حركة المجتمع الديمقراطي تعرب عن رفضها لمؤتمر دمشق وتدعو لسوريا ديمقراطية لا مركزية

أعلنت حركة المجتمع الديمقراطي رفضها القاطع لمؤتمر" الحوار الوطني" الذي عقد في دمشق مؤخراً، واصفة إياه بأنه "غير ممثل لإرادة الشعب السوري ويعكس "ذهنية الإقصاء والإنكار".

أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM بياناً رفضت فيه مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد في دمشق مؤخراً، واصفة إياه بأنه "لا يمثل الشعب السوري" ويعكس "ذهنية الإقصاء والإنكار" التي لا تختلف عن سياسات النظام السابق.

وأكدت الحركة في بيانها أن المؤتمر فشل في الوفاء بوعوده ببناء سوريا تعددية وديمقراطية، مشيرة إلى أن المدعوين إلى المؤتمر واللجنة التحضيرية تم تشكيلهم من "طرف واحد"، مما أدى إلى إقصاء ممثلي المكونات والثقافات المختلفة، وخاصة المرأة.

ووصفت الحركة مخرجات المؤتمر بأنها "لا تمثل إلا القائمين عليه"، معربة عن قلقها من تكرار سيناريوهات "مؤتمر النصر" الذي فرض أجندات محددة دون تمثيل حقيقي لإرادة الشعب.

وأشار البيان إلى أن حركة TEV-DEM، ومنذ بداية الثورة السورية، عملت على بناء مجتمع ديمقراطي حر في شمال وشرق سوريا، حيث تم الإعلان عن نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية الذي "احتضن كل الثقافات والمكونات وحقق التعددية والحرية"، مع إبراز الدور الريادي للمرأة في هذا الإطار.

ودعت الحركة إلى بناء سوريا جديدة على أساس نظام لا مركزي ديمقراطي، تكون فيه المرأة شريكاً أساسياً في صنع القرار، مؤكدة أن الشعب السوري "يستحق الديمقراطية والحرية والمساواة بعد سنوات من القمع والتدمير والتهجير".

واختتم البيان برفض سياسات التهميش والإقصاء، والتأكيد على مواصلة النضال من أجل "سوريا حرة ديمقراطية لا مركزية"، تكون لائقة بتضحيات الشعب السوري.