اعتصام الحرية: على أوروبا أن تثبت عدم تورطها في جرائم تركيا

أكد المناوبون حملة اعتصام "الحرية من أجل اوجلان"، على ضرورة أن تتخذ أوروبا خطوات جادة لأجل إنهاء العزلة عن القائد أوجلان، وأن تثبت عدم تورطها في جرائم الدولة التركية.

واصل الكردستانيون وأصدقاؤهم في أوروبا حملة الاعتصام من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان والتي بدأت في الـ 25 من حزيران عام 2012 في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، في أسبوعها الـ 499 من أجل رفع العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.



حيث يتناوب كل أسبوع مجموعة من الكردستانيين المقيمين في أوروبا وأصدقائهم في حملة الاعتصام، والمناوبين  لهذا الأسبوع مجموعة من مدينة النرويج وهم: باسم المؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردي في أوروبا باشور اسماعيل سلام، سهوان كركوكي وأسو فاقه.

وتحدث اسماعيل سلام باسم المجموعة، وقال: رغم برودة المنطقة التي أتينا منها، إلا أن مناوبة الحرية التي نقوم بها من أجل حرية القائد أوجلان تدفئ قلوبنا.

وأضاف: "لقد قطعنا أكثر من 1500 كم للقيام بواجبنا، وهذا شرف لنا".

وشدد إسماعيل سلام على ضرورة الوحدة الوطنية من أجل حرية القائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وحرية كردستان، وأوضح أن الشعب الكردي أظهر إرادته في إقامة كردستان حرة من خلال العمل الذي يقوم به منذ 10 سنوات.

و وجه اسماعيل سلام نداءً إلى المؤسسات الأوروبية، مؤكداً على أن الشعب الكردي لن يتنازل عن حرية القائد أوجلان وكردستان، وأن النضال سوف يستمر ويتصاعد لأجل تحقيق الحقوق المشروعة.

ودعا اسماعيل سلام المؤسسات الأوروبية إلى القيام بواجباتها واتخاذ خطوات جادة لإنهاء حالة العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان وضمان حريته وقال: "يتوجب على المؤسسات الرسمية الأوروبية أن تثبت عدم تورطها في جرائم تركيا".