جمعية حقوق الإنسان تطالب بإطلاق سراح السجين المريض كوركماز بعد إصابته بشلل نصفي

أكدت جمعية حقوق الإنسان(ÎHD) الدولية بأن سلطات الاحتلال الفاشي لم تقم بعد بإطلاق سراح السجين المريض أوزال كوركماز، رغم تقرير معهد الطب الشرعي (ATK)، والذي يؤكد "عدم إمكانية بقاءه محتجزاً"، حيث طالبت الجمعية بالإفراج الفوري عن كوركماز المصاب بشلل نصفي.

عقدت لجنة السجون التابعة لفرع إزمير لجمعية حقوق الإنسان (ÎHD)، مؤتمراً صحفياً عبر الأون لاين للفت الانتباه إلى محنة السجناء المرضى، وقال مدير جمعية حقوق الإنسان الدولية أحمد جيجيك في بيان إن حوالي 11 معتقلاً في سجن إزمير من نوع( 2-F)، بدأوا إضرابًا مفتوح عن الطعام.

ودعا جيجك السلطات إلى الاستماع إلى مطالبهم ونوه في نشاطه هذا الأسبوع الانتباه إلى وضع السجين المصاب بمرض خطير أوزال كوركماز.

وأكد جيجيك بأن السجين كوركماز، ولد في عام 1988 بمنطقة قلقيلية التابعة لولاية وان، واعتقل في 2016 وبقي في سجن موغلا من النوع (E)، وقال:"أصيب كوركماز أثناء مساعدة أهالي كوباني، وعولج في بيرسوس، رها، وان، فيما اعتقلته الشرطة أثناء العلاج ولم يقم بأي أعمال أخرى، اعتقل بعد عام ونصف."

"كوركماز يعاني من أمراض خطيرة"

وتحدث جيجيك أيضًا عن الأمراض التي أصابت كوركماز، قائلاً: "لقد أصيب بشلل جزئي، لا يستطيع تلبية حاجته بمفرده، لا يمكنه تناول الطعام، يمكنه فقط تناول بعض الفواكه والخضروات، لا يتستطيع الجلوس على الكرسي، وهناك شظايا في رأسه، إنه يتجمد دائمًا، وليس ساخنًا. مكان الإقامة ليس في حالة النظافة، يمكنه البقاء على قيد الحياة بمساعدة أصدقائه ".

ونوه جيجك الانتباه الى تقرير معهد الطب الشرعي (ATK)، والذي يؤكد "عدم إمكانية بقاء كوركماز محتجزاً في السجن"، ولكن سلطات الاحتلال لا تطلق سراحه، وقال: "لم يتم الإفراج عن كوركماز بالرغم من التقارير الواردة من معهد الطب الشرعي (ATK) بأنه" لا يمكن أن يظل في الحجز "، وفقًا لأخر المعلومات التي تلقيناها من العائلة، بالإضافة إلى هذه الأمراض، بدأ يصاب بهشاشة العظام."