شميدت: يجب على لجنة مناهضة التعذيب زيارة إمرالي   

صرح الأمين العام لـ اتحاد الحقوقيين الأوروبيين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان (ELDH)، توماس شميدت، أنه من أجل تحسين ظروف سجن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، يجب استدعاء الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

أرسل اتحاد الحقوقيين الأوروبيين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان" (ELDH) وجمعية المحامون للمحامين، في شهر نيسان، رسالة إلى "لجنة مناهضة التعذيب" التابعة للمفوضية الأوروبية (CPT) ، وطلبوا من "لجنة مناهضة التعذيب" الذهاب إلى سجن إمرالي.

وكان مئات المحامين وبدعم من نفس المنظمات القانونية آنفة الذكر، قد عقدوا مؤتمراً صحفياً في بروكسل في 14 أيلول\ سبتمبر الجاري، وصرحوا بأنهم بعثوا برسالة إلى وزارة العدل التركية من أجل الذهاب إلى سجن إمرالي.

وتحدث الأمين العام لـ اتحاد الحقوقيين الأوروبيين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان (ELDH)، توماس شميدت، على موقع The Brussels Times حول العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

وذكر شميدت أنه ليس لديهم معلومات جديدة فيما يتعلق بصحة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وقال: "لقد تم منع اللقاء مع محاميه وعائلته، وجرت في آذار\مارس 2021 ، محادثة قصيرة عبر الهاتف، ولم يحصل أي أتصال آخر بعد ذلك".

وأوضح شميدت أن ظروف سجن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان لم تتغير، وقال بهذا الخصوص " لم يُسمح لمحاميه بمقابلته في العام 2019، إلا لفترة محددة، ولا يُعرف ما إذا كانت الرسائل المرسلة إليه قد وصلت إليه أم لا، كما لا يُسمح له بكتابة الرسائل".

وأجاب شميدت على سؤال "ما إذا كان بإمكان الاتحاد الأوروبي أو إدارة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي فعل أي شيء آخر أم لا من أجل أوجلان"، مشيراً إلى الإجابة النصية التي قدمها عضو المفوضية الأوروبية يوهانس هان في نيسان\أبريل 2019، فيما يتعلق بأوضاع السجون في تركيا.

فبحسب الإجابة التي ذكرتها اللجنة، لا يوجد اتصال أو تماس بين السجناء والعالم الخارجي في سجن إمرالي.

ودعت المفوضية تركيا مراراً وتكراراً إلى نشر تقارير لجنة مناهضة التعذيب-CPT، وإلى اتباع سياسة عدم التسامح مطلقاً مع التعذيب والامتثال للمعايير الأوروبية.

ووفقاً لموقع بروسلز تايمز، يتوقع توماس شميدت المزيد من الاتحاد الأوروبي ولجنة مناهضة التعذيب.

وأكد شميدت أن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، على اطلاع جيد بوضع حقوق الإنسان في تركيا، وقال: "من أجل تحسين ظروف سجن أوجلان، يجب عليه أن يدعو إلى تحسين الظروف".

وقال شميدت: "بما أنه تم منع زيارة المحامين، يجب أن يكون هذا الأمر هو سبباً لفتح تحقيق حول إمرالي، ندعو مسؤولي لجنة مناهضة التعذيب إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع الحظر المفروض على زيارة المحامين، حيث كانت آخر مرة زارت فيها لجنة مناهضة التعذيب-CPT سجن إمرالي قبل عامين، ومنذ ذلك اليوم، أصبحت الظروف خطيرة للغاية، لذلك، يجب على لجنة مناهضة التعذيب زيارة إمرالي مرة أخرى وإعداد تقرير بشأن الزيارة ."