءً. واجتمعنا لحماية حق مئات المعتقلين المرضى، حيث يعاني الكثير منهم أمراض خطيرة، ومن أجل العيش والعلاج في منازلهم وبين أحبائهم في شخص أيسل توغلوك. ولم تعد أيسل توغلوك، في السجن بفضل جهود النساء في تركيا اللواتي يكافحن ويدعمن هذا النضال من جميع أنحاء العالم. ولكن الكلمة التي قلناها عندما بدأنا هذه الحملة ما زالت سارية. لن نسمح ان يُحكم على المعتقلين المرضى بالموت أمام أنظارنا!
هناك حق في حياة صحية، ان حماية هذا الحق أمر مهم بالنسبة لنا جميعاً. إذا لم يكن الحق في الحياة محمياً في السجون وكان مهدداً إضافة الى انتهاك الديمقراطية وحقوق الإنسان، فلا يمكن الحفاظ على الحياة الحرة والديمقراطية في الخارج.
ان الدولة ملزمة بحماية الحق في حياة صحية لجميع المعتقلين المرضى. وفي هذا الصدد، لا يمكن النظر في معيارين لأسباب أيديولوجية. ونريد الإفراج الفوري عن الأسرى المرضى، وان يكون لهم الحق في العلاج تحت إشراف أقاربهم في ظروف صحية ودون الإضرار بالكرامة الإنسانية. وإيماناً منا بأن هذا الطلب جزء من الأمل بمستقبل ديمقراطي، فإننا نعلن اصرارنا على مواصلة كفاحنا من أجل المعتقلات المرضى.

"يجب أن يكون على جدول أعمال الاحزاب"

هناك انتخابات قادمة أمامنا في وقت قريب. ويجب أن يكون المعتقلين المرضى على جدول أعمال جميع المرشحين والأحزاب والتحالفات السياسية في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. انها ضرورية لتحقيق الديمقراطية. ويجب ان يكون حماية الحق في الحياة من أولى وعود الساحة السياسية. ولطالما اُهملت الحياة في السجون، فمن المستحيل أن تكون حياتنا في الخارج ذات قيمة وآمنة.

ولهذا الغرض، نؤكد أن إطلاق سراح المعتقلين المرضى يجب أن يكون جزءً من بيانات الانتخابات وجهود الإصلاح القضائي. كما نعلم أن العديد من هؤلاء يتعرضون للتعذيب والقمع والعزلة بسبب آرائهم السياسية وحرمانهم بشكل منهجي من الخدمات الصحية، ونود التأكيد على أن إطلاق سراح المعتقلين المرضى يجب أن يكون جزءً من البيانات الانتخابية والأنشطة لاصلاح القضاء. وإن المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين المرضى على جدول الأعمال سيكون جهداً قيماً للغاية.

ونتوقع منكم حماية حق الحياة للمعتقلين المرضى وندعوكم للمساهمة في جميع التدابير اللازمة أو القيام بكل ما يلزم القيام به في هذا الصدد وشرح خططكم للرأي العام".