كورونا.. الوفيات تتجاوز 2 مليون وظهور سلالة جديدة في البرازيل تثير المخاوف

توفي 2 مليون و17 ألفًا و913 شخص على الأقل بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حول العالم، منذ ظهوره بالصين في ديسمبر/كانون الأول، حسب تعداد وضعه موقع "وورلد ميتر"، السبت، استناداً إلى مصادر رسمية.

وجرى تسجيل 49 مليونا و315 ألف و331 إصابة مثبتة، فيما تمَّ إعلان تعافي 67 مليونا و346 ألفاً و640 مصاب حتى الساعة الـ7 صباحاً بتوقيت جرينتش.

أثار ظهور سلالة برازيلية جديدة من فيروس كورونا المستجد مخاوف العالم، خاصة بعد انتشار نسختين جديدتين في بريطانيا وجنوب أفريقيا.

وكتبت الصحفية العلمية سارة كنابتو مقالا علميا في صحيفة "تلجراف" البريطانية بعنوان (الفيروس) المتغير البرازيلي: ما هي سلالة كوفيد الجديدة وهل يجب أن أشعر بالقلق؟

وقالت الكاتبة إنه في أعقاب السلالتين الجديدتين في بريطانيا وجنوب أفريقيا، تحور فيروس كورونا مرة أخرى، ليتحول هذه المرة إلى نسخة أكثر إثارة للقلق من الفيروس في البرازيل.

وأوضحت "هناك نوعان مختلفان في البرازيل. تم اكتشاف واحد، يُعرف باسم "بي.1" في ماناوس، شمال البرازيل، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتابعت أن النوع الأول "يحتوي على العديد من الطفرات في أجزاء من الشفرة الجينية المسؤولة عن بناء البروتينات الشوكية، والتي تعمل مثل أدوات إمساك للوصول إلى الخلايا البشرية. ويمكن لأي تغييرات في تصميمها أن تسهل عليها الارتباط بالخلايا البشرية، بينما تجعل من الصعب على الجهاز المناعي التخلص من الفيروس".

أما الثاني فيعرف بـ "بي.2"، رصد 11 مرة في بريطانيا وهو يحمل طفرة يمكنها تجاوز الأجسام المضادة، وفق الكاتبة.

وأضافت الكاتبة "يحمل الفيروس المتغير البرازيلي "بي.1" طفرات مقلقة مماثلة لما انتشر في بريطانيا وجنوب أفريقيا، ولا سيما طفرات N501 وE484 التي يبدو أنها تسمح لها بالانتقال بسهولة أكبر".

وفما يخص تأثير التغير الجديد على فاعلية اللقاح، شرحت الكاتبة أن معظم لقاحات فيروس كورونا تستهدف البروتين الشوكي الذي يستخدمه الفيروس للالتصاق بالخلايا البشرية، فيما تعمل اللقاحات على تهيئة الجسم ليكون قادرا على اكتشاف البروتين الشوكي حتى يتمكن جهاز المناعة من اكتشاف الفيروس.

وأشارت إلى أنه مع ذلك، إذا تحور البروتين الشوكي، فلن يكون الجسم قادرا على التعرف على الفيروس وقد تكون اللقاحات غير فعالة.

وأضافت "بالإضافة إلى عدم القدرة على اكتشاف الفيروس، قد تعني الطفرات أيضا أن الأجسام المضادة لا تلتصق بشكل صحيح بالخلايا الفيروسية، ما يجعل من الصعب إزالة العدوى من الجسم.

وقد أثبت العلماء بالفعل أن طفرة E484 تساعد الفيروس على تجنب الأجسام المضادة التي يتم إنتاجها بعد الإصابة بفيروس كورونا، مما يزيد من خطر إعادة العدوى من البديل الجديد، على حد قول الكاتبة.

وكانت وزارة الصحة اليابانية أعلنت، الأحد الماضي، اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا في 4 مسافرين قادمين من البرازيل.

وقال تاكاجي واكيتا، رئيس المعهد الوطني للأمراض المعدية، حينها، إن السلالة الجديدة تختلف عن السلالتين اللتين اكتشفتا لأول مرة في بريطانيا وجنوب أفريقيا.